آخر تحديث :السبت 05 ديسمبر 2020 - الساعة:01:40:16
مدير مديرية قشن بالمهرة فيصل حازم في حوار مع "الأمناء"..المجتمع المهري مجتمع مسالم يجنح إلى السلم والسلام
("الأمناء" حاوره / معين الصبيحي:)

(قشن) تعتبر عمق استراتيجي للمهرة كونها عاصمتها التاريخية

 

ندعو رجال المال والأعمال للاستثمار بقشن

أكد مدير مديرية قشن بالمهرة فيصل حازم أن المجتمع المهري مجتمع مسالم يجنح إلى السلم والسلام.

وقال أن: "مديرية قشن تعتبر أكبر مديريات محافظة المهرة والعمق الاستراتيجي للمهرة كونها العاصمة التاريخية لها".

جاء ذلك في الحوار الذي أجرته معه "الأمناء".. فإلى تفاصيل الحوار:

 

"الأمناء" حاوره / معين الصبيحي:

 

*في البداية نرحب بك استاذ فيصل حازم مدير مديرية قشن بالمهرة في هذا الحوار الصحفي المتواضع مع "الأمناء".

-في البداية اهلاً فيك، ويسعدني ويشرفني أن أجري هذا اللقاء مع شخصك الكريم وصحيفتكم الرائدة صحيفة "الأمناء" الغراء.

 

*من هو الاستاذ فيصل حازم؟

- فيصل أحمد عامر حازم الجدحي، من مواليد الكويت بتاريخ 16 / 10 / 1974م، ومتزوج وأب لولدين، ووظيفتي هي مدير عام مديرية قشن، وعينت كمديراً عاماً للمديرية عام 2018م، ومهنتي الحالية رجل أعمال.

 

*كيف تنظر لحقيقة وواقع أوضاع مديرية قشن في الوقت الراهن؟

-قشن هي أكبر مديريات محافظة المهرة وهي العمق الاستراتيجي للمهرة كونها العاصمة التاريخية لها، أما من ناحية الأوضاع فهي تعاني من انعدام بعض الخدمات الأساسية منذ عقود ومنذ تولينا إدارة المديرية كثفنا جهودنا لتنفيذ أهم المشاريع التي تفتقرها وأهمها المشاريع الاستراتيجية كمشروع المياه ومشروع سفلتة الشوارع الداخلية ولله الحمد بدأنا بالعمل في مشروع مياه قشن الاستراتيجي بتكلفة تفوق الـ(4000000) دولار امريكي، وبخصوص الوضع الراهن وفي ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها البلاد، فقشن كغيرها تعاني لكن بفضل الله وبفضل جهود الجميع تحسنت الأوضاع في العديد من الخدمات التي نفذناها لخدمة المجتمع بقشن.

 

*منذ توليكم قيادة مديرية قشن.. ما الذي حققتوه؟ وما الذي تسعون لتحقيقه مستقبلا؟

-منذ تولينا قيادة المديرية مرت بنا ظروف صعبة أهمها والتي أحب أن أشير إليها هي كارثة الحالة المدارية لبان التي ضربت المهرة منتصف أكتوبر 2018م، وتضررت منها قشن بشكل كبير وتضررت منها المصالح العامة والخاصة كمستشفى قشن ومحطة الكهرباء وتدمر بعض منازل المواطنين، لكن ولله الحمد أستطعنا وبفترة قياسية بإعادة منظومة الكهرباء بوقت قياسي وأعدنا تأهيل مستشفى قشن بعد أسبوع من الكارثة وبامكانياتنا المتاحة.

الذي حققناه حتى اللحظة هذه من المشاريع في مختلف المجالات، ففي مجال المياه شرعنا في العمل لمشروع مياه قشن من حفر آبار ارتوازية وحفر الشبكة الداخلية للمياه، وافتتاح مشروع محطة تحلية مياه قشن، وفي مجال الصحة انتهينا من ترميم بعض أقسام المستشفى وتزويده بأحدث الأجهزة وتوفير دكاترة مختصين في بعض التخصصات المهمة، وفي الجانب التعليمي تم الانتهاء من بناء ثانوية مع كافة ملحقاتها ومحدثة بقاعات ومعمل حاسوب ومختبر كمنحة مقدمة من البرنامج السعودي لإعادة اعمار وتنمية اليمن، وترميم بعض المدارس واستحداث فصول دراسية، ودعم الطلاب المتفوقين ماديا وايضا دعم الطلاب الجامعيين في مختلف التخصصات.

وفي الكهرباء، وفرنا مولدات لتغطية العجز مع التوسع العمراني إعادة، وبناء سور لمحطة الكهرباء، وتحسين الشبكة الداخلية داخل المديرية، وفي مجال الاتصالات تم انشاء محطة الانترنت الDSL ليتواكب ابناء قشن مع تطور التكنولوجيا وربطهم بالعالم الخارجي والرقمي عبر الشبكة العنكبوتية، وفي مجال الطرق والجسور تم إعادة تأهيل الجسور المتضررة من اعصار لبان بوادي ايدنوت وغبوري، وفتح الطرق للبوادي التابعة للمديرية والتي تضررت بشكل كبير من كارثة لبان لـ(3) طرق رئيسية، وفي مجال الأراضي تم وضع مخطط لمدينة قشن الجديدة من خلال الاستعانة بمكتب استشاري من حضرموت، وفي مجال الرياضة تم دعم وتبني جميع الأنشطة الرياضية بالمديرية ومشاركاتهم على مستوى المحافظة وخارجها.

 

*ماذا تحتاج قشن حتى يتم الدفع بأوضاعها العامة نحو الافضل؟

-تحتاج توجيه كل سبل الدعم لتنفيذ المشاريع الأساسية التي تحتاجها المديرية وايضاً تحتاج منا جميعا ان نتعاون ونتكاتف فبجهود الجميع من السلطة والمجتمع سوف تسير نحو الأفضل، فالمجتمع يعتبر هو السند الأول للسلطة بالمديرية.

 

*ما أبرز المشاكل والقضايا التي تعانيها قشن؟ وما دوركم بحلها؟

-ولله الحمد تجاوزنا أبرز المشاكل وذلك يعود لسبب رئيسي هو علاقة السلطة المحلية بالمجتمع ونيلها ثقة المجتمع المحلي بجهودها المتفانية لخدمة المديرية والارتقاء بها، وأبرز مشكلة في قشن هو عدم توفر مشروع مياه قشن منذ عقود وعدم وجود مشروع الصرف الصحي، فقشن مهددة بالتلوث للمياه لكن بإذن الله سنسعى جاهدين لتجاوزها من خلال تنفيذ مشروع المياه ومن بعد ذلك التفكير بمشروع الصرف الصحي من خلال ايجاد جهات داعمة محلية او حتى دولية لهذا المشروع المهم.

 

*هل جميع مكاتب مديرية قشن تعمل بشكل طبيعي في ظل الوضع هذا الراهن؟

-العمل في جميع المكاتب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب الحرب او جائحة كورونا يعتبر مقبول نوعا ما مقارنة بالمحافظات الأخرى، والعمل يمشي بشكل طبيعي من خلال تكاتف وتعاون الجميع كلا في مهامه.

 

*هل هناك تنسيق بينكم وبين المديريات الاخرى؟

-أكيد طبعاً هناك تنسيق مشترك وتعاون متبادل بيننا وبين المديريات المجاورة لنا، فالسلطات في المديريات نتعاون معها لكل ما فيه مصلحة المجتمع والمواطنين.

 

*ماذا عن الأمن في قشن؟

-الأمن بقشن مستتب والأوضاع مستقرة وهذا بفضل الله ثم بفضل تكاتف جهود الجميع سلطةً ومجتمع، وايضا المجتمع المهري مجتمع مسالم يجنح الى السلم والسلام بين كافة أوساط المجتمع.

 

*هل تأثرت قشن بالحراك السياسي القائم بالمهرة في الوقت الراهن؟

-نوعاً ما، كما هو طبيعي الحراك السياسي على مستوى اليمن أثر على كل منطقة، ففي قشن الحراك السياسي لم يؤثر على جهود السلطة بالمديرية فالسلطة تمارس مهامها وفق خطتها المرسومة بكل ثقة.

 

*مديرية قشن ساحلية وسياحية.. كيف تنظر لقطاع السياحة والاستثمار فيها؟

-مديرية قشن من أجمل مناطق المهرة وأقدمها وموقعها الاستراتيجي الهام فهي تضم العديد من المواقع السياحية الطبيعية، وتضاريس قشن متنوعة مابين سواحلها الساحرة الفضية وسهولها وجبالها واوديتها الرائعة والعديد من المواقع الأثرية التي تزخر بها العاصمة التاريخية مما يجعلها موقع جذب سياحي واستثماري، ولحد اللحظة الجانب الاستثماري السياحي لم يفعل بالشكل المطلوب من خلال منبركم نريد أن ندعوا كل رجال المال والأعمال للاستثمار في المديرية من خلال المشاريع السياحية والترفيهية وسنكون مساندين ومتعاونين لكل من اراد ان يساهم في الارتقاء بالمديرية للأفضل.

 

*ماهي المشاريع القادمة التي سيتم تنفيذها في قشن خلال العام القادم؟

-خلال هذا العام الحالي والمقبل كل تركيزنا على إكمال مشروع مياه قشن الاستراتيجي الذي هو بتكلفة اجمالية تفوق 4000000 دولار امريكي وتجهيزه بكل احتياجاته، كما أننا بدأنا خلال هذه الايام بعملية شق وفتح الطرقات الداخلية داخل المدينة وفق مخططات الهيئة العامة للأراضي ومحاربة ظاهرة البناء العشوائي، وكذا اعداد دراسات هندسية لوحدات جوار سكنية جديدة وفق خطة مستقبلية لمدينة قشن الجديدة التي ستكون المستقبل الاجمل لأجيال قشن القادمة فهي تضم عدة مدن ومواقع للمناطق السكنية والصناعية وايضاً المناطق السياحية، وثم اعتماد للمديرية عدة مشاريع ضمن البرنامج الاستثماري لعام 2020م للمحافظة. ونأمل بالبدء في تنفيذها ووضع الدراسات خلال الاشهر القادمة للبعض منها، والبقية في العام القادم 2021م إن شاء الله.

 

*هل المواطنون بقشن ملتزمون بدفع فواتير المياه والكهرباء والضرائب؟

-في المجمل العام أغلب المواطنون ملتزمون بدفع فواتير الكهرباء رغم الظروف المعيشية الصعبة التي أثقلت كاهل كل مواطن، اما بموضوع الضرائب هناك تجاوب من قبل أغلب المواطنين والبعض الآخر مع الأزمة التي تمر بها بلادنا لم يتجاوب مثل ماكان سابقًا.

 

*ماهي الأزمات الخانقة التي يعانيها أبناء قشن؟

-ولله الحمد في قشن خاصةً والمهرة عامة خلال هذه الفترة الصعبة التي تمر بها البلاد لم نعاني أزمات خانقة مستمرة عكس بقية المحافظات، ففي بعض الأحيان تكون ازمة في المشتقات النفطية واحياناً في انعدام الغاز المنزلي لكن تستمر لأيام قليلة ويتم توفيرها بأسرع وقت.

 

*ماهي الرسائل التي تحب توجيهها إلى أبناء قشن خاصة وأبناء المهرة عامة؟

-رسالتي لكن أبناء المهرة وقشن خاصة بأن يوقفوا مع السلطة المحلية وان يكونوا سند وعون لها في خدمة المجتمع، وان يحافظوا على نعمة الأمن والأمان التي حبانا الله بها وميزنا بها عن غيرنا وان يكونوا ركيزة أساسية نحو البناء والتنمية وان يكونوا صخرة صماء أمام كل من يريد جر المحافظة الى أتون الصراعات.

 

*هل توافقني الرأي بأن المهرة مظلومة إعلاميا؟

-المهرة في الفترات الماضية كنت مهمشة اعلامياً، ففي الفترة الحالية أصبح هناك اهتمام اعلامي في المهرة نتمنى أن يكون بشكل أشمل وأوسع كون المهرة بحاجة الى إظهارها اعلامياً بالشكل.

 

*كلمة أخيرة تود قولها؟

-شكراً لصحيفتكم على إتاحة الفرصة للتحدث عن مديرية قشن، وعن أنشطتنا في السلطة المحلية وخططنا المستقبلية للارتقاء بقشن لمستقبل أفضل.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص