آخر تحديث : الاربعاء 2017/10/18م (01:22)
آخر الأخبار
القيادي "خالد مسعد" في لقاء مع "الأمناء": المقاومة الجنوبية لم تواصل ما بدأه الحراك..تعدد الكيانات والتكتلات لا يخدم الجنوب
الساعة 08:00 PM (التقاه/ سامح جواس)

أجرت "الأمناء" لقاءً مع رئيس مجلس الحراك الجنوبي في الضالع القيادي "خالد مسعد"، الذي يعتبر من القيادات الميدانية في محافظة الضالع والمتواجدة على الحزام المحاذي لحدود سناح - قعطبة بين الشمال والجنوب، وولد "خالد مسعد" في مدينة الشعب بعدن، وهو من مواليد عام 1970م مدينة الشعب عدن، وخريج ثانوية عامة عام 1988م، والتحق بالسلك العسكري بوزارة الداخلية عام 1988 م واستمر إلى عام 1994م وآخر مركز شرطة كان يعمل فيه هي شرطة الشيخ عثمان، بدأ العمل العسكري بمشاركته في حرب صيف 1994م حتى سقوط الجنوب في 7/7/1994م ، وبعدها التحق بحركة (حتم) في عام 1996م، كما أنه كان من أبرز المطلوبين لنظام عفاش وظل هارباً ملاحقاً إلى أن صدر العفو العام من رئيس الاحتلال اليمني من مقر المحافظة في الضالع سناح، وبدأ العمل السياسي عن طريق انضمامه للحزب الاشتراكي ثم التحق باللجان الشعبية التي كان يرأسها (أمين صالح) ثم التحق بجمعية الشباب العاطلين عن العمل ثم التحاقه بجمعية المتقاعدين العسكريين حتى 24/3/2007 م التي تم فيها إشهار حركة النضال السلمي.

وتقلد منصب رئيس مجلس قيادة الثورة في مديرية حجر الحراكية، ثم رئيس مجلس الحراك السلمي في الضالع...ثم تعيينه قائد أكبر جبهة في الضالع من سناح وصولاً إلى العند (الشريط الحدودي للضالع مع الجمهورية العربية اليمنية)، وحتى ندخل في صلب اللقاء، إليكم هذه التفاصيل:

 

  • بصفتكم النضالية ماهي الرؤية المستقبلية للجنوب ؟
  • ارتبط نضالنا بقضية الجنوب ، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى الجنوب دولة مستقلة كاملة السيادة وأيامنا القادمة ستتبلور من أجل العمل السياسي وهو من أولوياتنا القادمة إن شاء الله ؛ لأن العمل السياسي هو المهم حاليا.

 

 

  • ظهرت في الفترة الأخيرة عدة مسميات وتكتلات وكيانات، ما رأيكم بها؟
  • تعدد المسميات والتكتلات والكيانات لا يخدم أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب ولا يهدم قضيتهم بل يجعلها تتمدد في شعوب واتجاهات أخرى، ويصبح تعددها حينها في خدمة قوى خارجية وقوى لها مصالح مع دولة الاحتلال في صنعاء..

 

  • قدمتم تضحيات كبيرة ميدانياً وسياسياً، فلماذا اختفيتم في الفترة الأخيرة ؟
  • نحن متواجدون عن قرب ونراقب الأحداث وموجودون ؛ ولكن لا نحب الظهور في الإعلام كثيراً ، فنحن كنا وسنبقى الجنود المجهولين وسنواصل هدفنا الذي سقط من أجله الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين الذي تم الزجّ بهم في سجون الاحتلال إلى اليوم وعلى رأسهم المرقشي ونادر مقديشو، وكل همنا هو مواصلة مسيرة ما بدأ به أبطالنا.

 

  • أين أنتم من التعيينات والترقيات الأخيرة التي أصدرها الرئيس هادي ؟
  • نحن نحترم كل جنوبي يهمه استعادة دولة الجنوب ، ونحن لا تهمنا التعيينات والترقيات التي تعتبر مراوغة لتمييع القضية الجنوبية، ونقول لكل الشرفاء من أبناء الجنوب أن الطريق الذي نسير فيه الآن، ليس الطريق الذي اخترناه من أجل استعادة الدولة الجنوبية وإن شاء بعد استعادة الجنوب ستكون هناك مناصب وترقيات لكل الكفاءات من أبناء الجنوب ، فدولة الجنوب كبيرة وغنية بالثروات وستكفي الجميع، حسب الكفاءات، لا حسب المناطق كما يحاول البعض الترويج له للتخويف من الصراعات القادمة.

 

  • هل يوجد لديكم تواصل مع قوات التحالف؟
  • نحترم التحالف وعلى رأسهم السعودية ممثلة بالملك سلمان ونكنّ لهم كل الاحترام لما قدموه في الحرب، ولكن نتمنى منهم أن يعرفوا ماذا يريد أبناء الجنوب وما هو مطلبهم؟!، فمطلبنا واضح وهو يتمثل باستعادة الجنوب، والجنوب جزء من دول الخليج ، وأمن الجنوب من أمن الخليج ، والعكس صحيح.

 

  • الأجهزة الأمنية في عدن ليست موحدة، كيف تنظرون لهذا الشيء ؟
  • التعدد هنا لا يخدم أمن العاصمة عدن، وإنما يخدم السماسرة والبلطجية وقتلة أبناء الجنوب والخارجين عن القانون، وهذا الخطأ نتمنى من الشرفاء في جهاز الأمن الجنوبي الحقيقي أن يقوموا بدورهم لتوحيد الأجهزة الأمنية وجعلها تعمل في نسقٍ واحد في خدمة أبناء الجنوب، وإفشال مخططات يراد لها أن تجهض مسيرة عدن المتألقة منذ زمن بعيد.

 

  • إلى أين وصلت قصة تبادل الأسرى الأخيرة في ردفان وما صاحبها من أحداث؟ وأين هم الأسرى الآن؟
  • قصة تبادل الأسرى التي حدثت بردفان أحداثها مؤسفة وليس هذا الوقت المناسب للخوض في حيثيات المشكلة ، ولكن للتوضيح فإن قيادة المقاومة بعدن أحضرت 33 أسيراً وكانوا في طريقهم إلى الضالع وإلى مديرية حجر، من أجل إضافتهم إلى باقي الأسرى المتواجدين لدينا، ولكن للأسف تم إيقافهم من قبل الحزام الأمني بردفان بقيادة النوبي، وبأمر من التحالف ، وحدثت مشادة وإطلاق نار وكانت ستؤدي إلى كارثة لولا التزام المقاومة بضبط النفس، وفي الأخير تم الاتفاق بعودة المقاومة والأسرى إلى عدن ونحن أكملنا طريقنا إلى الضالع، وللتوضيح الأسرى الذين بحوزتنا كانوا مقابل المرقشي والأسرى الذين أحضرتهم قيادة مقاومة عدن الـ33 أسيراً، كانوا مقابل أسرى آخرين كـ"نادر مقديشو" و"ناصر علي ناجي" والكثير من أبناء الجنوب.. والآن الأسرى بحوزة التحالف وللأسف الشديد لم نسمع من قبل عن تدخل التحالف في أي صفقة تبادل أسرى في الجنوب منذ الحرب إلى يومنا هذا ولكنهم تدخلوا بالصفقة الأخيرة.
  • بصفتكم أحد قيادات الجبهات في الضالع، هل هنالك دعم قُدم لكم من الشرعية والتحالف؟، وهل تم ترقيم أفرادكم وتسليمهم مرتباتهم؟
  • سمعنا عن دعم ولكن لم يصلنا ، وكل ما لدينا كان دعم من أبناء المنطقة وجهود شخصية وبفضل الله ثم بفضل الدماء والشهداء والتضحيات انتصرنا وإن شاء الله نحن في طريقنا لاستعادة دولتنا، وبصفتي قائد أكبر جبهة في الضالع أؤكد لك أنه لم يتم ترقيم أفراد المقاومة الذين قاتلوا معنا ولم يتم تسليمهم أي مرتبات حتى الآن!.
  • إلى ماذا ترجعون استمرار الفساد  حتى الآن؟
  • الفساد دليل على أنه لازالت نفس المنظومة السابقة هي من تحكم ولكن نطالب الشرفاء من الشعب بالوقوف في وجههم ونحن سنكون في أول الصفوف.

 

 

التفجيرات والاغتيالات.. من وراءها؟ ومن يتحمل المسؤولية؟

التفجيرات والاغتيالات وراءها عفاش وسلطات الاحتلال السابقة وأذنابهم، وجميعنا نتحمل المسؤولية فالأمن مسؤولية الجميع من المواطن إلى القيادي، فنحن لا نزال في حالة حرب، وحرب من نوع خطيرة، وبأقنعةٍ مختلفة.

  • هل لكم من كلمة أخيرة تودون قولها؟
  • نوجه كلمة أخيرة لكل أبناء الجنوب ونقول لهم : إن المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيته عبر حلول وتسويات سياسية لا ترقى لسقف طموح أبناء الجنوب وتضحياتهم ، ونطالب كل الشرفاء بإفشال هذه المؤامرات وأن يكونوا بالمرصاد وننبه للجميع لكي لا يحدث هذا الشيء..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
781
عدد (781) - 17 اكتوبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل