آخر تحديث :السبت 16 يناير 2021 - الساعة:23:02:38
في يوم الشهيد الإماراتي.. يمنيون يستذكرون بطولات وتضحيات الإمارات في اليمن
(الامناءنت/خاص)

ستذكر يمنيون، تضحيات وبطولات دولة الإمارات العربية المتحدة، في يوم الشهيد الإماراتي، الذي تحتفي فيه الدولة بشهدائها في الـ30 من نوفمبر. وبالحديث عن اليمن، فقد قدمت الإمارات، تضحيات وبطولات منذ تدخلها صيف 2015، لإعادته إلى محطيه العربي، وقطع المد الفارسي المتمثل في الميليشيا الحوثية، ذراع إيران، وكذا لإنقاذ الشعب اليمني من هذه الميليشيا التي انقلبت بقوة السلاح على السلطة الشرعية في البلاد. وكان لعب الجيش الإماراتي دوراً بارزاً، في دحر الحوثيين من مدينة عدن جنوباً صيف 2015 وصولاً الى محافظة مأرب شمالاً. وإلى جانب محاربة الحوثيين، كان للإمارات دوراً في إضعاف تنظيم القاعدة جنوب اليمن، وكذا دوراً تنموياً. واستشهد 45 جندياً إماراتياً في محافظة مأرب صيف 2015 بينما كانوا في مهمة القضاء على ميليشيا الحوثيين. كما أصيب الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، أحد أحفاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، في حادثة سقوط مروحية بمحافظة شبوة صيف 2017. ويرى المحلل السياسي عبدالملك اليوسفي، في حديث لـ"نيوزيمن"، أنه رغم الحجود من الجماعات المرتهنة للمشاريع الإقليمية المعادية التي تخدم الحوثي، وتستخدم الشرعية كغطاء، إلا أن دولة الإمارات في اليمن قامت وتقوم بالواجب العروبي دون انتظار شكر او جزاء من أحد. وأشار اليوسفي، إلى أنه حينما نتحدث عن يوم الشهيد الإماراتي، فإننا نتحدث عن ذكريات مرتبطة بالوجدان الشعبي لليمنيين تجاه دولة الإمارات، لافتاً إلى أن المشاركة الإماراتية في اليمن لم تقتصر على العمليات العسكرية، ولا الدعم العسكري واللوجستي ولا على الدعم السياسي، بل وصلت إلى تقديم شهداء، مستذكراً الهجوم الغادر الذي استهدف معسكراً للجيش في مأرب صيف 2015 وأسفر عن استشهاد جنود من التحالف وكان غالبيتهم جنود الإمارات. وقال المحلل السياسي، إن الهلال الأحمر الإماراتي قدم الكثير لليمن دون من أو أذى، كما أهلت الإمارات القوات المناهضة للحوثيين، معتبراً أن ذلك أمور شاهدة على إنجازات كبيرة. إلى ذلك، قال الخبير في الجماعات الجهادية، مشير المشرعي"، إنه مع كل عملية للقوات الإماراتية شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، ترتفع أيادي اليمنيين بالدعاء والشكر للإمارات وجيشها ومنظماتها الخيرية على ماقدموه ويقدموه لليمن واليمنيين . وأعتبر المشرعي إلى أن القوات الإماراتية كانت الأكثر تأثيراً على الأرض منذُ انطلاق عاصفة الحزم في اليمن، ابتداءً من قيادتها لمعركة تحرير عدن من ميليشيا الحوثي، ثم القاعدة وداعش، وصولاً إلى معركة تحرير المكلا من القاعدة، لافتاً إلى أن هذا ماجعل القوات الإماراتية هي الهدف الأول لمليشيا الحوثي والتنظيمات المتطرفة كتنظيم القاعده وتنظيم داعش ومليشيا الاخوان، وعرض افرادها لعمليات إرهابية في مأرب وعدن والمكلا وشبوة. وكانت القوات الإماراتية تعرضت لإستهداف بسيارة مفخخة منتصف الشهر الجاري في محافظة شبوة. وأشار المشرعي، إلى أن معركة تحرير المكلا من تنظيم القاعدة، كانت الأكثر دقة، وتحدث عنها العالم وجعلت الجيش الإماراتي رائداً من ناحية التخطيط والتنفيذ، مشيداً بعمل الهلال الإماراتي في تدشين حملة إغاثة عاجلة للسكان في المدينة آنذاك بعد تحريرها بساعات وملاحقة الفارين من تلك الجماعات الإرهابية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص