آخر تحديث : الأحد 2019/09/22م (00:32)
"عدن والمكلا وسقطرى" تجدد "الوفاء للتحالف" وتسقط مشاريع الابتزاز ومساعي إطالة امد الحرب
الساعة 08:00 PM (الامناء نت/خاص)

تزينت مدينة عدن العاصمة بأعلام التحالف العربي وصور ملوك وقادة السعودية والإمارات، في يوم تاريخي، يجدد العهد والوفاء لمن أخذوا على عاتقهم المشروع العربي للتصدي للمشاريع التوسعية الفارسية، إمارة قطر الصغيرة.

جدد الجنوبيون في عدن وحضرموت وسقطرى، العهد والوفاء والتأكيد على ان لا خيار أخر سوى الانتصار لمشروع "عاصفة الحزم" الذي أطلق خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.

سينتصر المشروع العربي بأذن الله، لأن المحمدين "أبن سلمان وأبن زايد"، هما من يقودان هذا المشروع الرامي إلى هزيمة مشاريع الموت والإرهاب والتطرف التي تدعمها قطر وإيران ومن خلفهما تركيا.

هل اختارت عدن وحضرموت وسقطرى يوم الـ5 من سبتمبر لكي تخرج في تظاهرات شعبية عارمة للتأكيد على الوفاء للمشروع العربي، بعد يوم من ذكرى "الغدر والخيانة لقوات التحالف العربي في مأرب، والتي وقعت في الـ4 من سبتمبر 2015م.

هي بكل تأكيد مصادفة، فالدعوة التي تبناها المجلس الانتقالي الجنوبي، جاءت في اعقاب تزايد الهجمة الإعلامية القطرية وادواته في تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن وتركيا.

في ذكرى غدر قوات التحالف العربي، هناك عرب أكدوا على ان هذه الجغرافيا لا تعرف الخيانة ولا الغدر، وان من اتى إليك لينصرك في دحر العدوان، لا يستحق الا الوفاء وان تبادله هذا الوفاء، وان تعبر عنه بكل حب وألفة وتعاون.

أسقطت عدن مشاريع العداء للتحالف العربي، اسقطت مشاريع الابتزاز ومساعي إطالة امد الصراع في اليمن، من أراد المضي في المشروع العربي، فهناك مليشيات الحوثي، معروف نطاق تمركزها، فليذهب مع العرب للدفاع عن المشروع العربي، اما مشاريع الابتزاز فقط سقطت في الـ5 من سبتمبر، وهو اليوم الذي يجب ان يخلد في ذاكرة الشعب، وان يكون مناسبة وطنية يحتفل بها كل عام "5 سبتمبر يوم الوفاء للتحالف العربي"، المشروع الذي يجب ان يخلد، لأنه من دفع عن عدن الاحتلال الفارسي وساعد الجنوبيين في منع سقوط عدن كعاصمة عربية أخرى بيد طهران.

بين ذكرى الخيانة والغدر الإخواني والقطري للتحالف العربي، وبين تجديد الوفاء يوم واحد فقط، لكن هذا اليوم سيخلد، وسيتم الاحتفال به كل عام، انه يوم الوفاء للتحالف العربي، الوفاء للشهداء الذين سقطوا في معركة التصدي للعدوان الحوثي الإيراني على البلاد.

لا شكل ان للخيانة تاريخ، فمن خان الجيش المصري، وكان في النهار مع الجمهورية وفي الليل مع الملكية، عاد لتكرار ذلك المشهد بكل قبح، ولكن ما نشاهد حاليا بات واضحا، فالنهار قطريا وفي الليل إيرانيا.

ولكن يبقى للوفاء أهله، وأهل الوفاء يتجدد من عدن للرياض وأبوظبي والقاهرة والمنامة والكويت وكل شعوب المنطقة العربية.

عاشت مملكة الحزم وامارات العزم، عاش الملك سلمان وولي عهده الأمين وعاش خليفة زايد ومحمد الشهم.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل