آخر تحديث : الأحد 2019/08/18م (12:52)
بيان منظمات المجتمع المدني في العاصمه عدن عن العمليات الارهابيه الاخيرة والاوضاع الامنيه
الساعة 01:37 AM (الامناء نت/خاص)


بكل حزن واساء تابعة منظمات المجتمع المدني في العاصمة  عدن  ما تمخضت عنه العمليات الارهابيه الاخيرة في العاصمة عدن والتي اودة بحياة العشرات من جنودنا الابريا في شرطة الشيخ عثمان والعشرات من الابرياء في عملية ارهابيه اخرى في معسكر الجلاء راح ضحيتها العشرات من الجنود وعلى راسهم القائد االبطل منير ابو اليمامه  .

وفي هذه الفاجعة التي   نفذت بايادي ارهابيه ظالمه بتوجيه وتخطيط وتدبير من قبل قوى عرفت بعدائها لقضية شعبنا ،ولا زالت تسعى بكل اساليبها الدنيئه لعرقلة حركة الثوره الجنوبيه الصاعدة الهادفه الى الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبيه .
واننا في هذه اللحظة الحزينة لا يسعنا الا ان نترحم على اروح الشهداء الذين سقطو بفعل ارهاب القوى الكاتمه على انفاس شعبنا منذ ثلاثة عقود ماضيه وحتى اليوم ، والتي لا زالت متمثله بتيار اصولي ارهابي في حكومة الشرعيه وبمباركة احزاب نفعيه وعصبيات عنصرية جهويه ونفعيه تحاول الاستمرار في استعباد شعبنا وسلب ثرواته وحقوقه تحت شعارات الوحدة  وشعارات الشرعيه المفتراه ،مسخرة لذلك لذلك كل وسائل التحريض والعصبويه من مختلف قنواتها الاعلاميه والدبلوماسيه للاستمرار في كبت وقتل ارادة شعبنا وحقه في تقرير مصيره السياسي ،بعد ان دمروا وشائج السلام بالحرب والاستبداد والاستعمار والقتل والدمار والتي كانت العمليات الارهابيه اخر وجباتها المفصله ضد ابنا شعبنا في الجنوب ،
وعلى اثر تلك العمليات الارهابيه تابعة منظمات المحتمع المدني، ردود الافعال اليمنيه المختلفه المبتهجة بقتل ابناء شعبنا بالعمليات الارهابيه،والتي للاسف كانت تلك الاحتفالات ممن تحتصنهم عاصمتنا عدن وتتقاسم معهم الخبز والعيش والوظيفه ،فاما المواقف السياسيه الشمالية وعبر وسائل اعلامها فحدث ولا حرج ،فقد حاولت بقدر الامكان ان تعتم عن هذه العملية الاحراميه الارهابيه باتهام قوى جنوبيه بتهجير قسري لابناء الشمال والذي قاموا بتهجيرهم  قسرامن ارضهم من قبل قوى شماليه لا جنوبيه، وقامت الاطراف الاخرى باستقلال تلك الورقه بتشجيع النزوح والهجرة المنظمة الى العاصمة عدن بدعم قوى سياسيه وتجاريه ومنظمات اغاثيه حزبيه ، اغرقت العاصمة عدن باضعاف سكانها وسيطرروا على الوضائف وفرص العمل واجتاحوا الشوارع والاسواق مشكين عبئا اقتصادي وخدماتيا رغم الاوضاع الخدماتيه والامنية الردئيه للعاصمة عدن ،
كنا شكلت ايضا لقما سياسيا امام تطلعات شعبنا بعد التحرير وحقه في استعدة دولته وبناء امنه ونظامه ،
ان تلك الهجرة والنزوح المنظم قد شكل اعتداء واضح وفاضح ضد حقوق شعبنا ومصالحه على ارضه ،
ولذلك نراء  الشرعية الاصلاحيه والعصبوية المقيته يوجهون حملتهم ضد القوى الحنوبيه والامنية تحت ذريعه حقوق الانسان ،
بينما اغتصبوا ولا زالوا مغتصبين حق شعبنا منذ ثلاثه عقود وحتى الان ، ان عمليات التهجير القسري لشعبهم في عمران و والذي يمارس حاليا في تعز من قبل اطراف منهم لا يعنتبروها مضرة بحقوق الانسان ،
ولذلك ترى منظمات المجتمع المدني في العاصمة الجنوبية عدن ان الدفاع عن حقوق الانسان تنطلق من واقع انظمه محليه على ارض محلية لا على ارض الاخرين وسلب حقوقهم  التعدي على حقهم السياسي والحقوقي ،
فاين كانت ولا زالت تلك الابواق من حقوق ومظالم شعبنا التي لا زالوا حتى الان لا يعترفون بحق شعبنا  ،الذي نفوه من ارضه وطردوا عماله وموظفيه وسيطروا على كل مؤسساته وثرواته ،
ولذلك فاننا كمنظات مدنيه نحترم حقوق الانسان ونعتبرها كلا لا يتجزاء مع من يسلم بحقوق شعبنا وفقا للمواثيق الدوليه بعيدا عن وسائل الاستقوى وشعارات الشرعيه التي لا يجد لها وجود سياسي او جغرافي على الواقع ،غير عمليات التضليل التي تحاول ان تخلق لها وجود ا سياسي وجغرافي على ارض شعب الجنوب العربي .
ولذلك اننا نقول لتلك الدعايات المغرفه والمظلله اننا لسنا بعنصريين ولن نتعدى على حقوق الانسان فعدن تحوي نصف سكانها من المناطق الشماليه نعيش معهم بامن وتعايش وسلام .
ولكننا ضد اي تهجير سياسي لابناءوالشمال الى الاراضي الحنوبيه وذلك حق  سياسي وحقوقي لشعبنا كسائر الشعوب ، فليس هناك لدى شعبنا اي مترتبات حقوقيه لاناس تهجروهم من بلادكم الى بلادنا بهدف اكتساب حقوق سياسيه وتثبيت مشروعيه حقوقيه ومصالح اقتصاديه على ارض ليس بارضهم ،ولكنها مدفوعة ونوجهة لاغراض سياسيه واحتلاليه وخصوصا بعد توقف عمليات القتال في ارضهم ،
.وان كانت هناك دوافع انسانيه حقيقيه فاننا نطالب الشرعيه العنصريه ببناء لهم مخيمات في مناطق امنه في الشمال او الجنوب ،كسائر الهجرات الناتجة على الحروب

نامل من العقل الشمالي المتفتح الحفاظ على وشائج القربى والتواصل والعلاقات الانسانيه التي يعرفوها عن شعب الجنوب والابتعاد عن عمليات الشحن الطائفي للتستر عن جرائم الاحتلال والقتل والارهاب بحق شعبنا في الحنوب ،
وان كانت هناك مظالم لحقوق الانسان فعليهم اولا فتح ملف حقوق الانسان في الجنوب الذي لا زالوا الى اليوم يراكمون جرائمهم ضده بما فيه حقه في الحياة وحقه في العيش على ارضه بامن وسلام


صادر عن منظمات المجتمع المدني الجنوبي. العاصمة عدن

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1021
عدد (1021) - 06 أغسطس 2019
تطبيقنا على الموبايل