آخر تحديث : الأحد 2019/09/22م (00:32)
جماعة الإخوان الإرهابية تمد يدها للحوثي إستجابة لقطر ونكاية بالإمارات
الساعة 08:43 PM ("الأمناء نت "/ كتب/ العقيد. محسن ناجي مسعد)

 تزامن تنفيذ العمليتين الإجراميتين الإرهابيتين الغادرتين اللتان أستهدفت في  1/ 8 / 2019م ( 1 ) شرطة الشيخ عثمان  ( 2 ) معسكر الجلاء في البريقا ونتج عنهما  سقوط العشرات من الشهداء والجرحى من الجنوبيين وفي مقدمتهم القائد أبو اليمامة الذي راح هو وبقية الشهداء ضحية لمثل هذا العمل الغادر والجبان الذي يؤكد بأن تزامن تنفيذ مثل تلك العمليات الغادرة تحمل في كنفها وبين جنباتها العديد من الدلالات والشواهد السياسية والأمنية التي تؤكد ومن دون أدنئ شك بأن الجهات التي تقف  خلف تلك العمليات الجبانة هي :-  ( 1 ) تنظيم داعش الإرهابي ( 2 ) تنظيم القاعدة الإرهابي ( 3 ) تنظيم جماعة الإخوان المتأسلمة الإرهابية ( 4 ) مليشيات الحوثي ...  وحين نقول بأن الذي يقف خلف تلك العمليات الإجرامية هي تلك الجهات الإرهابية والمتطرفة التي اشرنا إليها سابقا فأننا لا نقول ذلك جزافا أو نحاول التبلي عليها رغبة منا في تشويه صورتها المشوهة أصلا أبدا وإنما هدفنا من وراء كل هذا هو نقل الحقيقة للناس حتى يعرفوا مدى الصلة الوثيقة التي تربط تلك الجماعات الإرهابية والمتطرفة ببعضها البعض من جهة وإرتباطها الوثيق مجتمعة بمليشيات الحوثي الإنقلابية من جهة أخرى حيث تشير كافة المعطيات السياسية والأمنية بأن هناك  توافق في الرواء السياسية والعسكرية بين مليشيات الحوثي وباقي التنظيمات المتطرفة والإرهابية كداعش وتنظيم القاعدة أللذان يقيمان العديد من المعسكرات التي تؤي المئات من المتطرفين والإرهابيين في محافظة البيضاء وتحديدا في مديرية قيفه التي تخضع لسلطة ونفوذ مليشيات الحوثي التي تقيم علاقة خفية وغير معلنة مع كافة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بما فيها جماعة الإخوان الإرهابية التي وضعة هي وأخواتها من التنظيمات المتطرفة والإرهابية يدها في يد الحوثيين بعد أن أتفقوا على الوقوف معا وعلى قلب رجل واحد ضد الجنوبيين ودولة الإمارات العربية الشقيقة التي بات وجودها  ضمن التحالف العربي في اليمن يمثل تحدي حقيقي ومعيق لقيام المشروع السياسي الذي تتبناه وتسعى إلى قيامه جماعة الإخوان الإرهابية ومعها باقي التنظيمات الإرهابية والمتطرفة على الأرض الجنوبية وتجليات ذلك تتجسد في الحرب الشعواء والهستيرية العسكرية والإعلامية  التي شنوها على الجنوب وعلى دولة الإمارات العربية الشقيقة التي ماتزال أصدائها تتواصل وتتفاعل بقوة شديدة حتى اللحظة وعبر محتلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل والإجتماعي وعلى شاشات التلفزة التي تعج بالبرامج والتقارير الأخبارية التي تضخها العديد من القنوات العربية على المشاهدين والتي ما فتئات من الترويج للاكاذيب والإفترات التي تم تسريبها عن طريق المطابخ الإعلامية لتنظيم جماعة الإخوان لإرهابي  والذي سرعان ماكانت تلك القنوات العربية وبكل اسف تتبنئ  روايته وخطابه السياسي والاعلامي من دون ان تتوخى الدقة    والحرفية التي ينبغي تتحلى بها تلك القنوات الاعلامية التي ضربة عرض الحائط  بكل قواعد العمل الإعلامي المحايد لصالح الارهاب والتطرف الذي حتم عليها إنحيازها الصريح لجماعات الإخوان الإرهابية إفراد مساحات واسعة من خارطة برامجها الاعلامية من أجل الترويج  للأكاذيب والخزعبلات والهرطقات التي أطلقها وروج لها وسوقها المطبخ الإعلامي الإخوانجي ومن مقره في دولة قطر التي تحول إعلامها إلى مجرد بوق يروج لكل الأكاذيب والإفتراءات التي صبت حممها صوب الجنوبيين بغية إلحاق الهزيمة النفسية بهم إضافة إلى دولة الإمارات العربية الشقيقة التي نالت هي الأخرى نصيبها من حمم الإفتراءات والأكاذيب التي أطلقتها القنوات الفضائية الداعمة للتطرف والإرهاب التي قالت في حق الجنوب وحق الإمارات أكثر مما قاله مالك في الخمر .....

 نستطيع القول وبكل أريحية بأن كافة الإفتراءات والأكاذيب التي ضختها المكينة الإعلامية الإخوانجية خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الجنوبية والتي وجهة سهامها صوب الجنوبيين ودولة الإمارات العربية الشقيقة قد أرتدت عليهم وكشفت عورتهم القبيحة وفضحت تفاهتهم ونفاقهم وإفكهم وحقدهم الدفين على الجنوب بعدما فشلوا في تطويعه وإخضاعه لإرادتهم التي تصورة خطئا بأنها قادرة على إعادة إخضاع الجنوب مرة ثالثة لسيطرتها ولسطوتها التي ليس لها موقع من إعراب الجنوبيين في الوقت الراهن بعد أن شبوا عن طوق الوصايا وباتوا أكثر من أي وقت مضى قادرين على الدفاع عن حياض وطنهم الغالي الذي أستعادوه مؤخرا من تحت قبضتهم  بعد أن ظل مختطف من قبل المحتل الشمالي لقرابة ثلاثة عقود عجاف مرت على الجنوبيين الذين أستخلصوا من عبرها ودروسها ما يجعلهم مستعدين للتضحية بكل غالي ونفيس حتى لا يختطف الجنوب منهم مرة أخرى ومثلما أقتنع الجنوبيين بضرورة الدفاع عن حياض وطنهم الجنوبي فأنهم مقتنعين أيضا بضرورة التصدي لكافة الشائعات المغرضة التي تروج لها وتسوقها جماعة التطرف الإرهاب بغية النيل من الدور الإيجابي والحيوي الذي تلعبة الإمارات في مكافحة التطرف الإرهاب في الجنوب وفي اليمن عموما حيث أثببت وبالتجربة العملية بأنها قادرة على تلقين جماعة الارهاب والتطرف المزيد من الهزائم والمزيد من الضربات الموجعة التي ستتواصل حتى يتم إقتلاع جرثومة الإرهاب والتطرف من الجنوب نهائيا ... لقد اكدت دولة الإمارات العربية الشقيقة طوال سنوات حربها ضد التنظيمات الارهابية والمتطرفة التي أجترحة مآثرها في الجنوب بأنها خير من يستطيع الوقوف في وجه هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية التي لم تجد من دولة الإمارات الشقيقة الا العين الحمراء وتجليات ذلك تتجسد في العدد الكبير من العمليات الأمنية والعسكرية التي شنتها القوات الجنوبية المدعومة اماراتيا على أوكار الأرهاب  والتطرف في العديد من المحافظات الجنوبية التي كانت بعضها في يوم من الايام مستباحة من قبل تلك الجماعات الارهابية والمتطرفة التي تم طردها في نهاية المطاف شر طرده   ..   

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل