آخر تحديث :الجمعة 29 مايو 2020 - الساعة:19:08:52
الشرعية تواصل خرق اتفاق الرياض وتعيّن (11) مستشارا في الخارجية والانتقالي يحذر
(عدن / الأمناء / غازي العلوي :)

تصر حكومة الشرعية على المضي قُدما في نهجها العبثي ضاربة بالقرارات والاتفاقيات الدولية - وآخرها اتفاقية الرياض التي جرى التوقيع عليها في الخامس من نوفمبر الماضي بين المجلس الانتقالي الجنوبي والشرعية بحضور الرئيس هادي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد - عرض الحائط .

وفي توجه عده مراقبون بأنه تحدٍ سافر للاتفاق وللمجتمع الدولي وإصرار على تأجيج الصراع وتفجير الأوضاع، أصدر د. معين عبدالملك رئيس مجلس الوزراء قرارًا حمل رقم 21 لسنة 2019 قضى بتعيين 11 مستشارا بوزارة الخارجية وذلك بناءً على عرض وزير الخارجية محمد الحضرمي .

وتضمنت التعيينات التي رفعها وزير خارجية الشرعية أسماء مقربين من مسؤولين، وآخرون تم إدراج أسمائهم عن طريق المحسوبية بعيدا عن أي معايير وهو النهج الذي دأبت عليه وزارة الخارجية منذ سنوات عديدة .

وفي أول رد من المجلس الانتقالي حول استمرار حكومة الشرعية بانتهاج سياسة التعيينات بالمحسوبية والقرابة هاجم الأستاذ فضل الجعدي - عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، مساعد الأمين العام في الأمانة العامة - حكومة الشرعية، بعد استمراها في التعيينات بالمحسوبية والحزبية، دون وضع اعتبار لاتفاق الرياض.

وكتب الجعدي في تغريدة على تويتر رصدها محرر "الأمناء" : "التعيينات بالمحسوبية والحزبية ما يزال مستمرا من قبل حكومة الشرعية ودون وضع اعتبار لاتفاق الرياض وما تضمنه في هذا الصدد"..

وأضاف: "الخروقات لم تتوقف، في تحد سافر لما تم الاتفاق عليه، ولعل وزراء الحكومة وتحديدا المحسوبين على الإخونج هم أكثر إمعانا في إحداث الخروقات ووضع العراقيل أمام الاتفاق".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل