آخر تحديث :الاثنين 25 مايو 2020 - الساعة:01:15:09
هل أصبح الوضع الصحي في عدن عاصمة جنوب اليمن خارج السيطرة ؟
(الأمناء نت / توفيق جازوليت :)

الوضع الصحي في عدن عاصمة جنوب اليمن خارج السيطرة والحقيقة ضاعت في غياب معرفة الاسباب الحقيقية الكامنة وراء عدد متزايد من الموتى

المجلس الجنوبي الإنتقالي مطالب أكثر من أي وقت مضى اعتبار عدن منطقة موبوئة، و اعتبارها أولوية الاولويات ضمن صلاحياته في الإدارة الذاتية

التقارير من عدن تؤكد أن هناك وباءا قاتلاو سريع الإنتشار، و الأطباء بسبب انعدام معدات التشخيص،و الحد الأدنى من البنية التحتية الصحية، غير واثقين بل يجهلون طبيعة هذا الوباء المميت،هل هو ضنك أو الملاريا أو جائحةالكورونا؟

الوضع في عدن كارثي بجميع المقاييس اجتماعيا و خدماتيا و صحيا، فالمستشفيات مكتظة بالمرضى و الجرحى، ناهيك عن عدد من الاطباء الأحرار و المخلصين الذي التحقوا بالرفيق الاعلى نتيجة إصابتهم بالوباء أثناء ممارسة عملهم.عدم تلبية النداءات المستمرة إلى المنظمات الطبية العالمية لدعم مساعي الفريق الطبي اليمني الجنوبي من خلال إرسال أطباء متخصصين في معالجة الأوبئة،للحد من انتشارها و حصد أرواح العدنيين

أناشد المجلس الإنتقالي الذي أخد على عاتقه مؤخرا الإدارة الذاتية أن يمر إلى التطبيق العاجل لصلاحياته، و اتخاد خطوات عاجلة لمواجهة هاته الأوبئةو ذلك من خلال ما يلي
:
-إرسال تقارير موثقة الى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشرح ما آلت إليه الأوضاع الكارثية في المحافظات الجنوبية و في مقدمتها عدن، واعتبار هذا الوضع الإنساني الخطير بمثابة جريمة حرب يتحمل مسؤوليتها تلك الشرعية الفاقدة لشرعيتها
- تحسين الخدمات لأهل عدن من كهرباء و مياه ، و دفع الرواتب المستحقة ،كي يظل الناس في أماكن سكنهم، مع التركيز على التعقيم
-فرض الحظر الكلي و تخصيص ساعات محددة لكي يأخذ المواطن مستلزماته الضرورية للحد من انتشار كورونا، و غيرها من الأوبئة المجهولة
-توفير الظروف الموضوعية لحماية الفريق الطبي من أطباء و ممرضين و كوادر طبية لكي تمارس عملها بالشكل المطلوب
-تقديم تقرير مفصل الى المنظمة العالمية للصحة و حثها على تقديم الدعم اللوجستيكي
-تحفيز العالم العربي و الإسلامي ،خصوصا دول الجوار الخليحية على تقديم ما يمكن تقديمه في مواجهة الأزمة الصحية المترديةفي جنوب اليمن

أساس المصائب التي لا تزال تلاحق الشعب الحنوبي هو فشل السلطات التي تدعي الشرعية في إدارة ملفات الحكم .. وما قيامها بالتصعيد العسكري إلا دليل آخر على أن العملية ليست أخطاء انعدام كفاءة أو إهمال.. بل تؤكدبما لا يدع مجالا للشك أنها سياسة اتخذت ونفذت عمدا لاخضاع المناطق لسلطة فاقدة للشرعية و غير مرغوب فيها ... و هذه ترقى لجريمة حرب تجعل من يحاول فرض هذه السلطات بالقوة شريكا فيه

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل