آخر تحديث :الاثنين 25 مايو 2020 - الساعة:01:15:09
مايحدث في عدن اسبابه تلوث البيئه ولا علاقة له بمرض كوفيد19مطلقآ
(الامناء نت/كتب/شهد الحريري)


تشكّل النفايات الصلبة  المتراكمة مشكلةً بيئيّةً تتسبّب بانخفاض جودة الهواء، تلوث المياه، وهدر الموارد. تسبّب أيضاً الروائح المزعجة المؤذية لصحة الكائنات الحيّة، تنبعث منها السوائل السامة التي تجذب الصراصير، الذباب والفئران ما يُسبّب أمراضاً في الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.

الأمراض الرئيسة التي تسبّبها النفايات هي في الجهاز الهضمي، آلام المعدة، التقيؤ، الإسهال، الكوليرا، الأمراض جلدية، والحساسية في الجهاز التنفسي. التلوث الناجم عن النفايات هو السبب الرئيس لمايحدث في محافظة عدن.واثرة الامطار والسيول الاخيره بتلوث كبير جدا للبيئه مما ادى الى ظهور  للأمراض البكتيرية وتشكلّ اضطرابات الجهاز الهضمي واحدةً منها. علاوةً على ذلك تسبب أيضاً التيفوئيد، الملاريا المكرفس ، ومختلف أنواع الأمراض المُعدية . يتكوّم البعوض في أماكن تكدّس النفايات فينشر بالتالي مختلف أنواع الأمراض المعدية في المنطقة مثل: الملاريا: مرضٌ ينتقل عن طريق البعوض. يتسبّب به بروتوزوا Plasmodium. هذا مرضٌ شائعٌ في الأماكن التي يتكاثر فيها البعوض بسرعة. التيفوئيد: مرضٌ ينتقل بالمياه. يُصاب به الأشخاص الذين يشربون المياه الملوّثة. انعدام النظافة الشخصية يُسرّع الإصابة بالتيفوئيد والمكرفس وحماء الظنك. تراكم النفايات في المنطقة يُشكّل أرضاً خصبة للذباب. عندها يُمكن للذباب أن ينقل هذا المرض ويعدي أشخاصاً كثيرين. ديزنطاريا: مرضٌ يُسبّب الإسهال. إذا لم يُعالج بالطريقة الصحيحة، قد يُسبب الوفاة. ينتقل هذا المرض بالمياه. يُصاب به الأشخاص الذين يشربون المياه الملوثة. الكوليرا: مرضٌ يُسبب الإسهال. ينتقل بالمياه ويُمكن أن يُشكّل خطراً على كلّ من يعيش في بيئة غير نظيفة.

هناك أيضاً مشاكل أخرى، مثل: الالتهابات تنتج التهابات الجلد والدم من الاحتكاك المباشر مع الأوساخ، والجراح الملتهبة. تنتج التهابات العين وجهاز التنفّس من التعرّض للغبار الملوث، خاصّةً خلال عمليات الطمر. مختلف الأمراض النّاجمة عن لدغات الحيوانات التي تقتات على الأوساخ. الالتهابات المعوية التي تنتقل بواسطة الذباب الذي يقتات على الأوساخ.

وعند حرق النفايات يتسبّب ليس فقط بإضافة تلوث للأرض بعد الحرق ، بل أيضاً يُصبح مصدراً لتلوث الهواء بسبب انبعاث الغازات السامة خلال عملية الحرق. هذا ما يسمى أسوء الأعمال الملوّثة للهواء كونها تبقى مباشرة في منطقة تنفس البشر ويُمكنها أن تُسبّب أمراضاً مزمنة. مُشغلي الحرق هم الأكثر عرضة للأمراض التنفسيّة المزمنة، بما فيها مرض السرطان الناجم عن التعرّض للغبار والمكونات الخطرة الأخرى.

فريق التوعية الصحيه لمؤسسة البرنس يعمل ليلا ونهار في مدينة كريتر ونتابع الوفيات واسبابها ليس لكورونا اي علاقه بها.
طبعا امكانياتنا محدوده ولا احد قدم اي مساعده لنا ولا حتى اداوت الرش لاتوجد لدينا كم تقدمنا الى الجهات المسوله ولكن لاخياة لمن ينادي
نحن نقوم بمبادرات داتية ويشاركنا بعض الشباب الطيين في النظافه.
وهناك بعض موسسات ومبادرات اخرى تعمل في هذا المجال طوعيا.
لكن لماذا المكارحه من قبل الجهات المسؤله؟

نحن طلبنا ان نعمل بالشراكه مع منظمة بلاحدود لاجل نثبت للناس صحة كلامنا.
ولكن لم يتم الموافقه لنا واقصونا تماما من المشاركة مع منظمة بلاخدود.
اليوم بعد ان كثرة الوفيات ظهر من يدعي الى الحظر وهي ليسى حل .
الحل هي النظافه للمدينة ورفع النفايات  وتوعية الناس بالحفاظ على النظافه وكذالك في المناطق الاخرى .
ومن يقول كورونا اتحدية يثبت لنا صحة ذالك القول .
اما نشر عدد الوفيات ونسبها الى كورونا هو يعود الى شي بانفسهم الغرض منه تخويف الناس وزرع الخوف والذرع لدى المجتمع .
هذا والله على ماقول شهيد
جمعه مباركه وخواتم طيبه
نسئل الله ان يحفظ اهلنا في عدن

14مايو2020م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل