آخر تحديث :الخميس 16 سبتمبر 2021 - الساعة:13:51:41
أبين في عيد الأضحى.. فرحة تتجدد رغم المعاناة ..
"الأمناء" تتجول في قلب أبين وتستطلع آراء المواطنين حول عيد الأضحى "تقرير مصور"
("الأمناء" تقرير/ عبد الله الظبي:)

أبناء أبين يرسمون فرحة العيد رغم الغلاء الفاحش

عاشت محافظة أبين خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك أجواء عيدية مليئة بالفرح والسرور وتبادل التهاني فيما بين الأهل والأقارب والأصدقاء، فيما قضى الأطفال أوقاتهم من بعد أداء صلاة العيد في ممارسة لعبة (الدنداحة) والألعاب النارية للتعبير بطريقتهم الخاصة عن فرحتهم بالعيد.

ورغم تردي الخدمات لاسيما التيار الكهربائي والغلاء الكبير الذي طال جميع مستلزمات الحياة وفي مقدمتها ملابس العيد إلا أن أبناء المحافظة حاولوا جاهدين رسم فرحة العيد على وجوه الأطفال.

وفي بعض المناطق الريفية من محافظة أبين يتم استقبال عيد الاضحى المبارك بتحضير له من قبل صلاة العيد بيوم واحد، حيث يبدأ الأطفال بالذهاب إلى المنازل لأخذ العيدية من الأهالي، وبعد صلاة العيد يتجه المصلون إلى بعض المنازل لتناول بعض المأكولات الشعبية (العصيد، والهريس)، وهي من عادات وتقاليد أبناء الريف التي تتميز بها المحافظة في كل عيد كباقي المدن الإسلامية والعربية.

وبعد صلاة العصر تذهب الكثير من الأسر إلى البحر وخاصة كورنيش الرئيس سالم رُبيّع علي (سالمين) وساحة الشهداء حيث يعتبر المتنفس الوحيد لأبناء المحافظة خلال الأعياد والمناسبات في أبين.

ويقول المواطن معمر إبراهيم شيخ، في حديثه لـ"الأمناء"، عن العيد الأضحى المبارك قائلآ: "تتجدد كل عام فرحة عيد الأضحى المبارك في عموم البلاد العربية والإسلامية، ويستعد المسلمون عامة خلال هذه الأيام المباركة، ويبقى لكل بلد عاداته وطقوسه الخاصة به خلال أيام العيد الأضحى، وتختلف طقوس الاحتفال من مدينة إلى أخرى وكذلك بحسب المناطق والقرى في الجنوب العربي ونجد أن هناك طقوسا خاصة واكلات شعبية لا تعد إلا في العيدين".

وأكد أن: "محافظة أبين عاشت خلال أول أيام العيد أجواء عيدية مليئة بالفرح والسرور وتبادل التهاني فيما بين الأهل والأقارب والأصدقاء، من هنا نرفع تهاني الى القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والى كافة أبناء الشعب الجنوبي وباقي أبناء محافظات الجنوب كل واحد حسب طريقتهم الخاصة عن فرحتهم بالعيد الأضحى المبارك".

وتابع: "ورغم تردي الخدمات الأساسية لاسيما التيار الكهربائي وطفح مياه الصرف الصحي والغلاء الكبير الذي طال جميع مستلزمات الحياة وكذلك ارتفاع العملات الأجنبية مقابل ريال اليمني، وانقطاع المرتبات خاصة المؤسستين العسكرية والأمنية الا أن أبناء المحافظة حاولوا جاهدين رسم فرحة العيد على وجوه الأطفال".

وأشار إلى ان: "العائلات في محافظات الجنوب تستعد خلال أيام عيد الأضحى، ودائما ما يكون الحظ الأوفر من الفرحة للأطفال الذين تغمرهم الفرحة في أيام العيد بمحافظة أبين بهذا الكثير من الأسر والأطفال الى ساحة الشهداء وكورنيش الرئيس سالمين بمنطقة الشيخ عبد الله الساحلية وغيرها من الإمكان سياحة بالمحافظة".

واضاف: "يستيقظ المئات فجر يوم العيد ويجتمع عدد غفير من الرجال والنساء لأداء صلاة العيد في عدد من المساجد أو ملاعب الكرة لاتساعها لأعداد كبيرة من المصلين, وبعد انتهاء الصلاة يتبادلون التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك وتودي صلاة العيد في عدد من الملاعب او المساجد منها ملعب "البلدية تابع لنادي حسان" في العاصمة زنجبار، وملعب نادي خنفر بمدينة جعار وملعب نادي الفجر بمدينة الكود) وبعد صلاة العيد يتجه المصلون إلى بعض المنازل  لتناول بعض المأكولات الشعبية مثل (العصيد)، والتي تتكون من الحبوب والسليط البلدي، وهي من عادات وتقاليد أبناء الريف التي تتميز بها المحافظة في كل عيد كباقي المدن الإسلامية والعربية".

 

تردي الخدمات

فيما قال المواطن فتحي الربوعي محمد في حديثه لـ"الأمناء" عن العيد الأضحى المبارك قائلا: "بالنسبة لعيد الأضحى المبارك في محافظة أبين يتم استقبال العيد بكل فرح وسرور رغم المعاناة التي يعانيها أبناء هذه المحافظة من تردي الخدمات الأساسية منها التيار الكهربائي وطفح مياه الصرف الصحي وكذلك انقطاع المرتبات وخاصة المؤسستين العسكرية والأمنية منذ أكثر من أربعة أشهر، وكذلك ارتفاع العملات الأجنبية، ما تسبب في ارتفاع المواد الغذائية والاستهلاكية بالمحافظة"، مؤكدًا ان ذلك يعود: "بسبب عدم وجود المراقبة من قبل الجهات المعنية في المحافظة وعدم نزول الى المحلات التجارية ونحن من هنا نناشد الحكومة بسرعة تقديم الحلول المناسبة التي سوف تخفف من معاناة المواطنين، وعلى السلطات المحلية بالمحافظة القيام بواجباتها اتجاه المواطن بالمحافظة وتقدم الخدمات بدرجة أفضل من الذي نحن فيها اليوم من تردي الخدمات".

من جانبه، قال محمد عبد الله: "نستقبل عيد الأضحى المبارك مثل كل عام من خلال تبادل التهاني والتبريكات بين الأهل والأقارب والأصدقاء، فيما قضى الأطفال أوقاتهم من بعد أداء صلاة العيد في ممارسة لعبة (الدنداحة) والألعاب النارية للتعبير بطريقتهم الخاصة عن فرحتهم بالعيد، وعلى الرغم من تردي الخدمات منها التيار الكهربائي والغلاء الكبير الذي طال جميع مستلزمات الحياة وفي مقدمتها كسوة العيد إلا أن أبناء المحافظة حاولوا جاهدين رسم فرحة العيد على وجوه الأطفال".

 

فرحة تشمل الصغير والكبير

وفي ختام لقاءات "الأمناء"، إشارات الإعلامية ابتسام الناصر إلى ان: "العيد فرحته كبيرة تشملنا صغاراً وكبارا دون استثناء، فللعيد خاصيته وشعائرها التي يجب أن تعظم مهما كان الوضع الاقتصادي متردي والبلاد تعيش بحالة حرب والكثير من الازمات الأخرى بها، إلا أن العيد هو مناسبة عظيمة لكل المسلمين منذ أول لحظة به إلى آخر لحظة الكثير من الشعائر الإسلامية فيه من تكبيرات العيد إلى صلاة العيد والالتفاف الناس للمعايدة على بعضهم البعض أو حتى الزيارات بينهم البين كل هذا من العادات المتوارثة لدينا والمحببة".

واضافت: "في العيد قد تكون لك احد خصوصية في قضاء أوقاته بزيارة الأهل والأصدقاء المقربين أو حتى زيارة الأماكن الترفيهية كساحة الشهداء او كورنيش الشهيد سالمين كأبرز موقعين للترفيه والتسلية بهذه المناسبة".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز