آخر تحديث :الاحد 12 يوليو 2020 - الساعة:21:47:12
كهرباء عدن عشرات السنين عانت الاهمال و الشعبي يعمل بظروف اسثتنئايه رغم التحريض الممنهج
(الامناء نت / شكيب راجح)

تشهده كهرباء عدن من انقطاعات ليست وليده الصدفه بل هي ناتج طبيعي لوضع مزري ناتج لسنوات من الاهمال وعدم التحديث من قبل الدوله المسؤوله عن ملف الخدمات و الكهرباء احدها
فالصيف الحالي الكل يعلم به من قياده الدوله و المجلس الانتقالي بانه صيف كارثي حيت سبق للمدير العام المجاهد مجيب الشعبي قد اطلق صافره انذار واستغاثه قبل عده اشهر  الانها لم تجد اذان صاغيه و مرت مرور الكرام
ادا لماذا الاستهجان الان و الكل يدري و يعلم بحال الكهرباء  المواطن قبل المسؤول و لماذا هذا الاستهجان و الحمله الممنهجه ضد  مدير كهرباء عدن  الاستاذ مجيب الشعبي الذي ضل حريص كل الحرص على التواجد في المعمه ولم يغادر عدن كما يعمل الكثرين من القيادات في مثل هكذا ظروف
ان حزب الاصلاح يعد المهندس لهذه الحملات التحريضيه والتي يحاول تهييج الشارع حيت يعلم من يقود هده الحمله واقصد هنا المتحدث الرسمي باسم الوزاره والتي سبق وهاجم الرئيس عيدروس الزبيدي و الاداره الذاتيه للجنوب ومن معه من اقلام من حزب الاصلاح والتي تحاول اقلاق السكينه العامه من خلال ملف الخدمات و الكهرباء في المقدمه
لعلى وضع الكهرباء ليس بجديد و المتحدث الرسمي يعلم ان الوزاره هي المسؤوله المباشره على تحديت المنظومه و توفير قطع الغيار فعدم قيام الوزاره بمهامه مخطط الهدف منه اثاره الشارع و تحميل كهرباء عدن  مسؤوليه ومهام وزاره الكهرباء الهدف منه غض البصر عن الجهات المسؤوله و الاشخاص الاعتبارين لتلك الجهات و المشموله بالمسؤوليه وزير الكهرباء بالدرجه الاساسيه مع معي بان وضع الكهرباء يفوق امكانيه الوزير وهذه حقيقه لابد ان تقال ان قرار الاداره الذاتيه للجنوب ازعجت حزب مسعده الاصلاح فانزعج معها الناطق باسم الوزاره الاصلاحيه محمد المسبحي و ثامر فراش و امثالهم فهولاء يعلمون اكثر من غيرهم عن وضع كهرباء عدن و قلب الحقائق لايخدم المواطن و لا يساعد بايجاد الحلول
خلاصه الخلاصه
الحكومه و المجلس الانتقالي يعلمون بوضع الكهرباء الماساوي وليس من الحكمه ان نحمل المجلس الانتقالي مسؤوليه ذلك ولا يحق ان نطالبه باصلاحه بين ليلى وضحها فهذه ارث عشرات السنين و بالتالي و تخفيف المعاناه من خلال ايجاد حلول سريعه اما الحكومه فيبذوا انها قد رفعت ايديها على ملف الكهرباء
بقى ان يعلم الجميع ان حاجز 503 ميجاوات قد تجاوزتها كهرباء عدن منتصف الشهر الجاري مما يوحي بان القادم سيكون اشد ضراوه فهذه حقيقيه لا مفر منها

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص