آخر تحديث : الخميس 2019/09/19م (18:27)
عدوك أنبل وعد..!
الساعة 03:42 PM ("الأمناء نت "/ كتب/ حبر )

 لا بأس إن تقاتلنا فنحن بنظرهم الإخوة الأعداء ولا يهم،وقد حان آوان الرد البليغ لتخرس أفواه التحريض والتنديد اللامبالية.

المشهد الدامي في عدن سلب الأمهات فلذات أكبادهن وكسر قلوبهن، فهن يودعن أبناءهن من أعتاب بيوتهن الدافئة جنودا ويستقبلنهم قطعا وأشلاء وبقايا أجساد نهشت في غابات القتل حيث يحكم القوي بأنيابه ومخالبه وغريزته لا بالعقل والقانون.
 
الصباحات كالليالي،متفجرة،متوترة،والناس متأثرة، وعلى ذات الأرض التي يحميها الأبطال الجنود تتساقط قطرات دماءهم متناثرة،في صور تلطخت بالدماء لا تمت إلى الدين السمح بأي صلة.

آن أوان دك القصور المحصنة وزحزحة القادة الفسدة من على عروشهم، ليقرر الشعب من يأخذ بيده إلى خارج مستنقعات الفقر والمرض والجهل، ولا للانتخابات التوافقية بعد اليوم التي يكون فيها الخاسر والمنتصر شخصا واحدا.

إنها الحرب وعدونا هو الوعد النبيل،بل أنبل وعد نعد به أرضنا وأنفسنا بأن نجتثه ونحاكمه وفي ساحات القضاء تجتمع الخصوم وتقتص كل أم لدم قرة عينها.

أفسحوا مجالا في قلوبكم لفرحة الانتصار،أفسحوا مسافة لتسع صدوركم بعضكم بعضا،لنسمو عن المهاترات والمناطقيات والألفاظ النابية فالمسلمون من سلم الناس من ألسنتهم وأيديهم، لم نختر الحرب في الأشهر الحرم والله اعلم ما في الصدور.

ويحك يا شرعية لم يشرع فيها غير الباطل والفساد،فخطاب الجنوبي لم ولن يشبه الخطاب الحوثي وهيهات،حل عنك الترهات والا فقسما برب ما مضى وما هو آت لنشعلن قلوبكم حسرات وويلات.

نعم لاستعادة الحق المغدور والقصاص للدم المهدور،فلن يجدينا نفعا السكوت على الجرائم، ولن يكفينا صبرا بعد أن تدعى العزائم،فنحن الشعب الحر البطل المقاوم المنتصر بإذن الله بعد عداء المهاجم.  

فاللهم بردا لمقابر اكتظت بالمشيعين.. وشفاء لأنين الجرحى والمصابين.. وصبرا لنحيب أهل الشهداء.. وأمانا لوطن غلا ثمنه لاحتضان ترابه ما تبقى من الأجساد.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل