آخر تحديث :الثلاثاء 26 مايو 2020 - الساعة:22:56:37
جهود حثيثة للمبدعين لتحريك مياه المشهد الفني والإبداعي الراكدة في بلادنا
(الأمناء نت / خاص)

 في ظل غياب كامل للدعم والتشجيع من قبل المعنيين  لمثل هذه المواهب قام  الإعلامي سمير السروري بمبادرة ذاتية لتوصيل رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعوة المعنيين لتشجيع ودعم الإبداع الفني للشباب اليمني.

وذلك من خلال زيارته إلى المرسم الحر في محافظة مأرب والذي يديره الفنان محمد صوفان الذي جاء من العاصمة صنعاء بسبب الأوضاع الراهنة
ليقوم بجهد ذاتي بفتح هذا المرسم والذي يعتبر أول مرسم في مأرب يقوم من خلاله بتدريب وتأهيل المواهب الفنية في هذا المجال.
في هذه القاعة الصغيرة توجد رسومات غاية في الروعة لشباب من كلا الجنسين من مختلف المحافظات اليمنية

 المرسم يمثل اليوم واحدا من الظواهر الفنية والثقافية ومتنفسا للمبدعين في البلاد خصوصا بعد توقف الحركة الفنية منذ اندلاع الحرب مطلع 2015.

تلك هي الفكرة الرئيسية للفنان محمد صوفان
ومحاولات المبدعين الرسامين اليمنيين التمسك بقشة أمل من الحركة الإبداعية والفنية حيث لا صوت يعلو على صوت الحرب والبندقية والمدفع.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص