آخر تحديث :الثلاثاء 27 اكتوبر 2020 - الساعة:00:52:44
لماذا يحقد على الجنوب؟ وما الهدف من تصريحاته الأخيرة على الجزيرة؟
عبدالعزيز جباري .. مدعي الفضيلة حين يمارس الرذيلة!
(الأمناء / تقرير – صالح محمد لزرق:)

الكشف بالتفاصيل عن فساد عبدالعزيز جباري ومقدار ما استلمه من المملكة

كيف علاقته بالمحور القطري التركي؟

إلى ماذا يطمح جباري؟ وكيف فشل؟

 

 

الأمناء / تقرير – صالح محمد لزرق:

تستمر القيادات داخل الشرعية اليمنية بالكشف عن توجهها السياسي، بغض النظر عن التصريحات التي تطلقها باسم الوطنية الزائدة والسيادة وغير ذلك من التصريحات التي يبحث صاحبها لكسب رأي الشعب.

مؤخرا أطلق مستشار رئيس الجمهورية ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري تصريحات من على قناة الجزيرة القطرية، التي تدعم التوجه الرافض للتحالف العربي في اليمن وتدعم حزب الإصلاح، الذراع الإخواني في اليمن.

تلك التصريحات التي أطلقها جباري ضد التحالف العربي والانتقالي الجنوبي تخدم بدرجة أولى المحور القطري التركي الذي يبحث عن موطئ قدم له في اليمن شماله وجنوبه بوجود حزب الإصلاح الذي يعمل على ذلك الهدف، وقد شهدت بعض المناطق المحافظات الجنوبية التي تقع تحت سيطرة الحزب الإخواني تحركات تركية قطرية لتوسيع نفوذ المشروع المناهض للتحالف العربي في اليمن.

 

 

لماذا يحقد جباري على الجنوب؟

تغنى عبدالعزيز جباري بمظلومية الجنوبيين عندما رفض الجنوبيون الاستسلام لمليشيات الحوثي في بداية الحرب 2015 وأشاد بدور المقاومة الجنوبية ودعم التحالف في العربي حينذاك.

وأكد جباري في أكثر من لقاء تلفزيوني أنه على الجنوبيين بناء دولتهم بعيدا عن الشمال، وقال إن الوحدة لا يمكن أن تفرض على الجنوبيين بالقوة، ولكن سرعان ما تغيرت الموازين وأصبح جباري أشد المعارضين والرافضين لمشروع الجنوب الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبيا لانتزاع حقه وتمثيله في المحافل الدولية .

تؤكد التقارير الصحفية أن التقارب الجنوبي مع  طرف في التحالف العربي والذي لعب دورًا استراتيجيًا في الجنوب واستطاع تحرير الجنوب في فترة وجيزة قد أزعج جباري، الرجل الذي أصبح يمثل المعسكر القطري بشكل واضح.

تضغط قطر عبر أذرعها في الشرعية اليمنية لإفشال دور التحالف العربي في اليمن، بل وتوجيه اتهامات عبر القنوات للتحالف بالفشل في الجبهات رغم الخذلان الإخواني هناك والخيانات في مأرب والجوف من قبل المليشيات الإصلاحية .

تحارب قطر وتركيا بكل قوة عبر أذرعها لإسقاط الجنوب في مستنقع الفوضى والإرهاب وهزيمة المجلس الانتقالي الذي شكل رعبا للمشروع القطري التركي في الجنوب، ولهذا توجه أدواتها النيل من المجلس الانتقالي إعلاميا وسياسيا وعسكريا، وما يقوم به جباري من هجوم متواصل هو تنفيذ لأجندات خارجية.

 

 

فساد جباري بالتفاصيل

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأمناء" عن الأسباب التي دفعت النائب عبد العزيز جباري، نائب رئيس مجلس النواب ومستشار الرئيس اليمني، للظهور على قناة الجزيرة القطرية لمهاجمة دول التحالف العربي واتهامها بخيانة القضية اليمنية.

وقالت المصادر إن ظهور جباري جاء بعد ظهور فضيحته باستلام رواتب 4 ألف جندي وهمي في لواء وهمي واختلاسه لمبلغ 50 مليون ريال سعودي بحجة دعم مقاومة ذمار واختلاسه مليار ريال يمني صرفها الرئيس هادي لتطبيع الحياة في تعز عندما كان جباري رئيسًا للوفد الوزاري إليها في سبتمبر 2017م.

 وتؤكد المصادر أن السعودية رفعت يدها من جباري بعد اختلاسه هذه المبالغ المالية الكبيرة، الأمر الذي جعل جباري ينتقل إلى المحور التركي القطري ويهاجم السعودية والإمارات.

 

ماذا يريد جباري؟ وكيف علاقته بقطر وتركيا؟

يبدو عبدالعزيز جباري من خلال تصريحاته المتكررة الناقدة للتحالف، والتي يبتعد خلالها عن ذكر جماعة الحوثي، يبحث عن مصالح شخصية فقدها مؤخرا.

ويرى مراقبون أن الانتقادات المتكررة لجباري للتحالف العربي دون الحديث عن مشروع أو رؤية وطنية لإخراج البلد من أزمتها وتحريرها من المليشيات الايرانية يؤكد أن الرجل يبحث عن منصب ليس إلا.

 

فحين يطالب جباري التحالف بترك اليمن والانسحاب منها  والجماعة الحوثية تحاصر مأرب وتقترب من إسقاطها في ظل انهيار المؤسسة العسكرية في المحافظة والاعتماد الكلي على القبائل وطيران التحالف العربي ودعمه للقبائل التي تدافع عن المدينة، تتساقط المناطق شمالا  رغم كل الجهود التي يقدمها التحالف العربي وخسائره لإبقاء هذه المناطق بعيدة عن سيطرة جماعة الحوثي ليأتي جباري يطالب التحالف بالرحيل وتركها للحوثي الذي يعد القوة الأكثر حضورا في الوقت الحالي.

ويتطابق حديث جباري مع سياسيي وإعلاميي المحور التركي القطري الذي يطالب بانسحاب التحالف العربي وتسليمها لوكلاء إيران .

وبالإضافة إلى العمل لأجل المحور القطري التركي عرف عن جباري شخصيته المبتزة منذ سنوات طويلة للحصول على المناصب والأموال.

 

إلى ماذا كان يطمح جباري؟ وكيف فشل؟

وتقول مصادر خاصة لـ"الأمناء"  إن جباري حاول عرض نفسه على التحالف العربي مؤخرا للحصول على منصب في الحكومة الجديدة المنتظر تشكيلها لكنه قوبل بالرفض من قبل الرئاسة والقيادة السعودية .

علاقة عبدالعزيز جباري المشبوهة مع أطراف تناهض التحالف والتي أكدت قنوات وصحف سعودية بارزة وقوفه خلف مشروع قطر وتركيا الإرهابي في اليمن .

ويقول مراقبون إن وجود جباري ضمن المعسكر التركي القطري هو ما جعله يخرج بهذه التصريحات الكاذبة والطفولية التي تدعو لترك البلد يلقى مصيره أو يسلم لإيران بكل بساطة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل