آخر تحديث :السبت 27 فبراير 2021 - الساعة:10:00:49
وطني الحبيب لاتحزن
(الامناءنت/بقلم فاروق الهدياني)

هاجني شوقي الى معاتبة الواقع المؤلم ،وتقطعت دمعتى بين ارجاء الحنين الذي يهمس في خاطري ،وتحدو كلماتي بغبن الانهيار ،! احزاني تحمل سجايا روح الانتماء والهمة على وطني الغالي ،ذاك الوطن الذي نسبوه لعزهم ،وتوسلوه لبغيهم !! وتجاوز بغيهم قتل الارادة والحيوية ،مبشرين بعقيدة السلام والالفة ، حالهم يترجى العبث بالقيم والمبادئ ،ويستاصلون الارادة التي تخاصم فكرهم ،حالهم بغي في نمط الخداع ،ماضون في قتلنا ، يرسمون ملامح التمديد في اطالة الحرب ،وينخرون الوطن ويبترون اعضائه ،من دون رحمة وايثار ،لايرفقون بشعب ينتظر تفعيل امل العودة الى ملاذ الحب والسلام ، همهم الوحيد كيف يمكن البقاء دون أن نبقى ، عزيمتهم الاستحواذ على الثروات والموارد الطائلة ، لم يتوارى بغضهم على موقع عزنا ،بل يضمرون عدواتهم بسلاسة واحتراف ،واستقر ملكهم على توثيق المعاناة ،ويلبسون قناع الفضيلة كي يربحوا التفويض والتمكين والبقاء ،وبالفعل بانت خديعتهم في اغتيالك ياوطني ،فاغتصبوا تاريخك وهويتك ،واسهموا في زرع الفتن والنعرات على ربوع ارضك المكلومة ااااه ياوطني رحلت عنا دون ولن تبقى لنا سوى ذكريات ،

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل