آخر تحديث :السبت 19 سبتمبر 2020 - الساعة:18:09:56
خبير اقتصادي يتحدث عن كارثة انهيار العملة المحلية ويكشف عن الحلول لوقف الانهيار
(الامناء/ خاص)

 

‏تحدث الخبير الاقتصادي ماجد الداعري عن كارثة انهيار العملة المحلية وماهي الحلول الممكلة لوقف هذا الانهيار المتواصل .

وقال الداعري خلال مداخلة تلفزيونية  ‎على قناة ‎#بلقيس حول ماوراء وتداعيات كارثة انهيار صرف العملة بمناطق الشرعية واستقرارها شكليا بفعل إجراءات أمنية مؤقتة بمناطق الحوثي.

وقال الداعري ان حكومة الشرعية والبنك المركزي أعجز من إيجاد حلول لازمة أكبر من إمكانياتهما وقدراتهما الإدارية ومن الضرورة إعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي وتعيين قيادة مصرفية مجربة قادوة على إيجاد سياسيات نقدية إنقاذية والتفاهم مع التحالف والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لتقديم مساعدات ومنج مالية إنقاذية عاجلة وجمع موارد النفط والغاز والجمارك والضرائب إلى البنك وإيجاد احتياطي نقدي اجنبي كفيل بتفعيل أدوات البنك المركزي للتدخل في السوق المصرفي والتعامل مع شركات الصرافة التي أصبحت أكثر من البقالات بعدن

وأكد ان هناك ماهو أكثر خطورة وكارثية من انهيار الصرف يتمثل بسحب الحوثي لبساط التحكم وإدارة القطاع النقدي اليمني بشكل عام من تحت حكومة الشرعية العاجزة عن إيجاد أي حلول والمتذرعة بكونها حكومة تصريف ليس لها صلاحية التدخل او حتى الدعوة لاجتماع المجلس الاقتصادي الأعلى لبحث حلول إنقاذية عاجلة لتفادي خروج كارثة الانهيار عن السيطرة وتجاوز صرف الدولار لحاجز الألف كون تجاوز ذلك سيشكل بداية الانهيار الكارثي الحقيقي والهرولة المتسارعة للصرف نحو الألفين والثلاثة والخمسة الآلاف ريال للدولار الواحد كلبنان ودول الحروب بالمنطقة كون بقاء الصرف عند حدود الوضع القائم مايزال عند حدود المنطق مقارنة بالواقع وتداعيات وويلات ست سنوات من الحرب والدمار.

واضاف الداعري  سعي الحوثيين المعزولين إلى استغلال الفشل المصرفي للشرعية وغياب الدولة وعجز البنك المركزي بعدن عن إيجاد أي حلول او معالجات لإيقاف انهيار الصرف أو ضبط الصرافيين المتلاعبين بالصرف وتجريف العملة والمضاربين بها، وذلك خلال سعي المليشيات اليوم الى إلغاء قيمة العملةالجديدة وإنهاء التعامل بها نهائيا حتى بمناطق الشرعية بوصفها سبب انهيار الصرف كما بررت ذلك اللجنة الاقتصادية للحوثيين في دعوتها للشعب اليمني بمختلف المناطق لوقف التعامل بتلك العملة بوصفها تضخمية وغير قانونية، وبعد نجاحهم في منعها من التداول بمناطقهم وإيجاد نقص ٤٠٪من قيمتها اليوم حتى بمناطق الشرعية.

وتابع الداعري ان على التحالف مسؤوليات أخلاقية والتزامات حرب إنسانية تجاه الشعب اليمني تستدعي تحركه بشكل عاجل لإيقاف انهيار العملة من خلال ودائع مقيدة وملزمة بانقاذ الموقف وليس كحال وديعتي المليار دولار السعودية التي ذهبت لصالح كبار التجار وهوامير الاستيراد دون ان يلمس منها المواطن اي فارق يذكر في تخفيض أسعار المواد الأساسية المدعومة والتي لاتطاق او تثبيت صرف العملة المحلية المنهار أمام العملات الأخرى.
#ماجد_الداعري

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل