آخر تحديث :السبت 05 ديسمبر 2020 - الساعة:01:40:16
صحف عربية: قمة العشرين.. دور محوري للسعودية في المنطقة
(الامناء/وكالات:)

وسط ترقب لما ستنتج عنه اجتماعات القادة من نتائج وتوصيات ستسهم في دفع التعافي العالمي والحد من آثار تداعيات كورونا، تحتضن العاصمة السعودية الرياض قمة تاريخية لقادة مجموعة العشرين، هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، هدفها تمكين الإنسان، وتشكيل آفاق جديدة، والحفاظ على كوكب الأرض.
ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم السبت، تعتبر استضافة السعودية لمجموعة العشرين في دورتها الخامسة عشرة حدثا مهمّا على مستوى المنطقة العربية، فيما أكدت دولة الإمارات أن قمة قادة دول مجموعة العشرين، التي تعقد في الرياض، اليوم، برئاسة السعودية، تؤكد الدور المركزي للمملكة في المنطقة.
العرب و قمة العشرين
وفي التفاصيل، أكدت صحيفة "العرب"، أن استضافة السعودية لقمة العشرين في دورتها الـ15تعتبر حدثاً مهماً على مستوى المنطقة العربية، مشيرةً إلى طبيعة رئاسة السعودية للمجموعة، بينما تسآلت الصحيفة حول انعكاسات القمة على البلدان العربية الغارقة في أزمات مزمنة، وهل بإمكان السعودية أن تكون كشافاً يقود إلى مساعدة بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في محنها المتعددة.
وبحسب الصحيفة، يشير خبراء في الشأن الخليجي إلى أن الرياض عملت على مبادرة تهدف إلى تقديم مساعدات للدول الفقيرة من داخل العالم الإسلامي وخارجه، للتأكيد على الصورة الإنسانية لجهودها. ويبدو العراق وسوريا واليمن وليبيا من أهم تلك الدول، التي أخذت حيزا مهما من التحركات السعودية وذلك لرغبة الرياض في تحريك هذه الملفات ضمن تنسيق دولي.
كما أن مسألة توفير لقاح كوفيد – 19 للدول العربية بالإضافة إلى مساعدة الدول الأقل حظا على مواجهة آثار كورونا ولاسيما الاقتصادية منها، ستكون بلا شك واحدة من المحاور الرئيسية التي ناقشتها وستناقشها السعودية، وهو أمر قد يساعد حكومات الدول العربية على الإسراع في معالجة مشكلة انتشار الوباء والتخفيف من حدة أزمات بلدانها الاقتصادية.
وكل القضايا العربية، التي ستطرح على طاولات النقاش بين أعضاء مجموعة العشرين خلال القمة، لا يتوقع أن تجد طريقها إلى الحل ولكنها ستمنح جرعة مسكنات تمهيدا للدخول في جولة أخرى من المعارك.
قمَّة تمكين الإنسان
وفي ذات السياق، قال الكاتب والباحث الليبي جبريل العبيدي في صحيفة "الشرق الزوسط"، إن "قمة العشرين هذا العام برئاسة سعودية هدفها تمكين الإنسان، وتشكيل آفاق جديدة، والحفاظ على كوكب الأرض"، لافتاً إلى أهمية هذه القمة التي تعقد في الرياض وذلك نظراً إلى دور المملكة في تحقيق رفاهية الإنسان واستقرار الاقتصاد العالمي والإقليمي، كما أنها دولة فاعلة في رسم سياسة الاقتصاد العالمي.
وأضاف الكاتب أن "ملفات كبرى مطروحة أمام قمة العشرين وذات أهمية كبرى للعالم، وهي تهمُّ الإنسان وتشجع الإبداع والابتكار وطرق الحفاظ على كوكب الأرض من خلال مواجهة التغيّر المناخي والتطورات في الديموغرافيا وكذلك تركز "قمة العشرين" على الاستفادة من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، كما ستناقش القمة كيفية تحقيق تعافٍ في الأسواق، وستناقش أيضاً تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وكيفية توفير اللقاحات ضد فيروس كورونا لجميع الدول بشكل عادل.
وقمة العشرين بقيادة السعودية محورها الأبرز هذا العام هو الإنسان، من خلال دعم التوظيف في بيئة عمل متغيرة، وإتاحة الوصول إلى الفرص المختلفة بشكل متساوٍ، وتمكين المرأة في المجتمع، ومضاعفة جهود الأمم من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وتطوير التعليم، وتطوير الرعاية الصحية، وتعزيز الأمن الغذائي.
وختم الكاتب مقاله قائلاً: إن "النجاح السعودي عالمياً ليس سهلاً ولا هو وليد الصدفة، فهو نتيجة جهد كبير ومثابرة وحرص قادة وطنيين، في مواجهة منظمات وجماعات خبيثة تحركها قطر وتركيا من أجل النيل من الدول العربية وعلى رأسها السعودية"، مضيفاً "بغض النظر عن دعوات التشويش والحقد، تبقى المملكة العربية السعودية صاحبة التاريخ الحافل بالإنجازات والرخاء المجتمعي والنهضة العمرانية، ولهذا فليس بمستغرب أن تحقق نجاحات في قمة العشرين أبرزها وأهم بنودها تمكين الإنسان. وليس بمستغرب أيضاً من قائدة العالم الإسلامي، ورائدة طريقه إلى العلا".
الدور المركزي للسعودية
ومن جهتها، نشرت صحيفة الاتحاد الإماراتية تأكيد دولة الإمارات أن قمة قادة دول مجموعة العشرين، التي تعقد في الرياض، اليوم، برئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة، تؤكد الدور المركزي للمملكة في المنطقة، مشيرةً إلى أنه موقع طالما ارتبط بالاستقرار والازدهار والحرص على المصالح الخليجية والعربية والإسلامية.
وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، إن "رئاسة السعودية لقمة العشرين في ظل التحديات الراهنة أمر استثنائي".
وجاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية الافتراضية بعنوان "مجموعة العشرين لإعادة التواصل العالمي" التي عقدت، على هامش اجتماعات مجموعة العشرين بالرياض، بمشاركة عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية. 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص