آخر تحديث : الجمعة 2019/09/20م (02:35)
شبوة معركة الجنوب الكبرى..!
الساعة 04:14 PM ("الأمناء نت "/ كتب/ عبدالله الغزالي)

 معركة شبوة لاتعتقدوا انها من اجل استعادة الوحدة ام الشرعية التي يخادعون الناس بها ويتركونها غطاء يتسترون به لحماية مصالحهم ونفوذهم في مزيدا من السلب والنهب للجنوب الغني بثرواته.
 اذا المعركة بين الشمال والجنوب  فالغزاة المارقون القادمين من الشمال يقاتلون  للحصول على نفط الجنوب والاراضي والمصانع التي اغتنموها في عهد الوحدة الملعونة وهم سيعاودون الاحتلال لكي يستمر نفوذهم الذي بنوا به قصورهم وفنادقهم التي تناطح السحاب وكذلك شركاتهم ومصانعهم وكله من اموال الشعب الجنوبي المحروم من ثرواته ويعيش في رمق الفقر بينما ثرواته تستباح للاخرين القادمين من الشمال .
 اليوم اما نكون رجالا ونستعيد ثرواتنا ودولتنا المنهوبة من عصابات الشمال المارقة والحاقدة على الشعب الجنوبي. ولاتعتقدوا ان هذة المعركة  للقوات الشمالية حبا في الوحدة او الشرعية التي يدعون كذبا وزورا  حرصهم عليها بل من اجل مزيدا من النهب والاستبداد فيجب ان يساند الجنوبي اخاه  الجنوبي ويتركوا الضغائن والفتن والجميع يتوجه للمعركة ضد  قوى الشر والاحتلال الشمالية والذي يجب طردهم من تراب الجنوب الطاهر الذي دنسوه بمؤامراتهم واغتيالاتهم للقيادات الجنوبية وكذلك اامة المساجد في عدن من قبل هولاء المجرمين وخلاياء الحوثي الارهابية التي نفذت العديد من الجرائم بعدن ضد رجال الدين السنة والغرض زعزعة الاستقرار والسكينة العامة .
 اليوم شبوة يابناء الوطن الجنوبي الحر تناديكم هذة ساعة الخلاص من جحافل الاجرام الشمالية التي جلبت المرتزقة من السجون وقطاع الطرق وتنظيم القاعدة وداعش وكذلك الحوثي وهي تريد بذلك تركيع الجنوب من جديد بعد ان تحرر من الحوثي واعوانة ومن هيمنتهم وقد افتى احد زعماء القاعدة وهو الزنداني باراقة الدماء الزكية لابطال الجنوب.
 يجب على الجميع ومن اجل استعادة دولتنا الفتية واسترداد ثرواتنا المنهوبة ان نقف صفا واحدا ونساند قوات المقاومة الجنوبية بقيادة المجلس الانتقالي الممثل لطموحات وامال الشعب الجنوبي التواق الى استعادة حريته ونيل حقوقه واستقلاله.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل