آخر تحديث :السبت 11 يوليو 2020 - الساعة:02:34:13
سياسة إفتعال الأزمات هي السياسة الوحيدة التي تتبعها حكومة الشرعية
(الامناء/ كتب: ضحى ابراهيم )


سياسة التنكيل والتخريب وإفتعال الأزمات هي السياسة التي تتبعها حكومة الشرعية طيلة السنوات الماضية منذو سيطرتها على العاصمة عدن بحماية المقاومة الجنوبية والمناطق الجنوبيه المحرره  دون أن تأبه للمواطن وما يعانية من تردي المعيشة وتدهور الأوضاع الأقتصادية للبلاد.

فشهدت عدن مؤخرآ حربآ سياسية شرسة شنتها شرعية الأخوان وذلك من خلال تأجيج الأوضاع داخل المدينة لزعزعة ثقة المواطن بالمجلس الإنتقالي الجنوبي خاصة بعد إعلانه الإذارة الذاتيه في العاصمة عدن،  الأمر الذي جعل حزب الاخوان المتمثل بالحكومة الشرعية في تخبط دائم مستخدمين شتىء الوسائل لإشعال نار الفتنه بين الجنوبين غاية منهم لإفتعال الحرب داخليآ عبر خلايا الاصلاح.

فاستخدمت سياسة الأزمات كالإنقطاع المستمر للتيار الكهربائي وإنقطاع الماء وعدم صرف الرواتب وإرتفاع الأسعار   كأسعار المواد الغدائية والمشتقات النفظيه وإرتفاع صرف العملة الإجنية أمام الريال اليمني ، كل تلك السياسات التي تتبعها حكومة الشرعية للضغظ على المجلس الإنتقالي الجنوبي داخليآ ، وذلك بعد إن أحرز المجلس الإنتقالي إنتصارات عديدة على أرض الواقع.
 متناسية مايعانية المواطن من تردي الاوضاع المعيشية وإنتشار الأمراض والأوبئه الذي لايستطيع أي أنسان في العالم من  تحمل ما يتحمله أبناء الجنوب من جراء تلك السياسات التعسفية .

 فالبرغم من تكبد المواطن الجنوبي وإنشغاله في دوامة الصراع السياسي الا انه لن يقبل   ما يتخذ ضدهم من انتهاكات وسياسات التخريب وأفتعال الأزمات ، فهذا الأمر لن يمنعهم من تحقيق حلمهم الذين يسعون اليه ويقدمون لأجله النفيس والغالي وهو  إستعادة دولة الجنوب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص