آخر تحديث :الجمعة 29 مايو 2020 - الساعة:10:28:43
قالت بأن المرأة الجنوبية تعرضت للإقصاء والتهميش في عهد النظام البائد وأكدت وجوب التصدي لوباء كورونا والخطر القادم من الشمال ..
مدير إدارة المرأة والطفل بالقيادة المحلية لانتقالي لحج أروى المقطري في حوار هام مع "الأمناء"
(الأمناء / حاورتها/ مريم محمد الداحمة:)

 

  • المجلس الانتقالي أعطى المرأة الجنوبية مكانتها ونطمح للمزيد من الاهتمام والرعاية
  • ندعو منظمات المجتمع المدني وكافة القوى للمشاركة في الحملات التطوعية للوقاية من انتشار كورونا
  • لن نقبل بالمحتلين مرة أخرى على أرضنا الجنوبية
  • سنكون في مقدمة المتطوعين لمواجهة وباء كورونا والخطر القادم من الشمال تحت مسمى الشرعية ..

المرأة هي أساس المجتمع، فهي تشكل اللبنةُ الأساسية في المجتمع، فلا يمكن الاستغناء عنها في كثير من أمور الحياة، كون المرأة تمثل نصف الشعب.

المجلس الانتقالي الجنوبي، وضمن برنامج عمله، أولى قطاع المرأة اهتماما كبيرا؛ لإدراكه بأن المرأة تعيش حالة من النضج السياسي، وقد تعرضت للإقصاء والتهميش وسلب الحقوق إبان حكم النظام البائد، حيث عمل الانتقالي على دعم المرأة وتشجيعها من خلال منحها الفرصة لمشاركتها في المجالس والمراكز المعنية بشؤون المرأة، بالإضافة إلى تشجيعها وتنمية مهاراتها بإشراكها في الدورات التدريبية والمؤتمرات والندوات وورش العمل، بغية النهوض بالمرأة وتمكينها وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

"الأمناء" بدورها أجرت حوارا قصيرا مع مدير إدارة المرأة والطفل بالقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة لحج الأستاذة/ أروى أحمد صالح المقطري تطرق فيه إلى الكثير من القضايا والمواضيع التي تخص قطاع المرأة بلحج وغيرها من القضايا العامة، فإلى تفاصيل الحوار:

 

الأمناء / حاورتها/ مريم محمد الداحمة:

  • نرحب بكِ أستاذة أروى في صحيفة "الأمناء" ونحييكِ على جهودكِ تجاه قطاع المرأة في لحج ونحب أن نبدأ لقاءنا معكِ بإعطائنا صورة موجزة عن نشاط إدارة المرأة والطفل خلال الفترة الماضية..
  • أولا نشكر صحيفة "الأمناء" على إعطاء المرأة والطفل في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي محافظة لحج  حيزًا من نشاطها في خدمة الوطن، ونحن في محافظة لحج باشرنا عملنا وفق الخطط والبرامج الموكلة لنا، وعملنا على تأسيس الفروع بالمديريات بعد تأسيس إدارة المرأة والطفل كمكتب ضمن مكاتب القيادة المحلية بالمحافظة. والحمد لله تم تنفيذ الأنشطة التي تخص المرأة والطفل وفق برنامج مزمن شمل المدينة والريف، وخاصة فيما يتعلق بصفوف محو الأمية في الريف، وتم الإنجاز للمرحلة الأولى والتي شملت مديريات حبيل جبر والملاح والمسيمير  بواقع 60 امرأة لكل مديرية.

 إدارة المرأة والطفل - ضمن القيادة المحلية - عملت خلال الفترة الماضية على إنجاز عملية حصر المرأة العاملة في كافة المرافق الحكومية بالمحافظة، وكذا الخريجات المقيدات في الخدمة المدنية، كذا عدد مدارس البنات وعدد الطالبات فيهن والجمعيات والمؤسسات التي يصب نشاطها في مجال المرأة والطفل، وعملنا أرشيفاً يتضمن جملة البيانات، رغم الصعوبات التي واجهتنا. وفي الفصل الأول من العام الجاري 2020 نفذت إدارة المرأة والطفل ثلاثة أنشطة، هي: لقاء تشاوري بمدراء إدارات المرأة والطفل في مديريات المحافظة ، وحلقة نقاش بمناسبة عيد المرأة 8 مارس، وندوة حول زواج القاصرات.

 

  • يقال - والعهدة على الراوي - بأن المرأة اللحجية أصبحت بين مطرقة النظام البائد وسندان المجلس الانتقالي .. ما الذي استطعتم في قيادة الانتقالي أن تحققوه للمرأة وعجز النظام البائد طوال فترة حكمه عن تحقيقه?
  • أتفق معكم بهذا التوصيف، فالمرأة الجنوبية عامة واللحجية خاصة تعرضت للكثير من الانتهاكات وسلب الحقوق، فقد كانت المرأة هنا في لحج تشغل كل الأعمال، فهي القاضية في المحاكم والقيادية الأولى في المصانع والمزارع والمؤسسات الإنتاجية، وتحملت الكثير من المهام كضابط شرطة ومعلمة ومديرة المدرسة ووكيلة وزارة... كل هذا أصبح في عهد دولة الاحتلال يستخدم فقط كظاهرة إعلامية.

 

  • دعينا نتحدث عن آخر المستجدات والدور الذي قامت وتقوم به إدارة المرأة والطفل في انتقالي لحج تجاه جائحة الوباء المستجد (كورونا).. هل قمتم بأي نشاط أو عمل ميداني في هذا القطاع الهام?
  • بالنسبة لنشاط المرأة والطفل في لحج لمواجهة خطر كورونا، فقد تقدمنا بمقترح عملي للقيادة المحلية بمشاركة المرأة في اللجنة المشكلة اللجنة الطبية كفريق طوارئ بما سميت "خلية أزمة"، وعملنا على التواصل مع قيادة الفروع بالمديريات لقطاع المرأة والطفل وضرورة المشاركة في عملية التوعية الصحية للوقاية من هذا الوباء. الأعمال مستمرة تقريبا بشكل يومي في النزول والمتابعة، خاصة فيما يتعلق بالنظافة وضرورة عمليات الرش، ونحن على تواصل مع قيادة دائرة المرأة والطفل في الأمانة العامة وطلبنا منهم التعاون بشأن تدخلات المنظمات العربية والدولية في لحج كونها محافظة لها منافذ برية وبحرية تحتاج إلى تعاون الجميع في مواجهة هذا الخطر القاتل.

 

  • هل لديكم في إدارة المرأة والطفل بانتقالي لحج تنسيق مع قطاعات المرأة في المحافظات الأخرى؟
  •  نحن على تواصل مستمر مع قيادة المرأة في عدن وأبين والضالع - هذه المحافظات التي ترتبط بالمحافظة بالمنافذ البرية - ونسعى معهم إلى إيجاد تعاون الجميع في تقديم الخدمات للسكان، ليس هذا فحسب بل إننا دعينا منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية إلى ضرورة المشاركة في الحملات التطوعية للوقاية من انتشار الوباء؛ أي إيجاد وعي صحي في حال انتشار المرض لا سمح الله.

 

  • هل هناك ثمة بارقة أمل في أن ينفذ الانتقالي ما أورده في برنامجه السياسي على أرض الواقع فيما يخص إشراك المرأة في صنع القرار؟
  • بشأن مشاركة المرأة في القرار السياسي فإننا على ثقة من قيادة الانتقالي في كل الهيئات تعمل على إشراك المرأة الجنوبية في القرار السياسي وتمنح حقوقها المسلوبة من النظام البائد، وسنجد المرأة لها مكانتها كوزيرة ورئيسة محكمة ومحافظ محافظة وسفيرة وفي كل القطاعات الحكومية، سيتحقق هذا بإذن الله تعالى.

 

  • ما الكلمة أو الرسالة التي تودين توجيهها عبر الأمناء؟
  • كلمتي الأخيرة، هي نداء الواجب لكل امرأة حرة في جنوبنا الحبيب بأن تكون ضمن الأوائل بالتطوع لمواجهة الخطر، أكان هذا الوباء ما يسمى كورونا أو الخطر القادم من الشمال تحت مسمى الشرعية وغيرها.. ونقول لكل قيادات الجنوب العسكرية والمدنية أكانت في الشرعية أو قوات التحالف: لن نقبل بالمحتلين مرة أخرى على أرضنا الجنوب قدمنا فلذات أكبادنا من أجل تحريرها وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها عدن.. عاش جنوبنا الحبيب حرا مستقلا رغم كل المؤامرات التي تحاك، فكلنا يد واحدة ونحن لهم بالمرصاد.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل