آخر تحديث :الاحد 07 مارس 2021 - الساعة:01:30:38
الإمارات تخلص سقطرى من أعباء احتلال الإخوان "تقرير"
(سقطرى "الأمناء" خاص:)

السقطريون يتخلصون من أعباء احتلال الإخوان

ما هدف المؤامرة الإخوانية في سقطرى؟

توحيد الأسعار.. ضربة قاسمة للمشروع الإخواني بالأرخبيل

فيما يعيش الجنوبيون في محافظة سقطرى أزمات معيشية مرعبة، فإنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل لعب دورها الإغاثي لتمكين السقطريين من تجاوز الأعباء المصطنعة إخوانيًّا.

ففي هذا الإطار، وصلت إمداداتٌ جديدة من أسطوانات الغاز المنزلي إلى مناطق الساحلين الغربي والجنوبي في سقطرى، من مؤسسة الشيخ خليفة الإنسانية.

وشملت الدفعة الجديدة من شحنات الغاز المنزلي (260) أسطوانة موزعة على أهالي الساحلين، للحد من معاناة المواطنين مع ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز المنزلية.

ونجحت جهود مؤسسة الشيخ خليفة الإنسانية في القضاء على السوق السوداء للمضاربة بأسطوانات الغاز المنزلية، منعا للمتاجرة باحتياجات المواطنين الأساسية.

ويضاف هذا العمل الإغاثي الإماراتي إلى سلسلة طويلة من الجهود التي تقدّمها أبو ظبي لدعم مواطني سقطرى لتجاوز الأعباء التي تصنعها السلطة الإخوانية المحتلة لمحافظة سقطرى.

وصنع معاناة مواطني سقطرى المحافظ الإخواني رمزي محروس، الذي أشرف على غياب شامل للخدمات بغية إغراق الأرخبيل بالكثير من الأزمات المعيشية التي لا تُطاق على الإطلاق.

وتهدف المؤامرة الإخوانية في سقطرى إلى إغراق الأرخبيل في أتون أزمات معيشية فتاكة، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث فوضى مجتمعية على صعيد واسع.

ويقول مراقبون: "إقدام السلطة الإخوانية على إشهار هذا السلاح الغاشم يمثّل أحد بنود مؤامرة حزب الإصلاح ضد سقطرى، في محاولة بائسة للسيطرة على كامل أرجاء الأرخبيل الذي وضعه حزب الإصلاح على أجندة الاستهداف الخبيث".

واضافوا: "إقدام الإخوان على صناعة هذه الأعباء تُجدّد المطالب بأن يتولى الجنوبيون حكم أراضيهم بأنفسهم، وأن يتخلّص الجنوب من سرطان الاحتلال الإخواني الغاشم الذي كبّد الجنوبيين كلفة معيشية باهظة".

 

توحيد أسعار أسطوانات الغاز

في سياق متصل، وفي ضربة قاسمة للمشروع الإخواني الخبيث في محافظة سقطرى، اتفقت لجنة الأسعار في الأرخبيل، على توحيد أسعار أسطوانات الغاز منعًا للاحتكار والاستغلال.

وقرار اللجنة جاء خلال اجتماعها بموردي الغاز المنزلي بسقطرى، حيث وجّهت بمنع تفريغ أو شحن أسطوانات الغاز المنزلي إلا عبر الميناء لتقدير حيازة كل مورد من الأسطوانات، ومراقبة عملية بيعها ومدى تغطيتها لاحتياجات المواطنين.

وتعّهدت اللجنة بمواصلة مراقبة الأسواق بسقطرى لضبط المخالفين والمتلاعبين باحتياجات المواطنين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

ودعت اللجنة الموردين إلى مراعاة الجانب الخدمي أكثر من عامل الربح، في ظل الظروف المعيشية، وتوجيهات لجنة الأسعار ومكتبي النفط والصناعة، للتوريد بطرق سليمة.

بدورهم، أكَّد جميع الموردين التزامهم بتوحيد تسعيرة الغاز بالسوق وفقًا لقرارات لجنة الأسعار وتوجيهات مكتبي النفط والصناعة والعمل على توريد الكمية الكافية لاحتياج السوق.

 

ضربة قاسمة للمشروع الإخواني

وتمثّل خطوة توحيد الأسعار ضربة قاسمة للمؤامرة الإخوانية الساعية إلى إحداث ضربة مجتمعية وهزة معيشية في الأرخبيل، وذلك في محاولة لفرض احتلالهم الغاشم على سقطرى.

وكان التاجر الفاسد أحمد العيسي قد رفض الالتزام بتسعيرة بيع المحروقات المقررة في الأرخبيل، لافتعال أزمة إنسانية وتعميق معاناة المواطنين، وفضّل بيعها بالسوق السوداء لتحقيق ثروات طائلة عبر الاستثمار في معاناة الأهالي.

ويُنفّذ العيسي، الحاصل على حق احتكار توريد المشتقات النفطية في سقطرى، مؤامرة معيشية في المحافظة، تجلّت في قراره الأخير برفع أسعار مادتي البترول والديزل من دون سابق إنذار إلى 8 آلاف ريال للدبة بدلًا من 6 آلاف ريال.

ويملك العيسي نفوذًا كبيرًا يُسهّل له ارتكاب هذه الجرائم ضد الجنوبيين، فالرجل يدير منظومة فساد متكاملة، سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا، لصالح الشرعية اليمنية، وهي مافيا تتحكم في مفاصل الاقتصاد.

وتواصل "المافيا الإخوانية"، التلاعب بمعيشة المواطنين والعملة المحلية، حيث تحتكر المازوت فتهدد المدن بالظلام وتختلق أزمات الوقود بمنع البنزين، كما تسبّبت في مشكلات عميقة للاقتصاد.

وفيما تتفاقم معاناة الجنوبيين من جرّاء المؤامرة الإخوانية في سقطرى، فإنّ قرار توحيد الأسعار يمثّل ضربة قاسمة للمشروع الإخواني الخبيث الذي يهدف إلى ضرب الأرخبيل معيشيًّا بغية السيطرة على المحافظة، وبالتالي نهب ثرواتها واستنزاف مقدراتها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص