آخر تحديث :الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - الساعة:11:13:25
هذه أسرار أطماع الإخوان في سقطرى والمهرة وأسباب زعزعة الأمن فيهما
(الأمناء نت / خاص :)

تدور مؤامرات ما يسمى جماعة الإخوان المسلمين حول محافظة المهرة وجزيرة أرخبيل سقطرى منذ رحيلها من الأخيرة عقب طردها من قبل القوات الجنوبية وقبائل سقطرى التي رفضت تواجد هذه المليشيات الجاثمة على الجزيرة منذ حرب صيف 1994م واحتلالها للجنوب بالشراكة بين قطبي الحرب حزب المؤتمر وحزب الإصلاح وحلفائهم من المجاميع الإرهابية القادمة من أفغانستان والشيشان.

وأشار عدد من المحللين والكتاب أن فقدان جماعة الإخوان المسلمين لجزيرة سقطرى جعلها على المحك وأصبحت تدور في دائرة ضيقه بعد فقدانها المتنفس الوحيد للتهريب بمختلف أنواعه من الأسلحة والممنوعات وصولاً إلى جعل جزيرة سقطرى نقطة لاستقبال وإرسال الجماعات الإرهابية للإضرار بالأمن الإقليمي وحركة الملاحة الدولية ببحر العرب بالشراكة مع الجماعات المتطرفة بالقرن الأفريقي وخاصة الصومال.

وعلى الشق الآخر تقوم مليشيات حزب الإصلاح الإخواني بخلق اختلالات أمنية بمحافظة المهرة عن طريق خلاياهم بالمحافظة من المهربين والمليشيات المسلحة الشمالية التي لا زالت تتواجد بالمحافظة رغم الرفض المطلق لتواجدهم والمطالبة برحيلهم من المهرة وإحلال قوات النخبة المهرية بدلاً عن هؤلاء المحتلين.

ويحاول الآن المطبخ الإعلامي لجماعة الإخوان، المتخذ من تركيا وقطر مقراً له، بث سمومه ونشر الأكاذيب والهجوم على التحالف العربي والقوات الجنوبية التي أصابت جماعة الإخوان في مقتل من خلال التنسيق والالتزام بالقرارات الدولية في مكافحة الإرهاب لإخلاء اليمن من التنظيمات الإرهابية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص