آخر تحديث : الأحد 2019/09/15م (21:27)
آخر الأخبار
شبوة ( معركة ) كسر العظم الأحمري ..!!
الساعة 04:15 PM ( الامناء نت / كتب / عبدالله جاحب :)

إتضح المشهد أكثر، وانكشفت الضبابية التي كانت تخيم وتشوش على الصورة  ،  ولم يعد هناك مجال للشك  ،  ومجرد أنملة بأن الصراع والنزاع والاقتتال الذي يدور جنوبي جنوبي  .

 

أسقطت معركة  ( شبوة  )  كل تلك اللوحات والملصقات الإعلانية  ( السياسية  )  ،  التي كان يتغني بها ( الجماعة  )  ،  وأصبحت مجرد ستار وقائي " إخواني، شمالي،  محسني، حوثي)  ،  وأدواتها  ،  وفلول بقايا من حطام وركام  ( شرعية  )  ، العليمي، والمقدشي، والبركاني  ، ومعين، وخلية أزمة سقوط ( الوحله  ) بعد عمر مديد من الهبر والشفط والنهب والعبث والفساد  .

 


دخول محسن الأحمر في خط المواجهة العسكرية في محافظة شبوة ضد القوات المسلحة الجنوبية  ، قطع كل حبال بعض الهواجس التي كانت تدور في أذهان البعض القليل  ،  وحول مسار المعركة بغباء شديد من أسطوانة الصراع ( الجنوبي _الجنوبي)  ،  إلى حرب واضحة المعالم والملامح والأهداف والأبعاد والاستراتيجيات ( شمالية _ جنوبية  )  ،  ومعركة بين عصابات حقول النفط وابار الغاز  ،  وبين المجتمع الجنوبي بكل الفئات والشرائح دون استثناء او تميز سياسي او عسكري او مجتمعي  . 

 

معركة شبوة بالنسبة لهم  ،  معركة تخوم حقول النفط وابار الغاز  ،  وسوف تلعب بعض الجزئيات والحثيات والعوامل دوراً كبير وبارزاً في الاستماته من طرف وجماعة لهط وشفط الآبار والنفط في شبوة  ،  ولن تكون عتق نهاية المعركة في شبوة  ،  وسيتجه الإخوان المسلمين وزعيمهم الأحمر بالاتجاه صوب مناطق تخوم حقول النفط وابار الغاز  في المواقع الجغرافية الحيوية في شبوة  ، وسوف يرمي بكل ثقلة وكل وزنه العسكري والسياسي في شبوة  . 

 

شبوة معركة الآبار والنفط بالنسبة لهم، ومعركة كسر العظم  ،  ومن الوهم والخيال " التحليلي " بأن يظن السواد الأعظم من الشعب الجنوبي، بأن حضروموت الوادي سيئون هي المعترك الفاصل  ،  سقوط  ( شرذمة)  الأحمر في شبوة سقوط مشروعهم بالكامل من المهرة إلى باب المندب  ،  ولن تكون لهم حضرموت الوادي سيئون سوى معركة الإنتحار الأخير لكل الحطام والركام المتبقي من الشرذمة الاحمرية الإخوانية المتطرفة  . 

 

يجب أن لا يخذل الجنوب شبوة، في معركة مفصلية حاسمة، معركة كسر العظم في محافظة شبوة  ،  لن العدو يرمي بكل ثقله العسكري في هذي المعركة  ،  في مواجهة الإرادة الشعبية والمشروع الجنوبي  .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1032
عدد (1032) - 12 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل