آخر تحديث :الثلاثاء 09 مارس 2021 - الساعة:09:52:28
تقرير لـ"الأمناء" يبحث تداعيات ممارسات الإخوان بشبوة واعتداءاتها على أبطال النخبة وموقف الانتقالي..
شبوة في مواجهة إرهاب الإخوان مجددًا !! هل يستبق بن عديو إزاحته بالانتقام من أبطال النخبة؟
("الأمناء" قسم التقارير:)

إلى متى تستمر عنجهية الإخوان؟

الانتقالي يتهم الإخوان بتعطيل الشق العسكري لاتفاق الرياض ويحذر

دعوة للتحالف بقيادة السعودية لإدانة الأعمال المتعارضة مع روح الاتفاق

سياسيون: المرحلة القادمة ستتضمن إجراءات لحفظ أمن الجنوب وشعبه وقواته

هل حان وقت الانتفاضة القبلية بشبوة لصد إجرام الإخوان؟

"الأمناء" قسم التقارير:

من جديد، تفاقم الإرهاب الإخواني الخبيث الذي تمارسه هذه المليشيا الإرهابية ضد قوات النخبة الشبوانية، التي طالها كثيرٌ من الاعتداءات الإخوانية الغاشمة.

واغتال مسلحون مجهولون جنديًا بقوات النخبة الشبوانية، في مدينة جول الريدة بمديرية ميفعة الواقعة في محافظة شبوة.

وكشفت مصادر محلية عن استشهاد الجندي زكريا العاقل أمام سوق الصيد في كمين لمسلحين موالين لمليشيا الإخوان المخترقة لنظام الشرعية اليمنية.

هذه الجريمة الغادرة تُضاف إلى سلسلة طويلة من الاعتداءات الغاشمة التي ارتكبتها مليشيا الإخوان ضد قوات النخبة الشبوانية التي تتعرّض لتنكيل واسع النطاق من تنظيم الإخوان الإرهابي.

وقال مراقبون: "إن الإجرام الإخواني لا يشمل جرائم الاغتيال وحسب، لكنّ هذا الإرهاب الفادح يشمل إقدام هذه المليشيا الإرهابية على اختطاف عناصر من النخبة الشبوانية مع ممارسة تنكيل مفضوح وتعذيب بشع ضدهم".

وأضافوا: "بات واضحًا أنّ تنظيم الإخوان الإرهابي يحمل كمًا كبيرًا من الأحقاد تجاه رجال النخبة الشبوانية، بالنظر إلى دورهم الملهم فيما يخص دحر الإرهاب من محافظة شبوة وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار بها".

وأكدوا أن "ما تمارسه المليشيات الإخوانية الإرهابية يبرهن حجم الإجرام الخبيث الذي يكتسي به هذا الفصيل المخترق لنظام الشرعية، وهو ما يستوجب محاسبتها على هذا الإرهاب الخبيث".

وكانت مليشيا الإخوان الإرهابية قد زجت برجال نخبة شبوة في معتقلات أنشأتها للتنكيل بأبنائها بقيادة المحافظ الإرهابي محمد صالح بن عديو الذي يشرف بنفسه على عمليات تعذيب ممنهجة.

 

الانتقالي يتهم ويحذر

في السياق، صدر بيان شديد اللهجة عن القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بعد الجريمة الإخوانية الغادرة التي استهدفت أحد رجال النخبة الشبوانية.

الواقعة التي أثارت غضبًا على صعيد واسع، تعاطى معها المجلس الانتقالي على الفور، حيث أدان المجلس اغتيال "باعوضة"، واستنكر الممارسات القمعية والتنكيل والجرائم الإرهابية للسلطة الإخوانية بشبوة ضد الأهالي في المحافظة وأفراد قوات النخبة الشبوانية.

وقال بيان الانتقالي: "إن عمليات استهداف منتسبي النخبة تهدف إلى الانتقام من دورها البطولي في مكافحة الإرهاب بشبوة قبل سقوطها بأيدي مليشيا الشرعية الإخوانية الإرهابية، وحذر من إصرار تنظيم الإخوان الإرهابي على تعطيل اتفاق الرياض، وعودة قوات النخبة الشبوانية وانتشارها بشبوة".

وأعرب الانتقالي عن أسفه لتزايد أعمال القتل والقمع والإرهاب لأبطال قوات النخبة دون مبرر.

واتهم ميليشيا الإخوان بتعطيل تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض من خلال إصرارها على عرقلة عودة قوات النخبة الشبوانية وانتشارها بمحافظة شبوة، بالإضافة إلى تزايد أعمال القتل والقمع والإرهاب والاعتقالات والمطاردة بحق أبطال النخبة دون مبرر سوى الانتقام من دور هؤلاء الأبطال بتطهير شبوة من الإرهاب.

وطالب الانتقالي بوقف الأعمال القمعية واستهداف منتسبي قوات النخبة لتهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ اتفاق الرياض، والإعداد لعودتهم وانتشارهم في مواقعهم تجنبًا لسيناريوهات لا تخدم الهدف من الاتفاق.

ودعا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى إدانة الأعمال الخارجة عن القانون والمتعارضة مع نص وروح الاتفاق، وإلزام المليشيات الإخوانية بتنفيذ التزاماتها للمضي في تنفيذ بنود الاتفاق.

ولم يكتفِ بيان الانتقالي الجنوبي بما سبق، بل تضمّن إعلانًا شديد الأهمية، تمثّل في تعهّده بعدم التخلي عن واجبه الوطني تجاه قوات النخبة، أو الوقوف مكتوف الأيدي أمام تواصل مسلسل الاستهداف لهذه القوة الوطنية الجنوبية الضاربة.

 

إجراءات لحفظ أمن الجنوب وشعبه وقواته

واعتبر سياسيون أن موقف الانتقالي يبدي التزامًا باتفاق الرياض وحرصًا على إنجاح هذا المسار الذي يحمل أهمية استراتيجية شديدة الدقة، لكن في الوقت نفسه فإنّ التعهّد الذي قطعه المجلس على نفسه يعني أنّ مرحلة الصمت على الاعتداءات قد ولّى زمنها.

وقالوا: "إن الانتقالي الجنوبي تعهّد أمام الشعب الجنوبي بأنّه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه الاعتداءات، وهذا معناه بشكل واضح وصريح أنّ المرحلة المقبلة ستتضمن اتخاذ الإجراءات التي تضمن حفظ أمن الجنوب وشعبه وقواته المسلحة المنضوية تحت لواء قضية الوطن العادلة".

وأضافوا: "كما أنّ موقف الانتقالي مثّل إلقاء للكرة في ملعب السعودية، وهذا من خلال دعوتها لإلزام الطرف الآخر بوقف اعتداءاته الإجرامية الغاشمة؛ لأنّ تمادي الإرهاب الخبيث الذي تمارسه مليشيا الإخوان المارقة سيكون مردودًا عليه بكافة الإجراءات التي تحمي أمن الجنوب واستقرار شعبه، لأنّ هذا الأمر يمثّل أولوية قصوى لا تنازل عنها أو مساومة بشأنها".

وتابعوا: "‏تحذير الانتقالي الجنوبي من سيناريوهات في حال استمرار تعند مليشيا الإخوان بشبوة وتماطلها واستمرارها بعدم تهيئة عودة قوات النخبة الشبوانية وانتشارها بمواقعها المحددة بشبوة إشارة لكل أبناء الجنوب وعلى رأسهم أبناء شبوة الأحرار بالاستعداد للمرحلة القادمة، فميلشيا الإخوان تهرول بقوة نحو إفشال اتفاق الرياض".

 

بن عديو يستبق إزاحته بالانتقام من أبطال النخبة

فيما قال مراقبون: "إن السلطة الإخوانية بشبوة توحشت في غفلة من قبائل شبوة، واستحلت دماء الأبرياء من المعارضين لبطش وإجرام مليشيا الشرعية الإخوانية".

وأضافوا: "تمضي السلطة التي يقودها الإخواني المدعو بن عديو، وبأوامره، كآلة قتل لا تشبع من دماء الجنوبيين، بعدما وضعت منهم على رأس قائمة ضحاياها أبطال النخبة الشبوانية".

وتابعوا: "تتسارع وتيرة جرائم بن عديو في اغتيال عناصر النخبة الشبوانية، حيث كان آخر ضحاياها الشهد زكريا العاقل في جريمة وقعت أمام مرأى ومسمع المارة، في حين تعتبر سلطة الإخوان بشبوة، في سيناريو مكرر ومفضوح، أن الجاني غير معروف ومجهول كعادة جميع الجرائم".

وأشاروا إلى أن "الحقيقة أن بن عديو يستبق الخطوة المقبلة من اتفاق الرياض والتي لن تبقيه على مقعده، بأوامر إعدام ميدانية لعناصر النخبة الشبوانية التي حررت المحافظة من إجرام تنظيمه الإرهابي، خشية عودة تلك القوات إلى مهامها وتطهير بقية شبوة من دنس الإرهاب".

وتابعوا: "تفاقم الإرهاب الإخواني الذي يسيل دماء الجنوبيين على صعيد واسع بشبوة، سواء ضد المدنيين أو أفراد النخبة، فإنّ مطالب كثيرة وُجّهت بأن تتم مواجهة هذا الإجرام بشكل فعال".

واستطردوا: "مليشيا الإخوان ارتكبت العديد من الجرائم والاعتداءات ضد الشبوانيين، بين مدنيين أو عسكريين، وهو ما برهن على الوجه الخسيس الذي يكتسي به وجه هذا الفصيل المهيمن على نظام الشرعية".

 

انتفاضة قبلية بشبوة لصد إجرام الإخوان

الإجرام الإخواني استدعى الكثير من المطالب بأن تنتفض قبائل شبوة في مواجهة هذا الإرهاب الذي تخطّى كل الخطوط الحمر، وأصبح غير مقبول على الإطلاق بعدما أزهق الأرواح وأسال الدماء على صعيد واسع.

وطالب عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية قبائل شبوة بموقف رادع للسلطة الإخوانية بشبوة، وتحميلها مسؤوليات جرائمها الإرهابية تجاه الأهالي.

وقال: "لن ترتدع سلطات الإخوان ومليشياتها الإرهابية بشبوة ولن توقف ارتكاب الجرائم إلا بتحمل المسؤولية من وجاهات وقيادات شبوة ومن المجلس الانتقالي".

وأضاف: "كفى بيانات مهما كانت إيجابية ونحتاج إلى تخطيط وعمل على كل المستويات الدفاعية، ولكل فعل رد فعل وتحريك الجماهير ولا بد أن يكون للقبائل موقف".

وقوبلت دعوة بن عطية، التي اقترحها سياسيون آخرون، بتأييد واسع النطاق قد تردع نوعًا جديدًا من الإجرام الذي تمارسه المليشيات الإخوانية ضد الجنوب وشعبه، وذلك من خلال إيقاف هذا الفصيل الإرهابي عند حده.

وأكد سياسيون أن "الانتفاضة القبلية قد تكون إحدى سبل ردع هذا الإجرام الذي لم يعد يُطاق على الإطلاق من هول ما ارتكبته مليشيا الإخوان المارقة".

في السياق، قال بيان صادر عن مشايخ ووجهاء آل باعوضة، أن جرائم الاغتيالات والتصفيات الميدانية في شبوة تديرها مجموعة تخرج من بين المعسكرات والنقاط الأمنية.

وحمل البيان القوات العسكرية والنقاط الأمنية، مسؤولية اغتيال ابنهم وكل الاغتيالات، وطالبوا بتقديمهم للعدالة أو الإعلان عنهم.

وأكد البيان عددًا من النقاط شديدة اللهجة أبرزها تأكيدهم على حمل السلاح لحماية أنفسهم.

البيان الموجه إلى اللجنة الأمنية بمديرية ميفعة، وقياده اللواء الثاني جبلي، مدير أمن ميفعة جاء فيه: "بعد مقتل زكريا عبد الله العلوي باعوضه في وضح النهار وبمرأى ومسمع من جنودكم فإننا نحملكم المسؤولية في تصفية ابننا وكونكم لم تحركوا ساكنا بل وصل بالفعالة أن يتحدوكم بمرورهم بجوار قيادتكم وأنتم تعلمون عنهم كل شيء.. يجب أن يحاسب كل مشترك في هذه الأعمال والجرائم عاجلا أو آجلا".

وقال البيان: "آل باعوضة وكل المتضررين من هذه الجرائم والتصفيات الميدانية التي يقوم بها ويديرها مجموعة تخرج من بين المعسكرات والنقاط الموزعة في المنطقة يحملونكم المسئولية، ويطالبونكم بتقديم هؤلاء للعدالة أو الإعلان عنهم".

وأضاف: "أغلب الدلائل ظهرت كون الحادثة في وضح النهار وتحت الكاميرات والعيون فالسيارة التي كانت تجول بشوارع جول الريدة من الصباح قد تم توقيفها من قبل الأمن ومن ثم تم السماح لها بالمرور".

وأكدوا أنه "يتوجب علينا جميعا حمل السلاح كلٌ يحمي نفسه وأن منعنا سندعو لاجتماع عام". مشيرين إلى أن: "جميع القبائل تدعوا إلى عدم إيواء هؤلاء الإرهابيين وحتى يدوم بيننا الود والأخوة يجب إخراجهم ونبذهم، ونحذر من السكوت على ذلك".

وتابع البيان: "يجب أن يكون التعاون فيما بيننا حال حدوث مثل هذه الأعمال الإجرامية، وعلى كل من يكون بقرب حادثة مثل هذه إن لم يستطع إنقاذ الشخص عليه بالتدخل بفض النزاع بكل الوسائل أو توثيقها".

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص