آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (11:26)
جنوبيون: الجنوب انتصر وهزم الإرهاب!
"الأمناء" تجري استطلاعا مع المحتشدين في مليونية "التمكين والثبات" بالعاصمة عدن
الساعة 12:12 AM ("الأمناء" استطلاع/ فواز الحيدري:)

فشلت حكومات الشرعية المتعاقبة في إدارة أمور الدولة من العاصمة السعودية الرياض، ولم تستطع النجاح خلال عمرها الافتراضي .

فعلا: لقد استطاعت أن تجر البلاد إلى مشارف الانتهاء بفعل فسادها المستشري في مفاصل الدولة والذي عرض ناصيتها لمطارق السنن وعواقب الأقدار المستوجبة لعاجل التحرك من قبل الشعب الجنوبي الذي التف وبقوة مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل الوحيد للشعب الجنوبي.. والذي بدوره قام بحزمة أمور إعادة الحق لأهله بعد أن استطاع وأد جنين الحكومة غير الشرعية، والذي كاد أن يشعل فتيل حرب أهلية لن تخمد نارها في الجنوب .

وفي استطلاعنا الذي أجريناه مع بعض الشخصيات المشاركة في مليونية (الثبات والتمكين) حول رسالتهم لدول التحالف وماذا يريدون من هكذا تجمع ضخم وكبير.

 

محتشدون يتحدثون لـ"الأمناء"

بدايةً التقينا برئيس جمعية جرحى عدن 2015م، ناصر أبو زكي الذب قال: "نحن من هنا نوجه رسالة للعالم أجمع أننا أصحاب حق شرعي وقانوني وهو حقنا في تقرير المصير واستعادة دولتنا الجنوبية وعاصمتها عدن ".

وأضاف لـ"الأمناء": "أما الرسالة التي نوجهها لقيادة دول التحالف العربي؛ فإننا لا ننسى دعمهم ووقوفهم إلى جانبنا، ونجدد العهد إننا على أتم الاستعداد أن نكون جنودًا مع قيادة التحالف لمحاربة الروافض حتى يتم القضاء عليهم، ولكن يجب على قيادة التحالف أن تحترم إرادتنا في حقنا بتقرير مصيرنا واستعادة دولتنا الجنوبية".

وتابع: "نحن سنواصل جهودنا في محاربة الروافض إلى جانب دول التحالف حتى ولو نضحي  بنصف الشعب الجنوبي، ولكن يجب احترام إرادتنا وحقنا بتقرير المصير، ولن نسمح بعد كل  التضحيات التي قدمها الجنوبيون أن تعود بنا قيادة التحالف أو غيرهم إلى باب اليمن للعودة  للوحدة المشؤومة".

واختتم: "لا تراجع عن قرارنا  بحقنا  في تقرير المصير".

من جانبه، قال المهندس رائد العفاريّ إنّ : "على دول التحالف ألاّ يتجاهلوا شعب الجنوب وتطلعاته لنيل استقلاله كما تجاهله عفاش ؛ الآن شعب الجنوب مارد فلا تيقظوا المارد واكسبوه في صفكم .

 

"الانتقالي الجنوبي" وإدارة الجنوب

بدوره، قال الناشط في المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو الحراك الجنوبي الأستاذ/ أمين المقمعي: إن على دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أن تدع المجلس الانتقالي يدير المناطق الجنوبية التي تقع تحت سيطرته حتى تنتهي الحرب وتوصل الشرعية صنعاء وبعدها لكل حادث حديث".

وأضاف: "وأقول أيضا ركزوا على جبهتي مارب ونهم ماذا قدمت حتى الآن رغم الدعم اللامحدود من قبلكم لهم بالمال والسلاح".

أما الكابتن بحار أديب فضل مبجر فقال: "ندعوا التحالف العربي إلى أن يساند القضية الجنوبية ممثله بالشعب والمفوض من قبله المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يرسخ بمبادئ الديمقراطية، والتعددية السياسية، الملتزمة بالقيم الوطنية والمساواة والعدالة، ورفض كافة أشكال العنصرية، والمناطقية، من أجل بناء وطن خالي من التعسف والظلم والتهميش".

وأضاف: "أن ارادة الشعب الجنوبي هو الممثل الشرعي وأن يدعوا إلى حلٍّ يلبي تطلعات وآمال أبناء الجنوب"، مؤكدًا إن المجلس الانتقالي بقيادته يستمد شرعيته من الشعب الجنوبي واتخاذ القرارات التي توصي على استعادة الدولة الجنوبية.

وتابع: "الإرادة الشعبية الجنوبية هي منطلق نضاله السياسي، وهي وحدها من يحدد مساره، ولن يكون المجلس الانتقالي الجنوبي إلا جزءًا من هذه الإرادة"، مشيرا إلى سعيه الجاد لتحقيق الإرادة الشعبية.

وأكد مبجر في الوقت ذاته رفضه تزوير هذه الإرادة، أو العبث بها، أو إخضاعها لأهواء النخب السياسية، أو مصالحها الشخصية.

واستطرد: "لذا يتوجب على دول التحالف العربي مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي؛ لأن الإرادة الشعبية هي الحكم، والموجه للقوى السياسية، وليس القوى السياسية هي من تتحكم بها، أو توجهها، وإن تكون برامج وأهداف المجلس الانتقالي والقوى السياسية معبرة تعبيرًا صادقًا عن هذه الإرادة، ودعم الشعب الجنوبي".

وقال: "نؤكد تمسكنا، بمواصلة النضال السلمي حتى تحقيق كل الاستحقاقات والأهداف في استعادة الدولة الجنوبية، بحسب المواثيق التي أقرَّها في الدفاع عن كل حقوقنا والقوانين الدستورية، والتي نصت على المناصفة في التمثيل الوظيفي في مختلف مناصب الدولة بين أطياف الفصائل الجنوبية بنسبة 100% والمشاركة في السلطة والثروة".

وأضاف: "نرفض محاولات فرض الوصاية على القضية الجنوبية من قبل أي مكون أو فصيل سياسي، وتسويق نفسه ممثلًا وحيدًا للقضية الجنوبية، كما نؤكد حرصنا على الاستمرار بالتعاون والتمسك بالتحالف العربي انطلاقًا وخرصا بما تؤمن به المبادئ والقيم من أجل حل القضية الجنوبية حلًا عادلًا يلبي تطلعات وآمال أبناء الجنوب، ولا يدعي وصايته على القضية الجنوبية".

واختتم حديثه بالقول: "يرى المجلس الانتقالي الجنوبي أن الإرادة الشعبية هي الحكم والموجه للقوى السياسية وليس القوى السياسية أو توجهها، وأن تكون برامج وأهداف القوى السياسية معبرة تعبيرًا صادقًا عن هذه الإرادة الجنوبية منطلق من إيماننا بأهمية الشراكة والتصالح والتسامح لضمان جنوب خالِ من الصراعات والتوترات والعنف والإقصاء والتهميش".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1034
عدد (1034) - 17 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل