آخر تحديث :الاثنين 30 نوفمبر 2020 - الساعة:22:57:24
لماذا لا يتم الاستفادة من أعمدة الانارة القائمة؟
(الامناءنت/خاص)


مشروعي تنفيذ تركيب منظومة  انارة الشوارع باستخدام الطاقة الشمسية على خط جولة كالتكس الحسوة ، وخط التسعين في المنصورة يسيران على قدم وساق ، وبالتأكيد سيوفران هذان المشروعان الانارة اللازمة لهذين الخطين الحيويين ، وسيسهلا الحياة على المواطنيين، وسيحدان الكثير من المخاطر على حركة السير للمركبات والمشاة على حد سواء ،  وبالمقابل ستنتهي فترات الظلام ومشكلاتها الناتجة عن توقف اعمدة الانارة القائمة ( القديمة) عن الاضاءة بسبب انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة ولساعات عديدة ، وربما مستقبلا سيتم الاستغناء عن استخدام الكهرباء للانارة، والتحول كليا الى استخدام الطاقة الشمسية.

هذا وقد لاحظت اثناء مروري على خط التسعين انه يتم تنفيذ أعمال تركيب اعمدة الانارة الجديدة في الفراغات بين اعمدة الانارة القديمة ، والبعض منها تم تركيبها بالقرب من اعمدة الانارة القديمة بمسافة لاتزيد عن واحد متر ، وقد ادى ذلك الى ازدحام لهذه الأعمدة ، وعندما تنظر الى الشارع من احد جانبيه وكأنك تشاهد غابة من أعمدة الانارة (الكامبات).

السؤال : لماذا لا يتم الاستفادة من اعمدة الأنارة القائمة ؟ ، ويتم تركيب وتثبيت مجموعة انارة الطاقة الشمسية عليها اكانت مزدوجة او فردية ،وبطريقة معينة وجميلة تؤدي الوضيفة التي انشئت من اجلها ،ولا تؤثر على عملية الانارة القديمة بالكهرباء عند تشغيلها، وخاصة تلك الأعمدة التي تقع على الجزر محدودة العرض الواقعة في منتصف الخطوط مثل خط التسعين، والذي يعتبر أنموذجا لمعظم  شوارع العاصمة عدن ،مع امكانية تركيب اعمدة انارة جديدة عند الحاجة والضرورة فقط.

كما ان هذه الطريقة في التنفيذ ستخفض كثيرا في التكلفة ، وستوفر مبالغ كبيرة ، خاصة عندما نستغني عن اعمال الحفر والدفانة ،وقواعد الخرسانة المسلحة وطلائها بمادة عازلة ، وتوريد وتركيب اعمدة الانارة ،والتي تشكل قيمة هذه الاعمال النسبة الاكبر من اجمالي قيمة المشروع ، حيث يمكن الاستفادة من هذه المبالغ الموفرة ، بتوريد وتركيب اعداد مضاعفة من قناديل الطاقة الشمسية على شوارع اخرى في العاصمة عدن.

نأمل من الجهات ذات العلاقة بمن فيهم البرنامج السعودي لتنمية وأعمار اليمن النظر في هذا المقترح لما فيه مصلحة الجميع .

م.علي عبدالله البري.
رئيس ادارة الخدمات.
المجلس الانتقالي الجنوبي مديرية صيره.
30 اكتوبر 2020م.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص