آخر تحديث :الاثنين 25 يناير 2021 - الساعة:16:50:38
السلام في اروقة كلية الاداب بعدن
(عدن / الأمناء نت / خاص :)

نظم مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب اليوم في كلية الاداب جامعه عدن ندوة ادبية بعنوان الدعوة للسلام والتعايش من خلال الادب والتاريخ ضمن مشروع الادب في خدمة السلام بدعم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي giz .

 ناقشت الندوه من خلال المداخلتين التي قدمت دور الادب التوعوي في نشر ثقافة التعايش السلمي منذ العصور الجاهلية الى حياتنا المعاصرة سوا في الشعر او النثر فكانت  المداخلة الاولى للاستاذ الدكتور سعيد بايونس استاذ الادب في جامعة ابين بعنوان الدعوات للسلام والتعايش في الابداع الادبي ) مدللا على ذلك باقدم عملية سلام والتي اوقفت الحرب بين عبس وذيبان في حرب داحس والغبراء وتجسد في معلقة زهير بن ابي سلمى حيث عمد الى تشويه الحرب ،داعيا الجميع الى نشر ثقافة السلام والابتعاد عن ثقافة الكراهيه والتعصب التي لن تخلف الا الحروب واراقة المزيد من الدماء في حين جاءت مداخلة الدكتور عبد الحكيم عرش النائب الاكاديمي لعميد كلية الاداب جامعة عدن واستاذ التاريخ بالكلية بعنوان (السياق التاريخي لقضايا السلام والتعايش ) مستدلا بما جاء في القران الكريم والسنه النبوية الشريفة على وحدة الاصل الانساني ، ولكن مع الاقرار بمبدا الاختلاف ورتبا على ذلك ضرورة التفاهم والتعاون بين الناس وهذا مايؤكد ضرورة التعايش مع الاخرين .


وفي افتتاح الندوة ألقى مدير مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب كلمة أشار فيها إلى أن الأدب عبر التاريخ ظل مصدر لنشؤ النظريات والفكر السياسي ومكانها من ادراك واق المجتمعات فقد شكل الادب بكل عناصره اللبنة الاولى لكل نهوض وتطور حضاري على مدى تاريخ الانسانيه ليكون بمثابة مظلة حقيقة لسيادة التسامح وحائط صد متين يحمي المجتمعات المتعايشة من مخاطر الكراهية والتمييز والدعاوى لتهميش الآخر .


وأوضح قاسم أن الفنون والنتاج الثقافي للحضارات العربيه والإسلامية في مختلف عصورها لم تكن بمعزل عن هذه المساهمة الإنسانية فلم ينفصل الشباب ونشطاء التواصل الاجتماعي عن مشهد دعم سيادة التسامح عبر مظلة الثقافه والفنون التي اتسع محيطها مستثمرا وجود وتطور وسائل التواصل الموثره في التصدي لدعوة العنف والحرب .

ومن جانب اخر اشار عميد كلية الاداب جمال الحسني الى اهمية السلام باعتبارة قضية انسانية فنحن بامس الحاجه له في وقتنا الراهن بسبب الحروب ، موضحا ان الحرب والسلام لايؤثران على الفرد فقط بل على المجتمع برمته فالسلام يعمل على تنمية المجتمعات ويساعد الشباب على المساهمة في بناء وتنمية اوطانهم فالبناء لن يتم الا في الامن والسلم .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص