آخر تحديث :الاثنين 19 اكتوبر 2020 - الساعة:18:10:11
شخصيات عسكرية واجتماعية تتحدث لـ"الأمناء" عن ذكرى ثورة "14"أكتوبر
("الأمناء" استطلاع / منير مصطفى:)

هلت علينا الذكرى الـ (57) لثورة 14 أكتوبر المجيدة التي انطلقت من جبال ردفان الشماء بقيادة الشهيد البطل غالب بن راجح لبوزة ورفاقه الميامين وسطروا أروع الملاحم البطولية وقدموا كوكبة من الشهداء الأماجد، تلك الثورة التي حررت شعبنا من الاستعمار البريطاني الذي جثم على أرض وشعب الجنوب 139 عاما.

ولما تمثله هذه الثورة من مناسبة وذكرى غالية على قلب كل مواطن التقت "الأمناء" بعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية لتستطلع أراءهم وانطباعاتهم وما تمثله هذه الثورة لهم.

 

ثورة عاهدت نفسها لمقارعة المحتل

بداية التقينا بقائد معسكر عشرين الكتيبة الرابعة (عاصفة) الرائد محمد صالح حمود المنصوري حيث قال: "ثورة 14 أكتوبر عيد وطني مجيد لكل أبناء الجنوب في الداخل والخارج، انه عيد الآباء والاجداد الذين سطروا أروع الملاحم البطولية ضد الاحتلال البريطاني، وثورة عظيمة عاهد أبطالها الله والوطن وأنفسهم على مقاومة ومقارعة الاحتلال لتحرير الوطن".

وأضاف: "ونحن اليوم أبناء وأحفاد مناضلي ثورة 14 أكتوبر ننعم بوحدة الجنوب الذي أراد المحتل اليمني نزع هذه الهوية من أبنائها ونزع ثرواتهم وحقوقهم وإقصاء وتهميش كوادرهم الذين حرروا أرض الجنوب في 14 أكتوبر 1963م وفي عام 2015م أعلنوها ثورة لطرد الاحتلال اليمني الامامي الشيعي من أرض الجنوب. وهنا اجدها فرصة لأهنئ الأخ اللواء الركن عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي رئيس مشروع دولة الجنوب وكل أعضاء المجلس الانتقالي بهذه المناسبة العظيمة".

 

ثورتان ضد المستعمر البريطاني والمحتل الشمالي

فيما يقول العقيد نبيل عامر قائد مركز شرطة كريتر: "استهل حديثي عن هذه المناسبة العظيمة لأزف أجمل التهاني لقيادتنا السياسية ممثلة بالزعيم عيدروس الزبيدي وكل قيادات المجلس الانتقالي والمكونات الجنوبية وشعب الجنوب بهذا الانتصار الذي حققه شعبنا الجنوبي منذ عام 1967م حتى عام 1990م العام المشؤوم على شعبنا بإعلان الوحدة المشؤومة وحدة النهب، حيث كان الجنوب قبل هذا العام يتمتع بكل حقوقه، فالشعوب دائما تتقدم الى الامام ونحن عدنا خمس خطوات الى الخلف نهبت مصانعنا ومعالمنا وكل شيء بما فيه الانسان بسبب الوحدة المشؤومة". واضاف: "استطاع شعبنا الجنوبي التصدي للمحتل اليمني المجوسي الشيعي واشعلها ثورة ثانية ضد هذا المحتل وطرده من الاراضي الجنوبية وهنا احيي دول التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية وامارات الخير الذين ساعدونا في الانتصار وقدموا التضحيات معنا ولكن أقولها يؤسفني ان اخواننا واشقاؤنا الذين خذلونا في اعطاء الحق لشعب الجنوب الذي أصبح شريكا فعليا معهم في مكافحة الإرهاب.. وبعبارة بسيطة نقولها قبل ان تقع الفأس في الرأس أما ان يعطي لشعب الجنوب قرار استعادة دولته أو بإمكانه أن يستعيدها بنفسه وفرض الأمر الواقع للسيطرة الميدانية على كامل أراضيه الى ما قبل عام 1990م".

 

دور المرأة الجنوبية في مقارعة المستعمر

فيما عبرت الدكتورة رجاء احمد علي مسعد مديرة مركز الطوارئ التوليدية ورعاية المواليد (مستشفى الشعب) قائلة: "ثورة 14 أكتوبر مناسبة غالية على نفس كل أبناء شعبنا الجنوبي وهنا اشعر بالفخر والاعتزاز لما قدمته المرأة الجنوبية من نضال وكفاح الى جانب أخيها الرجل ضد المستعمر البريطاني الغاشم فكان للمرأة الجنوبية دورا فاعلا ومتميزا واسهمت في العمل السياسي والعسكري الفدائي المليء بالمخاطر حبا للوطن وذلك من خلال نقل وتوزيع المنشورات واخفاء الاسلحة والمشاركة في المظاهرات الشعبية ومنهن من استشهدن ومنهن مازلن أحياء وفي هذه المناسبة اتمنى من الدولة تكريم المناضلات ومبادلتهن الوفاء بالوفاء لدورهن البطولي ضد المستعمر".

 

دروس ثورة أكتوبر

ويرى مدير عام مكتب التجارة والصناعة بعدن المهندس محمد العبادي أن: "ثورة 14 أكتوبر هي الحياة والحرية التي انتزعها الشعب من المستعمر البريطاني، ومن يقول إن المستعمر كان اهون فهو مخطئ وهذا الكلام منطلق من المصالح، لأن ثورة 14 أكتوبر قدمت فيها تضحيات كثيرة في ميادين الشرف والبطولة وسقط في معاركها طوابير من الشهداء الابطال.. وثورة أكتوبر حدث غير عادي ونحن الجيل المتوسط تعلمنا ودرسنا وتخرجنا بفضل هذه الثورة.. ونتمنى أن تشهد الفترة القادمة نهوضا في مختلف مناحي الحياة لشعبنا وان تشهد عدن الأمن والاستقرار في ظل وجود الأخ المحافظ احمد حامد لملس".

من جانبه تحدث رئيس قسم الصندوق بهيئة مستشفى الجمهورية جمال ابو طلعة عن هذه المناسبة قائلا: "ثورة 14 أكتوبر جاءت بفضل الله أولا وتضحيات وصمود أجدادنا وأباءنا الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل انجاح هذه الثورة وطرد المستعمر البريطاني من أرض الجنوب ليستنشق هواء الحرية والنهوض بالوطن من خلال بناء المدارس والجامعات والمستشفيات في كل المحافظات وفتح التعليم والتطبيب المجاني لجميع أبناء الشعب واستصلاح الأراضي الزراعية وقيام المؤسسات والمرافق الحكومية التي وفرت كافة الخدمات للمواطن مع احتفاظه بحقوقه ليعيش بحرية وكرامة.. وبهذه المناسبة العظيمة نترحم على أرواح الشهداء الأبطال الذين قدموا حياتهم رخيصة لنيل حريتنا واستقلالنا".

كما تحدث مدير عام العلاقات والتوعية التأمينية بالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية شهاب عبدالواحد سعيد بالقول: "في البداية اتقدم باحر التهاني والتبريكات إلى كافة أبناء الشعب بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، فثورة 14 أكتوبر مثلت محطة انطلاق من جبال ردفان الشماء إلى كافة المحافظات التي تواجد بها الفدائيين الذين شكلوا مصدر قلق للمستعمر البريطاني من خلال العمليات الفدائية التي تكللت بالنجاح".

واضاف: "ثورة 14 أكتوبر ونجاحها اجبرت المستعمر البريطاني على الاستسلام والرحيل من أرض الجنوب وإعلان الاستقلال الوطني، وبعد ثورة 14 أكتوبر تنفس المواطن الصعداء وعرف الحرية ودبة الحياة وأنشئت المرافق والمؤسسات الحكومية وبنيت المئات من المدارس والمستشفيات وشقت الطرقات إلى كافة المحافظات والمديريات وهذه هي ثمار ثورة 14 أكتوبر العظيمة والمجيدة.. وأخيرا أقول الرحمة والخلود لشهداء ثورة 14 أكتوبر الأبرار".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص