آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (00:53)
عتاب لبعض كتاب ومثقفي الجنوب
الساعة 11:07 PM (الامناء نت/كتب/كتبها المحامي محسن عبيد)


عتبي الخاص ولاسف شديد  على من يدرك طبيعه  الضروف وحتميه الحصار من مثقفينا الأفاضل  ولايقدر على الاقل معوقات معالجه القياده السياسيه للممشاكلات العامه بالجنوب والمزمنه اصلا وفي مقدمتها الخدمات  وفي ظرف استثنائي لم تبداء ملامحه بعدلتبشرنا بعهد حديد رغم أن الوضع الخدمي العام بهذا الشرف اصلا  لازال  افضل مما كان  عليه قبل انتزاعنا لهذا الانتصار .

وللاسف نرى اليوم بعض القله من المثقفين ربما بدون قصد او وعي  يبداؤون بطرح تعليقاتهم التي تلقي باللوم على قيادتنا في اللمجلس الانتقالي بالمسئوليه والتلاميذ اوالتحذير عن وصولنا لوضع خدمي يصفوه بغير المامؤل ونحن بالحقيقه  لم يكن حالنا  افضل فيه من الان ابدا ولم نبداء نعايش ماهوا اسوء مما مررنا به  أو متوفرا لم نخسره اصلا بعد .

مثقفين  للاسف لايقدروا أولويات العمل التي  تحتاج القياده الجنوبيه المطلوبه الحسم اولا حتى تنطلق لتنفيذ المهام الأخرى وخطط اعدت مسبقا للبدء بتنفيذها بعد اتضاح ملامح المستقبل المبلد بالغيوم  التي تشكل اهم أولوياتها الان ويرون زياده ساعات الإطفاء والسفر اولويه عليها .

الحوثي انطلق بانقلابه وبدون كهرباء ولامياه وحصار جوي وبحري وبري لم يتمكن حتى من ارسال الحرحى من مقاتليه للخارج  للعلاج ولا مرتبات سوى النصف ومتاخره وتصرف عينا احيانا ولم نسمع من أنصاره بل حتى من المواطنين بالداخل  أحدا يقول ليش لم يفكر قبل الانقلاب لتجاوز الحصار  ولم يتباكى جريح مقطوع اليد اوالرجل منهم  وغيره ولهم اكثر من خمسه أعوام .

ونحن مثقفينا وقدوتنا وبعض مناضلينا  اومن يسمون أنفسهم ذلك بعد اسبوع فقط لم يتحملوا تهديد الشرعيه بوقف ليس  الخدمات كامله كنا فعلوا مع التحالف  بل توقيف صرف جواز والسفر والبطاقه حتى البترول الذي وضعنا افضل الان والكهرباء و  الماء مما كان عليه قبل طرد.الشرعيه وتناسوا اننا شهدنا ايام اسوء بكثير جدا جدا  في ضل سلطه الشرعيه الإخوانية مما هو عليه اليوم ونحن بالايام الاولى لفرض سلطتنا وسرعان مانجدهم يتفاخرون باخلاء مسئوليتنابانهم نبهوا القياده مسبقا لتجنب الحصار   ليحمل المواطن العادي  قيادتنا اي تدهور يحدث بسبب هذا الحصار  اوسيحدث بعد اسبوع أوشهر اوشهرين واكثر.

مثقفين بهذا الطرح لايعرفون اويتجاهلون أن قيادتنا بهذا الوضع   مشغوله بقضايا الحسم لتوضيح الرؤيه للغد في ضل الحصار المتوقع وتقييم حجمه وأطرافه قضايا الحسم التي نكون فيها اولانكون اولا والذي نحن جميعا من دفعنا الانتقالي ليقوم بها بل خوناه واتهمناه يوما  بالتواطىء وتنفيذ اجنده غير اجنده الجنوب لتاخيره فرض السيطره وتراجعه مرتين عنها في مواجهه تهديدات الحصار ولكننا دفعناه معا للقيام بالسبطره ونحن ندرك عواقبها الا من كان لا يفهم هذه النتائج  وللاسف هولاء  هم منا من روجوا لها بالامس  ويروجون لغيرها اليوم مع أدركنا لحسن نواياهم ولكن نتائجها أكثر ضررا على العزيمه الجنوبيه وافعال الأعداء المتعدده لضرب هذه الاراده  .

اليوم الانتقالي اتبع من فوضه وعزز حتميه هذا الاقدام أنه وصل لفناعه لسرعه الحسم لنكون ويعني التأخير أن لانكون وتم الحسم بتحدي شعبي عارم لتقبل كل الضرر المتوقع عن تنفيذه

 
لكن يبدوا أن البعض ممن كان يطالب بالحسم يعتقد  أن شكل النضال بعد الحسم سيستمر  بالنزول للساحات الهتاف بشعاراتنا المعتمده مع رفع الأعلام ونشر صور المشاركات بوسائل التواصل وكتابه مجموعه اسطر بالواتس والفيس وان القياده ستجد الطريق معبده من قبل الشرعيه لتزيد ساعات تشغيل الكعرباؤ وعدد ايام ضخ المياه وتسليم المرتبات لمنازلنا مع بوسه فوق الراس وستتقبل كل خطواتنا لطردها وهي التي علمنا جميعا أن عدن قبلتها قبل صنعاء وحاربتنا وستحاربنا بكل الوسائل السياسيه والعسكرية والاقتصاديه والخدميه والدبلوماسبه وكل ما يمتلكه شياطين الإخوان المتسترين بالدين وعملائهم من أبناء جلدنا الذين ارتبطت مصالحهم بمصالح الإخوان قوى النفوذ الأخرى لاذلالنا وارغامنا على التراجع المذل عن اجراءاتنا .

  إن الهدف من صمودنا في وجه الحصار يجب أن يكون اقوى واصل واشد من صمود.المواطنين بالشمال  لأنهم لابتحملون الحصار ويسعون لكسره  وافشاله لتحقيق مصالحهم  عدا قله مستبده عليهم تجبر الغالبيه باليمن على تقبله  بدافع الخوف من بطش هذه القله المستفيده من كسر ه وافشاله والمتمثلة بالمليشيات الحوثيه ولانجد لهم صوت يرتفع من الداخل للإسراع بالعمل مع التحالف للقضاء عليها كوسيله افضل نهاء هذا الحصار .
  أما نحن فنحن أصحاب القرار ننشد الحريه والكرامه ننشد المستقبل لأطفالنا ونجنبهم حياه الخوف والعنصريه والمناطقية والتميز والتجويع  والقضاء على. الهويه ونهب الثروه التي مارسته ضدنا قوى الشمال بكل مكوناتها .
 نحن نختلف عنهم لأننا  شعب يريد الحريه واستعاده الدوله في مواجهه الكل مهما تنوعت مخططاتهم لاذلالنا والحصار أحد اشكالها فقط ولن ننتصر لنا ومستقبل اطفالنا  الا بالصمود والتحمل ايا كانت العواقب.

 أن كنا نطمح فعلا لدوله ذات سياده لنا و لأطفالنا فيجب أن نتحمل المسئولية والنتائج معا ونصر  وباراده قويه صلبه مستمره لاتلين ولاتراجع عنها وليس كما يفعل البعض وبعد اسبوع واحد لم تبداء نتائج الحصار تضهر حتى نتخلى عنها ونرميها على من الزمناه لينفذ قرارنا ونلومه ولانانيه مفرطه نظهر فيها حكمتنا المصطنعه بأننا فهمنا الوضع وحذرنا ونبهنا من وضع قادم عرفنا ما مستجداته باحلامنا وخبراء قراءه الكف لتحديد مستقبلنا .وتعاملنا مع الانتقالي بهذا الحلم وكأنه دوله متكامله البنيان ستكون مجالات العمل والموارد والخدمات مهيئاه بنفحه طلب من خاتم سليمان شبيك لبيك من فيكون فتتقاذف ملايين الدولارات من العدم وفي ليله وضحاها لشراء النفط وبكميات اكبر مما كانت دوله الشرعيه التي تمتلك عقودا مع شركات  النفط الاجنبيه لتبيعه بالسوق الدوليه وفقا لاتفاقيات دوليه وتورد حصتها الماليه النكهات حيث أرادت الشرعيه توريده وتمتلك دعم التحالف الذي يقف كله تقريبا  لمواجهتها وحصارنا ودعم المنظمات الدوليه المقيد صرفه عبر هذه الحكومه التي تريد اذلالنا واستعبادنا .

  او ان البعض يرمى سبب ماستضر من ازمات على الشقيقه الامارات لتوفر لنا كل شي من امن وجيش وكهرباء ومياه وصحه وعربيه  وغذاء وبترول ويكملوا الامر احسن لتقدم لنا ونحن مفترشين الارض بالساحات كل مقومات الدوله  مع الاعتراف الأممي بالسياده معلبه و جاهزه من المصنع مع امكانياتها ووسائل العمل فيها وادارتها وبدون اي انقطاع لاي من أنواع الخدمات عنا لاي سبب كان ايضا .

الحقيقه اليوم التي يجب أن تعرفها جميعا نحن ابناء الجنوب أن  كنا نريد دوله علينا ابعاد الروح الانانيه أن نبتعد عن الروح الانهزامية او الرمي بالمسئوليه على الغير ايا كان بما فيه قيادتنا  وان نتوحد معا ندعمها ونساعدها ونسير خلفها  وان نتوقع لحصار الطويل الشامل بكل أشكالةالتي ستتجاوز  حصار التحالف على المليشيات الحوثيه والمناطق  الواقعه تحت سيطرته رغم ثقتنا أنه إن يكون بحجمه شكلا ومده .

كما أن نضالنا وتحملنا وصبرنا ومقاومتنا لكل الضغوط لابهدف لنمتلك السعاده الان بل والأهم لتؤمن ونحمي مستقبل اطفالنا والإصرار منا جميعا

 
نضالنا من أجل المستقبل لأولادنا يحتاج منا جميعا ايضا حمايه منجزات شهدائنا مواصله  مسيره التضحيه كما ضحى بارواحهم من قبلنا لنصل إلى بر الأمان بالجنوب


 أن  أشكال نضالنا القادم تختلف عن ماسبقها فلم تعد المسيرات ورفع الإعلام  والعوده لمنازلنا لنكتب مايمر بخاطرنا  على صفحات الفيس وتويتر والواتس ايضا رغم أهميتها الى جانب النزول للساحات بالفتره السابقه التي توصلت صوتنا للعالم فاليوم نحن المسيطرين على الأرض ومهمتنا الصمود لتثبيت النصر وتوسيعه وتطويره للوصول الاعتراف الدولي وبمقدمه هذا الصمود إفشال كل المخططات التأمريه لزعزعه الأمن والاستقرار  والصمود في وجه الحصار لتثبيت  ان الجنوب  قوه  واراده  واصرار لانتزاع دولته و لاتأبى الانكسار  أمام كل الضغوط الخدميه وغيرالخدميه التي يهدف من خلالها اعداء الجنوب لطاعه الاحتلال اليمني ايا كان شكله المتخلف اخوانيا اوحوثيا اوعفاشيا
المحامي محسن عبيد

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1034
عدد (1034) - 17 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل