آخر تحديث :الثلاثاء 26 مايو 2020 - الساعة:22:56:37
بعد أن ساهموا في انتصارها..
ماذا قال الجنوبيين في ذكرى عاصفة الحزم الـ(5)؟
("الأمناء نت" القسم السياسي:)

أكد قادة وسياسيون ونشطاء جنوبيون بالتزامن مع الذكرى الخامسة لانطلاق عاصفة الحزم، التي أطلقها التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، لمواجهة انقلاب مليشيات الحوثي الموالية لإيران، على اسهام الجنوبيين في انتصارات عاصفة الحزم، وتضحياتهم الجسام.

 

وانتقدوا بعض سياسيات التحالف العربي التي بدأت تنحاز للشرعية الانتهازية الغادرة، واستمرار إيقاف المرتبات عن جنود الجنوب البواسل الذي كان لهم دور بارز في صنع الانتصارات بإسناد التحالف.

 

في الوقت الذي أكد المجلس الانتقالي الجنوبي بالتزامن مع هذه الذكرى، أن علاقته بالتحالف صلبه ومشتركة في صد الإرهاب واطماع إيران.

وأكد سياسيون على أن استمرار الحرب ليس في صالح التحالف والعاصفة، وان الحل للعملية السياسة في اليمن يتمثل بإيقاف الحرب وحل الدولتين الجنوبية والشمالية وفق حوار يتفق على شكل الدولة.

وأجمع السياسيون على إلى استكمال تحرير أرضهم من مليشيات الحوثي ومليشيات حزب الإصلاح الإخواني.

وأكدوا على ضرورة تأمين الانتصارات الجنوبية التي تحققت على الأرض بفضل الله واردة أبناء الجنوب ومساعدة التحالف وهي الانتصارات الحقيقية على الواقع.

 

اسهام الجنوبيين في انتصارات عاصفة الحزم

وأكد سياسيون ونشطاء على دور الجنوبيين في انتصارات عاصفة الحزم، وتضحياتهم التي لولاها ما تحقق الانتصار الذي اقتصر على الجنوب، مشيرين إلى الخذلان في الشمال، والتحالف يعي ذلك ويقدر تضحيات الجنوبيين، كما يقدر الجنوبيون وقوف التحالف وسنده لهم، ولهذا لابد من أن يبادلهم الوفاء بالوفاء.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي د.صدام عبدالله:‏ "سنوات ولم تتحرر محافظة بالكامل في الشمال والجنوب تحرر في اول عام والمتتبع والخبير العسكري خاصة والرآي العام الداخلي والخارجي عامة يدرك بأن هناك خلل أو الأصح عدم رغبة من حكومة الشرعية بإنهاء الحرب لكونها مصدر ثراء لهم نكزة للتحالف اذا لم يفيق بعد!".

من جانبه، قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية: "من حرر عدن ولحج وأبين وشبوة والضالع، القوات الجنوبية.. من حرر ساحل حضرموت، القوات الجنوبية.. من حرر الساحل الغربي القوات الجنوبية.. من حرر البقع والملاحيظ القوات الجنوبية.. ٩٠% من المساحة المحررة تحررت على يد الجنوبيين لهذا نقول أن عاصفة الحزم انتصرت بالجنوب".

وأضاف بن عطية: "من سلم صنعاء وعدن ولحج وأبين وشبوة للحوثي، جيش الشرعية.. من سلم حضرموت للإرهاب جيش الشرعية.. من سلم مريس وكتاف والجوف ونهم للحوثي وفيها أكثر من ٢٠ لواء من سلاح التحالف، جيش الشرعية.. من هاجم قوات النخبة الشبوانية التي بناها التحالف لتأمين شبوة، جيش الشرعية".

في حين قال الناشط محمد سعيد باحداد: "لولاء تضحيات الجنوبيين العظيمة لما انتصرت عاصفة الحزم في اليمن، فتلك التضحيات الجنوبية كانت سببا رئيسيا وأساسيا في انتصار عاصفة الحزم.. لذا فعلى الأشقاء في التحالف العربي مقابلة تلك التضحيات بالوفاء للجنوبيين، والوقوف بجانبهم في استعادة دولتهم".

إلى ذلك قال الصحفي محمد عبدالعالم: "أثبت الجنوبيين بأنهم صمام أمان ليس للجنوب فحسب ولكن للأمن القومي العربي بإفشال مخططات الإرهاب والتطرف والمليشيات المدعومة من إيران وكل ذلك لم يتحقق إلا بالتعاون مع التحالف العربي"، مضيفا: "لقد لمس الأشقاء في التحالف العربي صدق الإرادة الجنوبية فالجنوب هو الشريك الاستراتيجي وهو من استطاع ولايزال يستطيع تحقيق كامل أهداف عاصفة الحزم".

وتابع: "لن ينسى الجنوبيين الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقواتها المسلحة فهم خير من ساند ووقف إلى جانب القوات الجنوبية لصد كل المخاطر التي يتعرض لها الجنوب وشعبه".

 

الانتقالي: علاقتنا بالتحالف صلبة

وبالتزامن مع الذكرى الخامسة لانطلاق عاصفة الحزم أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد محمد بامعلم على أن علاقة المجلس بالتحالف صلبه ومشتركة في محاربة الإرهاب والقضاء على مشروع إيران.

وقال بامعلم: "تتجلى علاقتنا بدول التحالف العربي في أنصع صورها، فعلاقتنا مع الأشقاء في دول التحالف علاقة صلبة ومشتركة قائمة على مكافحة الإرهاب، والقضاء على المشروع الإيراني الصفوي في المنطقة".

وأضاف: "واليوم تتجسد تلك العلاقة مع حلول الذكرى الخامسة لانطلاق عاصفة الحزم".

 

إيقاف الحرب وحل الدولتين

وأشار السياسيون على أن استمرار الحرب فيه خسارة للعاصفة واحتمالات تسليم الجنوب للحوثي مجددا، والمستقبل للعملية السياسية في اليمن يتمثل في إيقاف الحرب وحل الدولتين جنوبية وشمالية، عبر حوار يحدد شكل الدولتين.

وفي هذا الصدد قال الباحث والمحلل السياسي د.حسين لقور بن عيدان: "لتتوقف الحرب على قاعدة حل الدولتين وفتح حوار يمني يحدد مستقبل اليمن وآخر جنوبي يحدد شكل الدولة الجنوبية ونظامها السياسي.. فالمستقبل لن يكون إلا مع الجنوبيين في أرضهم"، مضيفا: "مع إيماننا أن المستقبل جنوبا لن يكون إلا لدولة جنوبية اتحادية مستقلة ذات سيادة تحمي مواطنيها وتحترم جيرانها".

بدوره قال الناشط السياسي أحمد صبيح: 'تحت راية الجنوب انتصر المشروع العربي وسقطت احلام الخميني وارودغان وتحققت اهداف عاصفه الحزم في المقابل لن نسمح في اي تجاوز على الجنوب ومشروع استعادة الدولة الجنوبية".

 

جنود العاصفة الأوفياء بدون مرتبات

وانتقد صحافيين أن تأتي الذكرى الخامسة لعاصفة الحزم، والجنوبيين الذين قدموا تضحيات جسام في تحقيق انتصاراتها بدون مرتبات، وسياسية التحالف بدأت تنحاز الشرعية الفاشلة الفاسدة الغادرة بالتحالف نفسه.

وفي هذا الصدد قال الصحفي عادل المدوري: "‏لا يختلف اثنان على إن الجنوب أنتصر لعاصفة الحزم ولا أحد يستطيع أن ينكر إن الشمال خذل عاصفة الحزم وتواطئ مع الحوثي، لكن من المعيب أن يحترم الخونة والعملاء ويقدم لهم الدعم وتفتح لهم المطارات بينما يهان الأوفياء ويمنعون من العودة وتقطع الرواتب على جنودهم".

بدوره قال الصحفي علاء عادل حنش: "إن استمرار ممارسات التحالف العربي غير المنطقية تجاه من انتصر لهم يضرّ بعاصف الحزم، ويهددها بالفشل الذريع، لذا يجب على دول التحالف إدراك بأن الحليف الصادق لعاصفة الحزم هم الجنوبيين وجيشه ومقاومته وقيادته، ودون اعطاء أبناء الجنوب حقهم فإن مصير العاصفة الفشل الفظيع".

وأضاف: "يجب أن يعلم التحالف العربي أن أبناء الجنوب قدموا شهداء وجرحى دفاعًا عن أرضهم، وعرضهم، وشرفهم، ومن ثم دفاعًا عن عاصفة الحزم، وأمن وسلامة المنطقة العربية.. لذا فعلى التحالف تعميق علاقته مع أبناء دولة الجنوب ليستمر انتصار عاصفة حزمه، ودون ذلك، أو الاعتماد على حليف أبرز سماته الغدر فإن اهداف العاصفة ستفشل فشلًا ذريعًا".

 

انتصارات التحالف والجنوب في مهب الضياع

في السياق، قال الصحافي ياسر اليافعي: "في الذكرى الخامسة لعاصفة الحزم إنجازات وانتصارات التحالف العربي وأبناء الجنوب في مهب الضياع؟.. لهذا ندعو للحفاظ على هذه الانتصارات.. ولكن الحفاظ على هذه الإنجازات والانتصارات لن يكون إلا من أصحاب التضحيات لا غيرهم.

وأضاف: "إيش تتوقعون من دولة، الوظائف العليا فيها يتم توزيعها عطايا ومجاملات وشراء ذمم! وتاجر محتكر هو من يوزع هذه المناصب، وحزب انتهازي يتقاسم معه الغنيمة ويعبث بها مثل ما يريد باسم "الله".

وتابع: "هل هذه الدولة ستكون قادرة على مواجهة الكوارث وتنتصر في الحروب؟!!".

واستطرد: "كان الكل يمدح التحالف وعاصفة الحزم، واليوم للأسف حتى من كانوا أصحاب قرار فيها يقولون إن التحالف فقد البوصلة ويمضي بدون استراتيجية!. يا ترى ايش السبب ولماذا هذا التخبط؟ هل من مراجعة أو نقول كل واحد يصلح سيارته ويرجع بلاده!".

وأكمل: "وفي أول لقاء لنا مع (نائب الرئيس - رئيس الوزراء الأسبق) خالد بحاح في العاصمة عدن عقب الحرب، وأعتقد كان في أغسطس 2015 في فندق القصر قالها وبكل وضوح وكنا مجموعة كبيرة من الإعلاميين: "أنا ليس لدي مال لأدفع للإعلاميين حتى يلمعوني، نحن في عدن بهدف تقديم خدمات للناس عقب الحرب وخلق نموذج إيجابي، لن ندفع لأحد تحت أي مبرر".

وقال اليافعي: "تعرض خالد بحاح لهجوم إعلامي واسع بدون أي سبب ولا مبرر يذكر.. جاء ابن دغر وفتح البنك المركزي على مصرعيه للإعلاميين، وكان التوزيع بالكرتون جعلوا منه باني التنمية والنهضة وقائد عجلة التنمية".

واختتم حديثه بالقول: "هذا الموقف من المواقف التي أذكرها لـ خالد بحاح وأعتقد من حضر معنا الاجتماع يتذكر هذا الكلام".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص