آخر تحديث :الجمعة 07 اغسطس 2020 - الساعة:10:57:57
مرتزقة الإصلاح بليبيا ومستشار أردوغان في شبوة ..
تقرير لـ"الأمناء" يبحث في دلالات التحركات التركية بشبوة وعن مؤامرة الإخوان على الجنوب
(الأمناء نت / القسم السياسي :)

"الأمناء" تكشف طريقة إخراج مجندين من اليمن وعبر أي منفذ

السعودية تؤكد وصول (200) إخواني يمني إلى ليبيا

إخوان اليمن يدافعون عن طرابلس ويتركون مأرب للحوثي

التحركات التركية بشبوة خطر حقيقي على الأمن القومي العربي

كيف يسعى الإخوان لفتح جبهة عسكرية ضد الجنوب من تعز؟

تستمر العلاقة بين حزب الإصلاح، الجناح الإخواني في اليمن، وبين النظام التركي الداعم الأول للمشروع الإخواني بالمنطقة.

المشهد السياسي بات أكثر وضوحا في اليمن وفي ليبيا، حيث تسعى تركيا إلى توسيع نفوذها في المنطقة العربية وفي الجنوب، المنطقة الاستراتيجية، وذلك عن طريق حزب الإصلاح الإخواني.

العمل المشترك بين تركيا وحزب الإصلاح لن يكون في اليمن شماله وجنوبه، بل وصل إلى ليبيا، البلد الذي تعيش وضعا مأساويا بسبب التدخل التركي في طرابلس، عاصمة ليبيا، والذي يعبث بها عن طريق مرتزقة سوريين ومجاميع إرهابية موالية لداعش والقاعدة.

حزب الإصلاح الذي يسيطر على الحكومة الشرعية في اليمن والذي تدخل التحالف لأجل إعادتها إلى صنعاء، ومنذ تدخل التحالف قبل خمس سنوات والحزب الإخواني يعمل لصالح الأتراك والقطريين وضد التحالف العربي ومشروعه العربي في المنطقة.

 

مرتزقة الإصلاح في ليبيا

نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية خبرا تؤكد فيه وصول قيادات ومجندين تابعين لحزب الإصلاح اليمني إلى طرابلس في ليبيا للقتال ضد القوات الليبية المسلحة.

وكشفت صحيفة ”الشرق الأوسط“ السعودية عن رعاية الاستخبارات التركية لنقل عناصر ومجندين من حزب الإصلاح إلى ليبيا، عشية الاستعدادات الجارية لمعركة سرت.

وقالت بحسب مصادر لها من طرابلس: "إن شخصيات عديدة من حزب الإصلاح وصلت إلى طرابلس خلال اليومين الماضيين، بهدف توطيد العلاقة مع إخوان ليبيا برعاية الاستخبارات التركية“.

وتشير ”الشرق الأوسط“ إلى أن توافد عناصر حزب الإصلاح؛ الجناح السياسي للإخوان المسلمين في اليمن ”يأتي في ظل سعي دائم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للاستثمار في تنظيم الإخوان بجميع الأقطار العربية، مستغلا التغيرات السياسية، التي واكبت ثورات الربيع العربي للمشاركة في رسم خريطة المنطقة، على النحو الذي يخدم مصالح أنقرة“.

 

وصول (200) إخواني يمني إلى ليبيا

وأكدت الصحيفة الرسمية الأولى في السعودية أن المجندين الذين وصلوا إلى طرابلس عددهم ما يقارب 200 من العناصر المحسوبة على حزب الإصلاح.

وقالت الصحيفة إنهم وصلوا ليبيا من أجل القتال في صفوف قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا، وأوضح المصدر الأمني الليبي لـ“الشرق الأوسط“ أن ”وظيفة هذه العناصر هي مساعدة الإخوان في ليبيا في السيطرة على مواقع تنفيذية أو تشريعية في قادم الأيام“.

ونقلت الصحيفة عن مصدرها - الذي رفض الكشف عن هويته لدواع أمنية - أن مهمة عناصر حزب الإصلاح ”بناء القدرات الفكرية لقيادات وكوادر الصف الثالث والرابع بجماعة الإخوان في ليبيا للدفع بهم في الانتخابات المقبلة“.

ويأتي الحديث عن إرسال مجندين من حزب الإصلاح إلى ليبيا وسط تداول معلومات عن إقامة معسكرات في مدينة تعز تحت إشراف قطري، وزعم ناشطون أنهم يجهزون للمشاركة في القتال إلى جانب حكومة الوفاق.

وأثارت المعلومات عن إرسال عناصر الإصلاح للحرب في ليبيا، انتقادات لاذعة للحزب الذي يتعثر مقاتلوه في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثيين شمال اليمن، منذ أكثر من 5 سنوات.

 

"الأمناء" تكشف طريقة إخراج المجندين من اليمن وعبر أي منفذ

وحصلت صحيفة "الأمناء" على تفاصيل إضافية من مصادر رفيعة تؤكد تورط قيادات إصلاحية في عملية إخراج المجندين من اليمن إلى ليبيا.

وقالت المصادر إن الإصلاحيين الذين وصلوا ليبيا من اليمن عددهم ما يقارب 600 مجند معظمهم ينتمون لمحافظة تعز وصلوا عن طريق حمود المخلافي وقيادات إصلاحية من تعز والكثير من العناصر كانوا بالحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية قبل أن يسحبهم الإصلاح إلى تعز، حيث تم تشكيل معسكر لهم بدعم قطري في تعز.

وتابعت المصادر أن العناصر وصلت إلى محافظة المهرة  ثم  تم تهريبهم عن طريق منفذ نشطون تحت إشراف قيادات إخوانية ومتابعة من القيادي في حزب الإصلاح حمود المخلافي.

 

يدافعون عن طرابلس ومأرب تحت الحصار الحوثي!

تعاني الجبهات في الشمال من انكسارات كبيرة أمام الحوثيين، حيث خسرت الشرعية كثيرا وأبرزها جبهة نهم ومحافظة الجوف ومواقع في محافظة البيضاء، حتى وصل الحوثي إلى مشارف مأرب مركز نفوذ الإخوان.

وسخر ناشطون سياسيون من قيام حزب الإصلاح الإخواني بإرسال مجندين من أتباعه في اليمن إلى ليبيا في الوقت الذي تعاني فيه جبهات اليمن في الداخل من انكسارات كبيرة.

واعتبر سياسيون أن ما حدث يؤكد سياسة الإخوان القبيحة وأن ما يحدث في اليمن لا يعنيهم بشيء والأهم من ذلك تمكين الراعي والداعم السياسي والعسكري لهم من تحقيق أهدافه.

وقدم الدكتور حسين لقور بن عيدان في تغريدة له على "تويتر" ‏عدة تساؤلات حول ما قام به الإخوان في اليمن، حيث قال: طهل فقد الإخوان الأمل في الوصول إلى عدن وقرروا الذهاب إلى طرابلس ليبيا للدفاع عنها؟".

وأضاف: "أم أن ذهابهم (الإصلاحيون) إلى ليبيا في إطار مقايضة تمت بين الحليفين العثماني والفارسي على تخلي الإخوان عن مأرب ونفطها للحوثة وذهابهم للدفاع عن السراج وحكومة الإخوان هناك؟".

 

التدخلات التركية الناعمة في الجنوب خطر يهدد الأمن القومي العربي

على عكس إرسال حزب الإصلاح الإخواني مجندين من اليمن إلى ليبيا للدفاع عن مشروع أردوغان في المنطقة، أرسلت المخابرات التركية ضباطا وجنودا إلى محافظات جنوبية تقع تحت سيطرة حزب الإصلاح تحت غطاء الجمعيات الخيرية.

القيادي في المجلس الانتقالي أحمد عمر بن فريد نشر فيديو للقاء يجمع محافظ شبوة الإخواني محمد بن عديو مع عناصر تركية وصلت باسم الجمعيات الخيرية.

وقال بن فريد في تغريدة له على "تويتر": "‏عادة ما تدخل أجهزة مخابرات الدول تحت غطاء (الجمعيات الخيرية)".

ودخول الأتراك إلى الجنوب بتنسيق مع عناصر الإخوان حدث قبل فترة، وهذا اللقاء الذي يجمع محافظ شبوة بعناصر تركية سبق أن ظهرت له صور من قبل.

وأشار بن فريد أن جمعية IHH التركية متواجدة في أكثر من محافظة وما خفي بطبيعة الحال أعظم وأخطر بكثير.

من جانب آخر كشف وكيل وزارة الإعلام "فهد الشرفي" عن تواجد فريق أمني تابع لإحدى الشركات الأمنية التي يديرها النظام التركي ويشرف عليها مستشار سابق للرئيس التركي في محافظة شبوة لإدارة الجنوب  ووصلوا تحت غطاء المنظمات الخيرية.

وقال الشرفي: "هناك معلومات عن وجود فريق في شبوة يتبع شركة سادات ”Sadat“ التركية الخاصة، وهي شركة استشارات وتدريب أمنية وعسكرية، يشرف عليها الجنرال السابق عدنان تانريفردي، المستشار الأمني لأردوغان".

وأضاف الشرفي: "إن مهمة هذه الشركة الإشراف على تدريب قوات إخوانية وإدارة المعركة مع الجنوب".

 

تحركات إخوانية بتعز لفتح جبهة عسكرية ضد الجنوب

فيما حذر مراقبون سياسيون من الخطر التركي القطري على العاصمة عدن من اتجاه محافظة شبوة بعد التحركات التي تجريها مليشيات الإخوان في المحافظة منذ عدة أيام.

قامت مليشيات الإصلاح المدعومة من تركيا بتحركات خطيرة في منطقة التربة بمحافظة تعز لفتح جبهة نحو الجنوب.

وقال سالم ثابت العولقي، عضو رئاسة الانتقالي الجنوبية، إن ‏تحركات مليشيات الإصلاح الإخوانية إلى مناطق الحجرية والتربة في تعز تكشف نواياهم بشأن فتح جبهة على عدن والساحل الغربي.

وأضاف العولقي: "إن هذه التحركات تؤكد عدم الجدية في تنفيذ اتفاق الرياض والعمل على خلق تموضعات جديدة على الأرض".

مختتما بالقول: "حسن النوايا مع هذه الجماعة خطأ كبير".

من جانبه طالب الكاتب الجنوبي سعيد بكران من الجنوبيين مساندة قوى الرفض في التربة ضد مليشيات الإخوان.

وقال بكران في منشور له: "سيرتكب  الجنوبيون أكبر خطأ فادح إن تركوا الإخوان يجتاحون التربة والحجرية ولم يساندوا قوى الرفض لسلطة الإخوان".

معتبراً أن السيطرة على الأرض هي الأهم وليس الحديث عن مخرجات واتفاقيات نظرية.

واعتبر الصحفي مرزوق ياسين، أن اجتياح الإخوان للحجرية سيؤدي إلى صراع شمالي جنوبي في تعز.

وقال مرزوق إن "معركة التربة التي تحشد لها جماعة الإخوان ستقود إلى صراع مناطقي (شمالي - جنوبي) في تعز".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص