آخر تحديث :الاربعاء 02 ديسمبر 2020 - الساعة:01:46:27
الرجاعي لـ"الأمناء": سنعيد رسم جمال وجه الحوطة لتزهو من جديد بوجه حضاري حديث
حملة لصندوق نظافة لحج لترتيب شوارع (حوطة القمندان)
("الأمناء" تقرير / عبدالقوي العزيبي:)

شهدت مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج خلال الأسبوع الماضي حملة نظافة مع إعادة ترتيب شارعها الرئيسي والخلفي وعدد من الأماكن الأخرى.

وتهدف الحملة التي شارك فيها عدة جهات حكومية منها (صندوق النظافة والتحسين وشرطة السير بالمحافظة ومدير المديرية ومكتب الأشغال العامة بالمديرية وأمن المديرية وبأشراف مباشر من قبل مستشار المحافظ) تهدف إلى إزالة المخلفات من شوارع الحوطة وترتيبها وتنظيم عملية البيع والشراء ومواقف السيارات وبعد أن انتشرت بشوارع العاصمة العشوائية والتي نتج عنها مضايقة الطريق بشكل غير حضاري وتشوية المنظر الجمالي لمدينة القمندان المحروسة بالله كما ورد وصفها في العديد من الوثائق التاريخية.

 

رسم جمال الحوطة

وتحدث لـ"الأمناء" العقيد ركن محمد الرجاعي مدير عام صندوق النظافة والتحسين بلحج عن الحملة على اعتبارها جاءت بتوجيهات ودعم مالي من المحافظ من أجل إعادة ترتيب الشوارع في عاصمة المحافظة (الحوطة).

واعتبر الرجاعي الحملة: "ناجحة لمشاركة عدد من المرافق ذات الاختصاص على اعتبار العمل التكاملي هو العمل الناجح"، مؤكدا: "وجود أعداء لأي نجاح".

وقال: "لن يحبط عملنا هؤلاء الأعداء ولسوف نعيد رسم جمال وجه الحوطة المشرق لشوارع الحوطة حتى تزهو من جديد بوجه حضاري حديث يتواكب مع متغيرات المرحلة".

 

جهات مشارك

الحملة التي قام بتنفيذها الصندوق شارك فيها عدد من المرافق الحكومية منها شرطة السير ومكتب المأمور والأشغال، وعقب إزالة المخلفات من الشارع على مراحل بداخل الحوطة تقوم قيادة الصندوق بتسليمه إلى الجهات ذات الاختصاص المشارك بالحملة لتنظيم الشارع والحفاظ على استمرارية ترتيب وتنظيم شوارع الحوطة وضبط من يخالف أهداف الحملة.

 

محضر اجتماع مشترك

وأبرم صندوق النظافة بحضور مستشار محافظ لحج لؤي الصبيحي محضر اجتماع النظافة في 15 نوفمبر 2020م، ومعمد من قبل المحافظ وحدد المحضر ضوابط نجاح استمرارية حملة النظافة.

وترأس الاجتماع المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بلحج العقيد ركن محمد الرجاعي، بمشاركة العقيد سعيد قائد نائب مدير عام شرطة السير بلحج وبمعية طاهر الحدي، وفهمي الرصاص مدير عمليات الحوطة، وعارف الحاج مدير مكتب الاشغال في الحوطة، بالإضافة إلى محمد سعيد عامر مدير صندوق النظافة بالحوطة، وعاقل سوق الصيد مهدي علي.

وتمخض الاجتماع المشترك بحزمة من القرارات التي ترتقي بمدينة الحوطة بصورة حضارية حديثة.

 

نقاط محضر الاجتماع

واتفق جميع من شارك اجتماع النظافة على استمرارية استكمال الحملة في الحوطة لرفع البسطات ومخلفاتها من الشارع الرئيسي والخلفي، وإزالة القمامة من على الحديقة بالشارع الرئيسي، على اعتبار هذه الخطوات كانت بداية انطلاق الحملة في المرحلة الاولى.

وناقش الاجتماع انتشار البسطات أمام المحلات من مدخل منطقة الدباء مروراً حتى مسجد أبو بكر الصديق، وحدد مهام المرور المرتبطة بالحملة بمتابعة المواقع الخالية ورفع السيارات العاطلة المتواجد في الشوارع والحد من تواجدها وتحديد مواقف للسيارات والدرجات في الشوارع العامة والفرعية.

وكلف الاجتماع مدير أشغال الحوطة برفع تصور حول عمل سياج بدايته من أمام نادي الشرارة حتى محلات الدودحي كمرحلة أولى، ومن أمام العباهي وحتى الشئون الاجتماعية كمرحلة ثانية.

وألزم الاجتماع مدير نظافة الحوطة بوضع حراسة أمنية على الحديقة في قلب شارع الحوطة حتى لا تتحول مره أخرى إلى مقلب قمامة.

وحمل الاجتماع مدير عام الحوطة ومدير الأشغال مسؤولية أشعار أصحاب المحلات التجارية بعدم تأجير أرصفة محلاتهم إلى أصحاب البسطات حتى لا يتم تضييق ممرات المشاة من خلال إخراج محتويات محلاتهم وعرضها في الرصيف، ومن يخالف ذلك يحرر به محضر ضبط والرفع به إلى النيابة.

إلى جانب ذلك أقر الاجتماع ترتيب وتحديد فرزة الشظيف وتحديد مواقع رسمية لأصحاب البسطات وعلى أن تكون بعيدا عن الشارع الرئيسي والخلفي وبشكل دائم ومرخص، وكذا أشعار المواطنين بعدم رمي القمامة إلٌا في المواقع المحدد لها وتوعيتهم بخطورة رميها في الأماكن العامة أو في أماكن مرور الأطفال.

وأقر الاجتماع مسؤولية حماية أفراد الحملة عند النزول بأي وقت لإزالة أي استحداثات تقع على أمن مديرية الحوطة.

 

المواطن اللحجي يتحدث

فيما يرى المواطن اللحجي تنفيذ الحملات من فترة إلى أخرى أمر غير مجدي ولا تحقق الحملة أثرا ملموسا مستداما، وإنما قد يكون في باطنها تصريف إيراد الصندوق باسم الحملات التي ترافقها وسائل الإعلام لتلميعها إعلامياً.

ويؤكد المواطن اللحجي أن موضوع النظافة وتنظيم الشارع لا يتطلب حملات من فترة إلى أخرى بقدر وجود الدولة بشكل يومي للحفاظ على النظام داخل المدينة من خلال تطبيق القانون على الجميع دون أي استثناء لأي شخص والزامية تفعيل دور النظافة على مدار الساعة، من هنا يمكن يتحقق أي النجاح في عملية النظافة والتحسين داخل العاصمة خاصة وبقية مديريات المحافظة، وهذا الأمر يتطلب مصداقية في العمل الميداني من خلال مراقبة الله في الاقوال والأفعال بعيداً عن الاستهلاك الإعلامي وصرف الأموال في غير مجراها الصحيح والسليم، أما الحملات فهي صرف الأموال وبمجرد الانتهاء وكأنه الأمر لم يكن.

 

مطالب بنزول المحافظ الشارع

"الأمناء" شاركت الصندوق في تغطية الحملة في حينه، ولكن عقب الانتهاء من تنفيذها بأيام قامت "الأمناء" بجولة استطلاعية داخل الشارع وشاهدنا لا يزال المواطن محروم من حق السير على الرصيف لاستخدامه لعمليات البيع والشراء المختلفة بالإضافة إلى الشارع غير منتظم بصورة حضارية ولا يزال يشهد العشوائية، وايضاً لا تزال مظاهر القمامة منتشرة من مكان إلى اخر.

وتحدث لـ"الأمناء" عدد من المواطنين مستنكرين الترويج الإعلامي للحملة بينما على الواقع عكس ذلك، مناشدين المحافظ بزيارة الحوطة من خلال المرور بالشارع الخلفي والأمامي حتى يشاهد الحقيقة على الواقع من ذات نفسه وليس عبر من ينقل له الكلام بعكس الواقع، وقبل أن تتحول عاصمة المحافظة إلى قرية  لا يستطيع المحافظ او غيره المرور بأحد شوارعها من عشوائية البيع والشراء عبر الاستحواذ على الطريق خلافاً للنظام والقانون أو تأجير بطن الطريق من قبل الاخرين لممارسة عمليات البيع بداخل الطريق بعد تملك الرصيف، وحال إعداد التقرير علمت "الأمناء" مساء الجمعة بعودة طفح المجاري داخل الشارع، مما زاد غضب الشارع بالاستنكار والتنديد بالحملة على اعتبارها لم تحقق اهدافها بنجاح تام.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص