آخر تحديث :الاربعاء 05 اغسطس 2020 - الساعة:14:28:26
مسؤولو مياه عدن ومستشاروها يشعلون فتنة المياه في مناطق البريقة النائية .. والاهالي يوقفون مشروع بناء خزان الفتنة
(عدن/الامناء نت/خاص:)

اوقف اهالي مناطق صلاح الدين بمديرية البريقة مشروع بناء خزان المياه الذي سمي بخزان الفتنة والذي اقرته مؤسسة المياه عدن - عن طريق مستشاريها الفاشلين - بتنفيذ من منظمة (زوا ) ،حيث اكد المهندسون بأن هذا الخزان ستستفيد منه مناطق فقم وعمران فقط وستحرم منه منطقة صلاح الدين الذي يمر عبرها الانوب المغذي لهذا الخزان والذي وصف بمشروع خزان الفتنة - حسب قولهم - .

وافاد عدد من الاهالي المحتجين والمتضررين من بناء الخزان الى ان مناطقهم التي بالكاد تأتيها المياه عبر الخزان الواقع بجانب مصفاة عدن بالبريقة ، لن تستفيد من بناء هذا الخزان والذي سيتم تغذيته من الانبوب المار من منطقتهم صلاح الدين في موقف يستفز اهالي تلك المنطقة المحرومة من المياه بسبب تعسف مسؤولي المياه البريقة الذي يحاولون التدليس على الاهالي باختلاق اعذار واسباب واهية لانقطاع المياه عن مناطق صلاح الدين وصلت الى خمسة ايام في الاسبوع بينما هي مستمرة في المناطق القريبة من مركز مديرية البريقة. 

الجدير بالذكر - وبحسب معلومات  - ان تكلفة بناء الخزان تبلغ أربعمئة مليون ريال بتمويل من منظمة (زوا)،وتحت اشراف مؤسسة المياه والصرف الصحي عدن ، عبر مستشارين  فاشلين من مؤسسة مياه عدن سبق وان اشرفوا على مشروع مد انابيب مياه بولي ايثلين وبقطر 16 بوصة، مطلع العام 2017م لمناطق صلاح الدين وما جاورها، وقالوا بان المشروع سيمد مناطق صلاح الدين وفقم وعمران بمياه الشرب النقية وبتكلفة تقديرية بلغت حوالي ثلاثمئة وتسعون مليون ريال،  وهو مالم يلمسه المواطنون في تلك المناطق من تحسن في المياه منذ تلك الفترة وحتى الان على الرغم من تكلفة المشروع المهولة آنذاك ، ولم يخدم المشروع سوى مصالحهم الشخصية والمادية من خلال المنظمات الداعمة لمشاريع المياه الفاشلة اصلا وبإشراف مباشر من مؤسسة المياه والصرف الصحي عدن.

وحذر اهالي صلاح الدين مسؤولي مؤسسة المياه عدن من مغبة زرع الفتنة بين اهالي تلك المناطق النائية والتي تفتقر لأهم مقومات الحياة الضرورية محملين مسؤولي مؤسسة المياه بعدن  ومستشاريها المسؤولية الكاملة من اي حوادث او صدامات بين المواطنين في تلك المناطق ،  مشيرين بأنهم لن يسمحوا بتمرير مثل تلك المشاريع التي وصفوها بالفاشلة،  كونهم اعتمدوا سابقا تأكيدات مسؤولي المياه بنجاح المشاريع السابقة،  والذي ثبت لهم فشلها وفشلهم - حد وصفهم -.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص