آخر تحديث : السبت 2019/11/16م (01:13)
وكيل بغاز عدن يكشف عن الفساد الذي تمارسه الشركة ومصفاة صافر
الساعة 11:27 AM (الأمناء نت/خاص:)

كشف التابعي ابو الخضر أحد وكلاء الغاز بعدن عن الفساد الذي تمارسه شركة الغاز بعدن ومصفاة صافر مستغلين الوضع المعيشي للمواطنين في العاصمة عدن .
واتهم الوكيل التابعي مسؤولي شركة الغاز بعدن وشركة صافر  بأنهم من يصنعون الأزمات عبر اللجان المنسقة والتي تدعي الأشراف على تسويق  قواطر الغاز الحكومية الى كل المحافظات اليمنية وهي في الاساس من تقوم بتسويقه لتجار الطرمبات يوميآ بالعملة الصعبة .
كما اوضح التابعي تفاصيل فساد الوجه الاخر وهم سائقي القاطرات في أجور النقل والتي حسبت لهم بمليون ومائة الف ذهابآ وأيابآ من مأرب الى عدن ولكن عند خروجها من المصفاة يطالب سائقين القواطر من مالكي المحاط بزيادة السعر الى مليون وخمس مائة الف وعندما يرفضوا مالكي المحاط بدفع هذا المبالغ الباهضة والغير قانونية والمتفق عليه من قبل شركة الغاز اليمنية يحتكر سائقي القواطر مالكي المحاط التي تخضع تحت أشراف شركة الغاز اليمنيه بقولهم ادفعوا أو سنبيع القواطر لتجار الطرمبات  التي تبيع الأسطوانه بإسعار باهضه لهوامير الأسواق السوداء .
واوضح الوكيل التابعي ان المسؤولين من يوجدوا لانفسهم الحجج والاشاعات الذي لا تسمن ولأتغني من جوع عن المحاط الخاصة والخاضعة تحت أشراف شركة الغاز اليمنية الحكومية ومنشاة البريقة والتي كانت تعمل وبشكل يومي وتسوق 7000 أسطوانة عبر مراكزها ووكلاءها الى جانب محطة العريش ومحطة الحرة الذين يسوقون الغاز بكشوفات وكلاء محافظة عدن من قبل شركة الغاز اليمنية بعدد 4600 أسطوانة لكل محطة من ما يسهل للوكيل أجور النقل ذهاباً واياباً من داخل المحافظة عدن .
وأستنكر التابعي افعال المسؤولين الذين يوجدوا لانفسهم مبررات عديدة لتحويل قواطر محافظة عدن الى محطة الكود بمحافظة أبين مما سبب معاناة لوكلاء عدن في زيادة أجور النقل ذهاباً وأياباً في الوقت الذي أقر فيه رئيس الوزراء برفع أسطوانة الغاز الى 2350 ريال وتباع للمسوق بـ2650 ريال من منشاة البريقة الحكومية والمحاط الخاضعة تحت أشرافها من غير أجور النقل بحيث يكون هذا حلاً لمشاكل تسويق الغاز المنزلي للمحافظات اليمنية .
واضاف الوكيل التابعي لا نعلم الى اين تذهب هذه المليارات خصوصاً عندما  نتحدث مع مسؤولين في شركة الغاز عن أسباب توقيف منشاة الغاز بالبريقة والمحاط الخاضعة لها يقولون أن المسؤولين في مصفاة صافر رفضوا ترحيل القاطرات الى المنشاة لعدم تسديد المبالغ المالية للقاطرات وأن البنك المركزي لا يودع ريال واحد الى البنك المركزي بمحافظة مأرب وأن توقيف محطات العريش والحرة هو بسبب أن كل محطة لديها قاطرة لوكلائها بينما المحاط الاخرى خارج عدن لم يتم توقيف قواطر وكلاءهم، ولماذا أختاروا توقيف المحاط بعدن !!
هذا ما اعرب عليه مالكي المحاط العريش والحرة وأن الحل الوحيد هوا أسوة ببقية المحطات خارج عدن  وأن توقيفهم يعتبر خلق أزمة غاز منزلي والضحية هم مواطنين محافظة عدن .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1057
عدد (1057) - 11 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل