آخر تحديث :السبت 28 نوفمبر 2020 - الساعة:00:42:29
ما هي أبعاد انتصارات الجنوب العسكرية؟ وكيف فضحت جثث الإخوان ضعف الشرعية؟
الطرية.. أسرى من شمال الشمال وللقصة بقية..
("الأمناء" تقرير خاص:)

ما دلالات هروب حفيد الزنداني من جبهة الطريّة؟

هويات شخصية شمالية وجواز سفر لحفيد الزنداني بقبضة قوات الجنوب

قائد اللواء الأول دعم وإسناد: بتأشيراتكم أدخلوا تركيا أما دخول عدن فحلم بعيد عليكم

قيادي: أسرى الإخوان بأبين جميعهم من الشمال

 

"الأمناء" تقرير خاص:

لم يكن هناك دليل على انكسار المليشيات الإخوانية الإرهابية التابعة لحكومة الشرعية، على يد القوات المسلحة الجنوبية، من مشهد الجثث وأجساد الجرحى المتكدسة في مستشفى شقرة.

فأمس الأول الجمعة، واصلت سيارات الإسعاف جلب عشرات القتلى والجرحى من عناصر مليشيا الشرعية الإخوانية بجبهات أبين إلى مستشفى شقرة العام.

وبحسب شهود عيان، فقد تدفّقت سيارات الإسعاف إلى مستشفى شقرة محملة بجرحى وجثث قتلى المليشيات، مشيرين إلى أن عناصر المليشيا في حالة ذعر وارتباك.

وجابت الأطقم العسكرية للمليشيات الإخوانية، وفق الشهود، شوارع مدينة شقرة ذهابًا وإيابًا.

وفي إطار التصدي للإرهاب الإخواني، غنمت القوات المسلحة الجنوبية آليتين عسكريتين، خلال تصديها، الجمعة، لهجوم شنته مليشيا الشرعية بقطاع الطرية، في جبهة أبين.

وقالت مصادر ميدانية إن: "القوات الجنوبية دمرت عدد من أطقم المليشيات الإخوانية الإرهابية، وإفشال هجومها".

سياسيون قالوا: "الخسائر التي يُمنى بها الإخوان، تأتي على الرغم من إقدام مليشيا الشرعية على التصعيد المتواصل في مختلف جبهات أبين، على مدار نحو أسبوعين عبر حشد عناصر إرهابية من تنظيمي القاعدة وداعش".

وأضافوا: "ما يجري على الأرض يعبّر عن جهود عسكرية ضحمة تبذلها القوات المسلحة الجنوبية في سبيل التصدي للإرهاب الخبيث الذي تمارسه المليشيات الإخوانية الإرهابية ضد الجنوب على صعيد واسع".

وتابعوا: "حكومة الشرعية وهي تصر على التصعيد العسكري، فإنّها تُمنَى بالكثير من الخسائر على يد القوات المسلحة الجنوبية، في انتصارات تبرهن على أنّ الجنوب يملك قوات مسلحة قادرة على حفظ أمن الوطن وصد الاعتداءات الغادرة التي يتعرّض لها، كما أنّ تلك البطولات تبرهن على وهن حكومة الشرعية، وأنّ قوتها التي تدعيها طوال الوقت هي قوة مصطنعة يتم توظيفها لأهداف سياسية ضد الجنوب بغية النيل من أمنه واستقراره".

وأشاروا إلى أن: "البطولات العسكرية التي تحققها قوات الجنوب المسلحة تضاعف من ثقة شعب الجنوب بقرب تحقيق الحلم الأكبر المتمثّل في استعادة الدولة وفك الارتباط".

واستطردوا: "لا شكّ أنّ طرد المحتل الإخواني الذي يمارس صنوفًا عديدة من الاعتداءات ضد الجنوب وشعبه يُشكّل نقطة رئيسية وجوهرية في رحلة الجنوب نحو التحرر وتحقيق تطلعات الشعب الذي لا يمكن أن يتراجع عن قضيته العادلة".

 

حلم دخول عدن

بدوره، قال قائد اللواء الأول دعم وسناد نصر عاطف اليافعي إن: "قيادات إرهابية تقود المعركة بابين يوم الجمعة منهم أولاد الإرهابي الزنداني، قائد معركة جبهة الطرية (الارهابي عبدالمجيد عبدالله عبدالمجيد الزنداني)، وقد ترك طقمه وجوازه وهاتفه ولاذ بالفرار".

وأضاف في تصريح خاص: "نقول لكم بتأشيراتكم أدخلوا تركيا أما غزونا ودخول عدن هذا حلم وبعيد عليكم كبعد السماء عن الأرض.. نحن مستعدون في أي لحظة ندعس على كل الحثالات الإرهابية الذين عاثوا بالأرض فسادا، وقربت أيامكم بأذن الله، وستبقى الأرض أرضنا والسماء سمائنا فقد سقيناها بالدماء الزكية ودفعنا لأجلها عشرات الآلاف من الشهداء وسنبقى نحلق في سماء الحرية ما دمنا على قيد الحياة".

وتابع: "ستبقى العهود هامات فوق رؤوسنا لأننا أصحاب عهد ووفاء دائما فعهود الرجال للرجال لا تغيرها المصالح ولا تبدله الامتيازات والرتب، وسيبقى السلام مطلبنا دائمًا عندما يجنح له أعدائنا ولكننا أهل حرب عشاق خنادق مغرمون بالبنادق لا تردنا عن حقوقنا إلا المنايا فصديقنا يعرف من نحن قبل عدونا، وسنفترش الرمال ونلتحف السماء ونأكل الرصاص ونستنشق الباروت من أجل ان تبقى دولة الجنوب ذات سيادة".

 

الطريّة.. أسرى من شمال الشمال وللقصة بقية..

وكشفت مصادر ميدانية بجبهة أبين أن جميع أسرى مليشيا الشرعية الإخوانية الإرهابية، من محافظات الشمال.

ونشرت مصادر أمنية جنوبية صورا لوثائق شخصية دبلوماسية لأسرى من شمال اليمن كانوا يقاتلون في جبهة أبين بينهم حفيد زعيم الإخوان باليمن عبد المجيد الزنداني.

وأشارت إلى أن غالبيتهم من محافظات سلمتها حكومة الشرعية إلى مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بعد التوقيع على اتفاق الرياض.

وأكد المتحدث الرسمي لمحور ابين محمد النقيب وقوع عدد من الأسرى الشماليين في قبضة القوات الجنوبية، لافتا انهم ينتمون لمحافظات شمالية سلمتها ميليشيا الاخوان مؤخرا للحوثيين عقب التوقيع على اتفاق الرياض. واكد حقيقة تلك المعلومات، مقاطع فيديو نشرتها القوات الجنوبية بأبين، تعزز فيها نبأ أسر مقاتلين شماليين ينتمون لمحافظات صنعاء والجوف وحجة ومأرب، ضمن صفوف ميليشيا الاخوان المصنفة عالميا جماعة الإرهابية.

من جانبه، قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي على (تويتر): "‏الأسرى الذين أسرتهم القوات الجنوبية (الجمعة) في الطرية جميعهم ينتمون إلى مناطق شمالية واقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثيين وتعيش أسرهم تحت وطأة مشرف حوثي يسومهم كل أنواع العذاب".

 وأضاف: "لم أرَ في حياتي أغرب من هؤلاء، وليس هناك تفسير إلا أنهم يرون الشمال في أياد أمينة سواء مع الحوثي أو الإخوان".

فيما قال السياسي احمد الربيزي: "من الأسرى الشماليين في معركة الجمعة بالطرية التابعين لمليشيات حزب الإصلاح هم (العقيد أحمد السياني قائد كتيبة 25 مشاة، والمقدم صبري حمود ركن عمليات الكتيبة 25مشاة. وثلاثة من مرافقيهما وجميعهم من محور حجة".

وأضاف: "معركة يوم الجمعة بجبهات أبين تأكيد قطعي ان القوات الجنوبية تقاتل مليشيا حزب الإصلاح التابعة للشرعية القادمين من محافظات اليمن الشمالي، وتمكنت القوات الجنوبية من أسر مقاتلين ينتمون الى محافظتي صنعاء وحجة، أي من محافظات تعتبر من معاقل مليشيا الحوثي الانقلابية".

 

هويات شخصية شمالية وجواز سفر لحفيد الزنداني

بدورها، نشرت إدارة التوجيه المعنوي لقوات الحزام الامني بمحافظة ابين على صفحتهم بـ(فيسبوك) صورا ومقاطع فيديو لهويات شخصية تعود لشماليين عثر عليها في المعارك التي دارت الجمعة بجبهات ابين.

وظهر ضمن الهويات التي عثر عليها، جواز سفر دبلوماسي لحفيد المرشد الإخواني عبدالمجيد الزنداني التابع لحزب الاصلاح اليمني.

وقالت إنه: "تم العثور على تلك الهويات والجواز في صحراء ابين بمعركة الطرية، فيما يحتوي الجواز على تأشيرات دخول وخروج من تركيا".

 

دلالات هروب حفيد الزنداني من الطرية

وحملت واقعة هروب عبدالمجيد عبدالله حفيد الإرهابي المطلوب دوليًا عبدالمجيد الزنداني، من جبهة الطرية عديد الدلالات.

وهرب عبد المجيد خلال قيادته طقما عسكريًا ضمن عناصر مليشيا الإخوان التابعة للشرعية، وقد عثرت وحدات القوات المسلحة الجنوبية، على متعلقاته في أحد الأطقم العسكرية التي غنمتها من مليشيا الشرعية الإخوانية، ومنها جواز سفره الدبلوماسي وهاتفه.

وبحسب مصادر ميدانية، فإنّ حفيد أحد أبرز المطلوبين دوليا على ذمة قضايا إرهاب المدعو عبدالمجيد الزنداني، فر من المعركة، وترك متعلقاته خلال الاشتباكات بالطرية.

واقعة هروب حفيد الزنداني تبرهن على أنّ الشرعية تؤوي عناصر إرهابية، لا تعبّر عن كيان مؤسسي بأي حال من الأحوال، لكنّها عبارة عن تجمع يضم عناصر مارقة، تهرب وقت الهزيمة، وتحمل الواقعة برهانًا على أنّ الشرعية لا تدافع عن قضية كما تدعي، لكنّها تعادي وطنًا وتسعى لاحتلال أرض واستهداف شعب، وعندما تتلقى الهزائم تلو الأخرى فإنّ هذه العناصر تجد نفسها مضطرة للهرب.

في الوقت نفسه، فإنّ تواجد عبدالمجيد في هذه الجبهة يبرهن على حجم التحشيد الإرهابي الذي تقوم به الشرعية ضد الجنوب.

دلالة أخرى حملتها التطورات الجارية على الأرض وهي حجم الانتصارات التي تُسجّلها القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة المليشيا الإخوانية الإرهابية وصد عدوانها الغاشم والخبيث.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص