آخر تحديث :السبت 23 يناير 2021 - الساعة:23:48:42
بعد تلقيها خسائر عسكرية كبيرة في مأرب... الشرعية تعلن موافقتها على المبادرة الاممية "الاعلان المشترك"
(الامناء/خاص)


وافقت الشرعية اليمنية على المبادرة التي ترعاها الأمم المتحدة  "الإعلان المشترك" للحل السياسي الشامل في اليمن بعد رفضها للمبادرة لاسابيع. 

وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية محمد الحضرمي الذي طلب لقاء تلفزيوني مفاجى مع المبعوث الدولي مارتن جريفيث اكد من خلاله موافقة حكومته على المقترح الأممي. 


وقال الصحفي الجنوبي صلاح السقلدي ان القرار المفاجأ للشرعية واعلانها الموافقة على الإعلان المشترك يؤكد بأنها استشعرت بخطورة التطورات التي تشهدها اليمن و المنطقة والعالم ،والتي أبرزهاقدوم إدارة أمريكية جديدة رافضة للحرب باليمن، ورغبة سعودية لطيّ صفحة الحرب والتوجه نحو الحل السياسي لحسابات سعودية متعلقة بالشأن الداخلي/ وكذا الإقليمي والدولي .
 - وبعد أن بلغ عامل فقدان الثقة لدى السعودية والتحالف بجديّــة هذه الحكومة بالحرب مبلغا كبيرا في غمرة الأخبار التي تتحدث عن أخفاقات عسكرية خطيرة في مأرب.

وكتب الصحفي صلاح السقلدي منشور وضح فيه اسباب موافقة الشرعية بالشكل المفاجأ للمبادرة الأممية. 

نص المنشور :

الموافقة المفاجئِـة..


فجأة ودون سابق إعلان يطلب وزير الخارجية التابع للحكومة اليمنية في الرياض محمد الحضرمي لقاءً مع المبعوث الأممي الى اليمن (مارتن جريفت) عبر دائرة تلفزيونية  - بحسب وكالة سبأ للأنباء فرع الرياض-، ويعلن موافقة حكومته على المبادرة الأممية المسماة بــ (الإعلان المشترك)، بعد تمنّعٌ ورفض طيلة الأسابيع الماضية. ما يوحي أن هذه الحكومة قد استشعرت خطورة التطورات التي تشهدها اليمن و المنطقة والعالم ،والتي أبرزها
 -قدوم إدارة أمريكية جديدة رافضة للحرب باليمن.
- ورغبة سعودية لطيّ صفحة الحرب والتوجه نحو الحل السياسي لحسابات سعودية متعلقة بالشأن الداخلي/ وكذا الإقليمي والدولي .
 - وبعد أن بلغ عامل فقدان الثقة لدى السعودية والتحالف بجديّــة هذه الحكومة بالحرب مبلغا كبيرا في غمرة الأخبار التي تتحدث عن أخفاقات عسكرية خطيرة في مأرب.
    ..فهذا الوضع المحلي والإقليمي والدولي القاتم الذي يطوق هذه الحكومة والذي ضاعفه القرار السعودي الأخير القاضي بتصنيف حركة الإخوان المسلمين الدولية - التي ينتمي لها حزب الإصلاح المهيمن على الحكومة انتماءً فكريا وايدلوجيا بقائمة الإرهاب-، تبعه اليوم تصنيف مشابه من دائرة الإفتاء الإماراتية لذات الحركة ويستهدف من جُــملة ما يستهدف من أحزاب وقوى عربية واقليمية حزب الإصلاح اليمني، وكل هذه التطورات تضع هذه الحكومة تجنح للسلم، ولكنها أي التطورات الأخيرة لم تكن كافية على ما يبدو من أن تجعل هذه الحكومة وكياناتها الأخرى تغيير موقفها من الجنوب ، وتذعن لاتفاق الرياض و للواقع الجديد الشامل الذي تشكل خلال ستة أعوام وأفضى لخارطة سياسية جديدة بالجنوب كما هو بالشمال يحتم على هذه الحكومة وأتباعها الانفتاح عليه والتسليم به.
 
*صلاح السقلدي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل