آخر تحديث :الاحد 23 يناير 2022 - الساعة:17:21:54
قيادة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي تصدر بيانا هاما
(عدن / الأمناء نت / خاص :)

أصدرت رئاسة وقيادة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي بيانا تلقى "الأمناء نت" نسخة منه فيما يلي نصه :


في ضل الانحدار المعيشي والاقتصادي الخطير الذي يعيشه شعبنا الجنوبي الصابر والمكافح وقواته المسلحة والأمن والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى، كل ذلك ليس وليد اليوم، بل إنها ممارسات وسياسات ممنهجه اتبعتها حكومات الشرعيه المتعاقبة منذو مابعد الحرب 2015م إلى اليوم، وتلك السياسات العقابية جعلت من تدهور الخدمات وعدم صرف المرتبات سلاحاً دنيئا بقصد تجويع وتركيع شعبنا وثنيه عن السير لتحقيق أهدافه التحرريه، وهذه التفنيدات ليست استصناع مبررات واقاويل بل إنها الحقيقة بعينها، لأن رئاسة الشرعية وحكوماتها هي الحاكمة والمسؤولة وفق الدستور والقوانين المعمول بها ومعها دول التحالف التي مكنت قوى الشرعيه من كافة سلطات الحكم والتحكم بمصير البلاد والعباد.   

    وفي هذا السياق فأننا في رئاسة وقيادة الهيئة العسكريه العليا للجيش والأمن الجنوبي ومنذو التأسيس في 31 أغسطس 2016م، ووفقاً لما أفرزته سياسات حكومات الفساد، التي حولت حياة كافة منتسبي الجيش والأمن الجنوبي وأسر الشهداء والجرحى إلى جحيم من خلال تعمد تلك الحكومات في مصادرة الحقوق المشروعه وعدم صرف المرتبات لأعوام وعدم تنفيذ قرارات التسويات للمتقاعدين والمسرحين قسراً وغيرها ناهيك عن عقاب جماعي تمثل بتدهور الخدمات والعملة وغلاء الأسعار للمواد الغذائية والتموينية والنفطيه كل ذلك تم ويتم بتغاضي ومباركة دول التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية الراعية لآخر وأحدث تلك الحكومات وهي حكومة الرياض (المناصفة، المناكفه ) والتي في عهدها سائت وتدهورت الأوضاع الأمنية والمعيشية والاقتصادية إلى منحدر سحيق بسبب سياساتها العدائية الممنهجة، كما طال ذلك العقاب العدائي ضد الجنوب حصار جبهات القتال وحرمانها من كافة متطلبات الحرب الضروريه بما في ذلك التغذيه وغيرها من وسائل التأمين القتالي،، الحرب التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية والأمن دفاعاً عن المشروع العربي والسيادة الجنوبية ومكافحة أوكار وخلايا الإرهاب الإخواني المقنع برداء الشرعية، الذي خلف إزهاق أرواح المئآت وخلف الدمار والخراب للمصالح والممتلكات العامة والخاصة وزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة للشعب.

      وتجاه كل تلك السياسات اللامسؤوله من قبل تلك الحكومات ومؤسساتها المختصة والتابعة لها، فقد خاضت الهيئة العسكريه العليا للجيش والأمن الجنوبي نضالا سلميا حضارياً، لحث تلك الحكومات على القيام بمسؤولياتها بتوفير الخدمات للشعب وصرف كافة الحقوق المكتسبة والمحتسبة لمنتسبي الجيش والأمن الجنوبي المتمثلة بصرف كافة المرتبات المتأخرة ٨ أشهر للأعوام ٣٠١٦/٢٠١٧ والمرتبات المتراكمة ٩ أشهر للعام الحالي ٢٠٢١ وتنفيذ قرارات التسويات والأحكام القضائية التي قضت بتنفيذ بعض تلك القرارات الجماعية والفردية لبعض الضباط.

       حيث اشتمل نضال الهيئة العسكريه العليا على عشرات الوقفات الاحتجاجية أمام مقرات الحكومة والرئاسة في معاشيق ومقرات التحالف العربي والأمم المتحدة ومقرات بعض الوزارات وأمام مقر محافظي محافظة عدن، وكذا الاعتصامات المختلفه منها القصيرة والمفتوحه وكان آخرها إعتصام حقوقي مفتوح لمدة 150 يوماً أمام مقر قيادة قوات التحالف العربي بمديرية البريقا، إغلاق كافة منافذ موانئ العاصمة عدن، كل ذلك بغية الضغط على تلك الحكومات ودول التحالف  لتنفيذ واجباتها ومسؤولياتها تجاه شعب الجنوب وقواته المسلحة والأمن والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى الذين حرموا ويحرمون من كافة حقوقهم ومرتباتهم المشروعة قانوناً، والتي تتالى عدم صرفها لشهور متتالية، وبسببها تدهورت الاحوال معيشياً لعشرات الآلاف من الأسر وفتكت الأمراض والموت بالمئات منهم.

     وجراء ذلك التعمد الحكومي بعدم وضع أي حلول ومعالجات عاجلة لما يعانيه عامة الشعب، فأننا في قيادة الهيئة العسكريه العليا دعينا منذو وقت مبكر شعبنا الجنوبي بكافة فئاته ونقاباته إلى المشاركات الفاعلة في كل فعاليات الاحتجاج والتصعيد المنظمة ذات الأهداف الحقوقية المعلنة والواضحة دون لبس أو تدليس، باعتبارها منصات نضال عامة لكافة فئات وقطاعات شعب الجنوب المدنية والعسكرية، لذلك فإننا نرى ان يستمر ذلك التعاضد والإجماع النضالي التكاملي المشترك نصرة للحق والحقوق، لأننا لازلنا نؤمن بأن هذه الحكومة كسابقاتها لن تذعن لمطالب الشعب، إلا بالانتفاض الحاشد والمهيب لإستعادة كامل الحقوق.

   ولكننا بالمقام نفسه ننوه بأن تسييس الدعوات وتبنيها من قبل جهات مجهولة لاتتجراء حتى عن ذكر إسمها  مستغلة معاناة الناس الحقيقية وما عنونة دعواتها بالتصعيد لما آلت إليه الأوضاع المعيشية والاقتصادية، الا مجرد عناوين تستغل لتنفيذ غايات سياسية لجهات واجندات تبتغي الفوضى وإقلاق السكينة العامه وزعزعة الأمن وإشعال نيران الفتنة والاقتتال والتخريب خدمة لجهات ودوائر تناصب العداء للجنوب ومكاسبه المحققة ميدانياً عسكرياً وأمنيا وسياسياً وغير ذلك.

كما نؤكد مجدداً بأننا مع تحقيق مطالب شعبنا العادله في العيش الكريم، من خلال توفير وتحسين الخدمات الأساسية وإيقاف تدهور العملة وتخفيض الأسعار وصرف المرتبات بزيادة تناسب غلاء الاسعار، داعيين حكومة المناصفة للقيام بمسؤولياتها دستورياً، ودول التحالف للقيام بمسؤولياتها تجاه شعبنا وفق مقتضيات القانون الدولي والفصل السابع منه.

كما ندعو وزراء المجلس الانتقالي في حكومة المناصفة أن يكونوا خير ممثلين لشعب الجنوب في هذه الحكومة الميؤوس منها، وعليهم ممارسة الضغط لتقوم الحكومة بتنفيذ ما أوكلت وكلفت به بشأن الخدمات وصرف كافة المرتبات، وإلا فإن عليهم تبيين الحقائق الغامضه للشعب وراء تخاذل الحكومة إزاء مسؤولياتها، أو إعلان تجميد عضويتهم فيها أو الإنسحاب منها.

ختاماً، نقول لحكومة المناصفة كفى استمرارا في المماطلة واللعب على المتناقضات والتسويف ونكث العهود، وعليها فوراً سماع اصوات واجراس الإنذار لبراكين غضب الجياع التي تلوح من كل فج،  والتعجيل في صرف كافة المرتبات المتأخرة والمتراكمه، وإعادة أسعار العملة والمواد الغذائية والتموينية والنفطيه إلى الحد الذي يتناسب مع دخل كل موظفي القطاعات الحكومية المدنية والعسكرية قبل أن يسدل العام 2021م ستاره ،،،،، 
مالم فأن رئاسة وقيادة الهيئة العسكريه العليا ومعها كافة فئات الشعب من نقابات واتحادات ومنظمات المجتمع المدني الجنوبي سيكونوا جميعاً على موعد جديد لتصعيد واسع وشامل، ستتحمل الحكومة ومؤسساتها كامل المسؤولية لكل ما يترتب عليه من تداعيات.


               رئاسة وقيادة
         الهيئة العسكريه العليا
       للجيش والأمن الجنوبي

               العاصمة عدن
           05 ديسمبر 2021م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز