آخر تحديث : الأحد 2019/09/22م (00:32)
تهديدات وزراء وإعلاميي الشرعية خزعبلات هدفها إحباط المعنويات ..
الشرعية تناور في جدة وتهدد بالعرقوب "تقرير خاص"
الساعة 08:18 PM ("الأمناء" تقرير خاص:)

أصبحت حكومة الشرعية تتخبط بشكلٍ فظيع، وتحاول أن تناور في جدة السعودية وفي ذات الوقت تهدد في العرقوب بأبين من خلال قوات مأرب التي لم تستطع تحقيق أي انتصار على الحوثي منذ بداية الحرب.

وقال مراقبون سياسيون: إن تهديدات وزراء وإعلامي الحكومة الشرعية بلغت درجات عالية المستوى .

وأضافوا، في أحاديث متفرقة مع "الأمناء"،: "التهديدات التي تحدث في العرقوب هي حرب إعلامية ليس إلا، فالقوات الجنوبية تلقن القوات القادمة من الشمال دروسًا كبيرة في فن القتال".

وتابعوا: "التهديدات التي يقوم بها وزراء وإعلاميو الحكومة الشرعية بأنهم هجموا على أبين، وانهم سيدخلون العاصمة الجنوبية عدن هي خزعبلات إعلامية هدفها إحباط المعنويات فقط".

واستطردوا: "لو كان وزراء وإعلاميو الحكومة الشرعية سخروا كل هذه الماكينات الإعلامية باتجاه الحوثي لهزموهم إعلاميًا وبدون أي طلقة رصاص، لكن تفكيرهم بالجنوب أنساهم الحوثي، بل جعلهم يتحالفون معه".

وأكملوا: "على العموم  لن تجدوا أمامكم أشخاصًا يلبسون عبايات ويهربون  ستجدون رجالًا يقاتلون بكل شراسة للدفاع عن أرضهم الطاهرة".

وقالوا: " أي شمالي سيتوجه إلى عدن، سيحمل على جميع الجنوبيين السلاح، لأنهم سيكونون منتقمين من الكل ومن يطبلوا لهم لن يسلموا منهم أيضا".

وأكدوا أن من يروج بأن القتال (جنوبي جنوبي)، واهم، وكاذب، فالقتال (جنوبي شمالي) بكل معنى الكلمة.

 

استنفار عسكري كبير معزز بقوات الحزام والمقاومة شرقي أبين

في السياق؛ تقدمت قوات عسكرية كبيرة معززة بقوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية والدعم والإسناد تتقدم باتجاه مدينة شقرة الساحلية شرقي محافظة أبين.

وشهدت القوات الجنوبية استنفارًا عسكريًا كبيرًا لمواجهة أي اعتداءات من قبل القوات الشمالية .

وكان العميد ناصر السعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، والشيخ عبد الله أحمد الحوتري رئيس القيادة المحلية لدى المجلس الانتقالي في محافظة أبين، تفقدا صباح أمس السبت، المقاتلين المرابطين في الخطوط الأمامية لجبهات القتال بمحافظة أبين، حيث كان في استقبالهم العميد عبداللطيف السيد قائد قوات التدخل السريع والحزام الأمني في المحافظة.

واطلع السعدي والحوتري على مدى جاهزية القوات المرابطة في الخطوط الأمامية، واستعدادتها للتصدي لميليشيات حزب الإصلاح وعناصر تنظيمي القاعدة وداعش المتسترين بغطاء ما تسمى بالشرعية.

ومن جانبه طمأن القائد عبد اللطيف السيد قيادة الانتقالي بأن كافة القوات على أتم الجاهزة القتالية، وقال: "إننا ثابتون ولن نسمح لأي كائن من كان أن يعتدي على أرضنا وكرامتنا"، موجها رسالة إلى قبائل مأرب وأبناء الشمال كافة بأن يكفّوا عن الدفع بأولادهم إلى الجنوب، مذكراً إياهم بأن الاحتلال الحقيقي هو الجاثم على أرضهم، ومحذرا إياهم من أن الجنوب سيكون مقبرة لمن يحاول الاعتداء عليه وغزوه".

ووجه العميد ناصر السعدي المقاتلين بالثبات والصمود وعدم ترك تلك القوات الإرهابية أن تعبث بأرض الجنوب، مؤكداً أن الجنوب بقواته المسلحة وكافة أبنائه صامدون كجبالها ولن يسمحوا لأي قوة كانت أن تدوس أرض الجنوب مهما كلف الثمن.

بدوره دعا الشيخ عبد الله الحوتري، جميع القبائل إلى عدم الانجرار والدفع بأبنائهم إلى الجنوب، مشددا على أن الجنوب لايقبل التساوم سيكون مقبرة لكل الغزاة .

وحثّ الحوثري المقاتلين على التحلي باليقظة التامة والصمود في وجه الغزاة وتلقين القوات الإرهابية أقسى الدروس.

وختم الحوتري كلمته بالقول: "لن نسمح بأي احتلال على أرضنا، فنحن ثابتون بكل قواتنا المسلحة الباسلة في التصدي وحماية أرضنا وهويتنا وكرامتنا".

رافق السعدي والحوتري في الزيارة، الأستاذ عبد الرقيب السنيدي رئيس إدارة الشباب والطلاب في انتقالي أبين.

 

اعتداء على أحد وجاهات لودر في العرقوب

في جانب متصل؛ أفادت مصادر مطلعة في مديرية لودر عن تعرض الشخصية الاجتماعية الأستاذ صالح الخضر الصاد لاعتداء سافر من قبل أفراد اللواء 115 في إحدى النقاط في العرقوب .

وقالت المصادر: إن قائد اللواء سيف القفيش قد قام بإبلاغ النقطة في أسفل العرقوب باحتجاز الأستاذ صالح الصاد والتحفظ عليه،  غير أن النقطة التي تم إبلاغها لم تنصاع لبلاغات قائد اللواء سيف القفيش بعد تأكدها من انعدام المبررات التي تستعدي احتجازه .

وأضافت تلك المصادر عن حصول مشادة بين قائد اللواء سيف القطيش وحارسه خطاب وبين الأستاذ صالح الخضر الصاد عند وصوله إلى موقع التبريدة، حيث أكدت المصادر أن اللواء القفيش وجه أفراده بتجهيز الأطقم وترحيل الأستاذ صالح الخضر الصاد إلى مارب ، وهو الشي الذي قوبل بالرفض من قبل أفراد نقطة شقرة الذين رافقوا الصاد ونقلوه إلى موقع آمن تمكن بعدها من الوصول إلى مدينته في لودر .

في سياق متصل بالحادثة فقد عبرت الشخصيات والوجاهات الاجتماعية في مديرية لودر عن استهجانها واستنكارها لتلك الاعتداءات التي طالت الشخصية الاجتماعية الأستاذ صالح الخضر الصاد .

وأشارات إلى أن تلك الممارسات خطيرة وستكون لها تداعيات كبيرة من شأنها أن تقوض السلم الأهلي في المنطقة.

واختتمت: "هذه الممارسات تضع القفيش وزبانيته في دائرة ضيقة، ومحذرة من مغبة تكرار مثل تلك التصرفات الرعناء والحمقاء التي لن يسلم مرتكبوها من المساءلة والحساب".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل