آخر تحديث :الثلاثاء 26 مايو 2020 - الساعة:20:03:36
هكذا أرادوا لعدن رغم كل الجراح..!
("الأمناء نت "/ كتب/ هيمان الصبيحي)

بينما عدن تأن وتفتك بأهلها الأوبئة، وفي الشهر الفضيل، وبدلاً من أن تُمد لها يد العون والمساعدات الطبية والإنسانية، حشدت عناصر المكر والغدر والإرهاب قوتها، معلنةً غزو عدن وكأنها حصن خيبر، هكذا أرادوا لعدن رغم كل الجراح.

سقطت صنعاء بيد الحوثيين وتبعتها العديد من المدن، ومُزّقت قوات مايسمى بالشرعية، وهربوا جينرالات هادي متنكرين بزي النساء، وهرب هادي نحو الجنوب فاستقبلته المقاومة الجنوبية واحتضنته وكانت له السد المنيع، نعم المقاومة الجنوبية التي حررت المخا حتى وصلت إلى مشارف الحديدة وكانت القوة الضاربة ضد التمدد الحوثي.

سنوات والمقاومة الجنوبية في صعدة، في الحديدة، وفي تعز وعلى تخوم محافظة اب، تخوض المعارك وتسطر أروع البطولات من أجل استعادة شرعية هادي، سقط العديد من أبناء الجنوب وارتوت بدماءهم تراب محافظات الشمال ومن اجل التحرير و استعادة الشرعية.

مرت الأيام واتضحت الأمور جليّاً، فلم يعد هناك أي شرعية او جيش وطني كما يزعمون، فمن تَلَقَّوا الدعم طيلة السنوات الماضية من أجل تحرير صنعاء وغيرها من المدن، ما هم سوى مزيج من تنظيمات إرهابية ومليشيات ممن سلموا أغلب مناطق الشمال للحوثيين.

عندما تم دعس هؤلاء في نهم والجوف ومأرب، وبدلاً من أن يستعيدوا كرامتهم هناك، تركوا أرضهم وعرضهم وحشدوا ماتبقى معهم من مرتزقة واتجهوا صوب الجنوب.

المعركة ضد هؤلاء الهمج ممن تركوا أرضهم وكرامتهم تُستباح واتجهوا لغزو الجنوب، هي معركة دفاع عن الكرامة، دفاع عن الأرض والعرض والوطن والهوية.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص