آخر تحديث :الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - الساعة:14:01:24
نقل شركات الاتصال من الشمال إلى عدن هل يصب لصالح الجنوب أم خطر حقيقي عليه؟
هكذا دمرت الشرعية اقتصاد الجنوب "تقرير"
("الأمناء" تقرير خاص:)

لماذا رفضت الشرعية تغيير العملة؟ وما علاقة استقلال الجنوب بذلك؟

ما الحلول للوضع الاقتصادي في الجنوب؟

هل يشكل نقل المؤسسات الشمالية إلى عدن تهديدًا على الجنوب؟

وكيف تعرضت "عدن نت" لأكبر مؤامرة من الشرعية؟

"الأمناء" تقرير خاص:

كشف الكاتب الجنوبي ومدير تحرير صحيفة "يافع نيوز" أديب السيد، عن الحلول للوضع الاقتصادي الصعب الذي تشهده المناطق المحررة بسبب فساد ومؤامرات الشرعية اليمنية ضد الجنوب على وجه الخصوص.

يأتي ذلك بعد التدهور الكبير الذي شهدته محافظات الجنوب.

 

كيف تسببت الشرعية في انهيار العملة المحلية؟

ولخص أديب السيد بعض الحلول الذي قال إنها حلولا واضحة لكنها تتعرض للمؤامرة.

وقال السيد: "إنه لا حلول إلا باستقلال كل المؤسسات الجنوبية عن الشمالية، أو سيظل الوضع قيد الانهيار أو أنه سيبقى بيد مليشيات الحوثي وإيران".

وكشف السيد عن خطط الشرعية لإسقاط المحافظات الجنوبية في أكبر انهيار اقتصادي، حيث قال: "الشرعية المزعومة  نقلت البنك المركزي إلى عدن، ولكنهم رفضوا تغيير العملة، وكان ذلك أكبر خطر اقتصادي مدمر للبلد، رغم أن الوضع الاقتصادي لن تتم معالجته إلا بتغيير العملة في الجنوب".

 

رفض الشرعية تغيير العملة وعلاقة ذلك باستقلال الجنوب

بدورهم، أكد خبراء الاقتصاد وكثير من الباحثين أنه لن يتم معالجة الوضع الاقتصادي بالمحافظات المحررة "الجنوب" إلا بتغيير العملة، لكن الشرعية وأزلامها رافضة، ولهذا إجراءاتها زادت الوضع تعقيداً وفشلاً.

وقالوا، في أحاديث متفرقة مع "الأمناء"، إنه "بدلاً من تغيير العملة، قاموا بتغيير شكل العملة، لتفادي مسألة تغيير العملة والتي ستضع حدًا للتحكم الحوثي بالعملة أو لفصل العملة عن بعضها".

وتابعوا: "وكان يجب أن تتغير العملة بالعملة الجنوبية السابقة قبل 90 وهي الدينار، أو اختيار أي عملة أخرى بدل الريال اليمني.. فالهروب من تغيير العملة إلى تغيير شكل العملة هو هروب لصنع الانهيار والتدهور الاقتصادي والمجاعة، وهذا ما أكده مسؤولون بالبنك الدولي".

وأشاروا إلى أن "كل هروب للشرعية، كان بدافع أن أي خطوة ستتم باستقلال المؤسسات تعزز وضع استقلال الجنوب، لكنهم وضعوا الشعب كله في خانة الانهيار الاقتصادي وأصبحوا فاشلين".

 

هكذا تعرضت "عدن نت" لأكبر مؤامرة من الشرعية

وفي مجال الاتصالات، أكد الكاتب الجنوبي ومدير تحرير صحيفة يافع نيوز أديب السيد، أنه حدث نفس الأمر، حيث قال: "خدمات الاتصالات والإنترنت تعاني من مشاكل وتجسس حوثي، وأكدت قيادات بالشرعية أن التجسس هو سبب هزيمة الشرعية، وطبعا هو عذر اقبح من ذنب؛ لكن حديث هذا القيادي عن الاتصالات والتجسس الحوثي صحيح".

وأكد السيد أن "شركة عدن نت الجنوبية تعرضت لمؤامرة خبيثة، فعدن نت كانت بمثابة شركة اتصال وإنترنت مركزها عدن وخاصة بمحافظات الجنوب. لكنهم تآمروا عبر المدعو لطفي باشريف وحولوا عدن نت  إلى شركة كأنها (واي فاي) برفع بث لها فوق كل سنترال".

 

خطر نقل شركات الاتصال من الشمال لعدن

وأكد السيد أن الصفر الدولي الخاص بالجنوب (00969) مفعل وجاهز لتفعيل شركة عدن نت عبره والتحكم بخطوطها سواء "الاتصال أو الإنترنت" ومركزها من عدن؛ لكن ترك الحوثيين وسماحهم بنقل شركات اتصال الشمال لعدن عبر المدعو باشريف هي مؤامرة حقيرة وخطيرة".

 

خطر يهدد الجنوب

وتحدث السيد عن المجالات الأخرى، حيث قال: "وفي مجالات أخرى كـ(القضاء، والصحة، وعمل المنظمات، والجمارك، والضرائب، وغيرها)، ما لم تفصل فإن الحوثة هم المستفيدون، والشرعية المزعومة هي من تدعمهم".

وأضاف: "في كل القطاعات لا حلول إلا بفصل القطاعات عن بعضها، وجعلها قطاعات جنوبية مستقلة، وأخرى شمالية، وإلا فلا توجد حلول غير ذلك إلا الدمار.. وهذا دليل أن الوحدة اليمنية والدمج هي خطر كبير على كل اليمن، ويجب أن تعود الأمور لما قبل 90 حتى ينعم الشمال بخدماتهم والجنوب بخدماتهم المستقلة".

وتابع: "كل التآمر والحلول الترقيعية التي تجري لن تكون إلا وبالاً على الشعب كله في الجنوب وفي الشمال، وسيتحمل التحالف نصف المسؤولية، أما الشرعية المزعومة فهي أصلا جزء ضمني وحقيقي من مليشيات الحوثي، وما رفضها للحوثي إلا أمر شكلي والتغرير على الرأي الدولي".

وأكد السيد أن المتآمرين على الجنوب "لن يمروا.. وستسقط كل مؤامراتهم"- حد تعبيره.

واستطرد السيد: "ويتوجب على شعب الجنوب رفض نقل أي مؤسسات شمالية لعدن لأن ذلك يعد مؤامرة على عدم الأخذ بالحلول الحقيقية، وهي استقلال المؤسسات الجنوبية عن المؤسسات الشمالية وفي كل المجالات".

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص