آخر تحديث :الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 - الساعة:23:27:58
دعوها فهي شرعية ومأمورة !!
احمد عمر حسين

الثلاثاء 24 نوفمبر 2021 - الساعة:22:01:35

نعم هي كذلك وتبدو وكأنها تسير كالناقة المأمورة .

هي لاتبالي بحياةالناس ، وكذلك هي المستفيد من هذا الوضع ولاتريد له الإنتهاء.

كيف لا وهي المستفيد الاساسي من نكبة اليمن . ووجدتها فرصة إستثمارية لن يجودالزمان بمثلها ،فذهبت تأكل باليمين وبالشمال ،فهي تعبث بالعملة وتنهب الإيرادات والمعونات ومبيعات النفط والغاز ،وتستثمر حتى في الرواتب ،فتأخير الرواتب لعدة شهور ليس بريئاً ولا خالياً من التربح بايداعه عند محلات الصرافة الكبرى لعدة أشهر معتمدة على إن لاحساب ولاعقاب .ومن أمن من العقوبة أساءالتصرف .كما جاء في الامثال العربية .

وهكذا نرى إن الناقة قد استعذبت ترك الحبل على الغارب من قبل التحالف والمجتمع الدولي وبالتالي ناقةالشرعية ترى في هذه الورقة (صك يسمى الشرعية ) ترى فيها ورقة إبتزاز للتحالف وللمجتمع الدولي وللمجتمع المحلي .

لكن هل ستظل الرياح تسير وفق هواها أو مساندة لها الى الابد ؟ لانشك ابداً بإن الايام القادمة ستشهد نزع أنبوبة الاكسجين وكذلك المغذيات الوريدية والتي ساعدت وتساعدعلى استمرارالحياة الصناعية لصك الشرعية

فلقد أزف الوقت ولامجال لإستمرار الوسائل الصناعية التي تبقيها قيدالحياه رغم إنها في غيبوبةكاملة عن المشهدالفعلي والميداني .

دعوها فهي ستبرك وتنخ قريباً، فالعمر الاساسي والإضافي إنتهى ،فالتحالف ذاته أصبحت الشرعية مشكلته أكثر من مشكلة الحوثي ..

لقد قطع التحالف وبالذات المملكة شوطاًمتقدما وكبيراً في التواصل مع الحوثي و داعمه الاقليمي (إيران) ،وفي طريقه وبتعاون إمريكي وبريطاني للتوصل لحلول وإنهاء ملف الحرب ، فيما معضلة الشرعية المنتهية الصلاحية أصبحت عبء كبير على التحالف وعلى وجه الخصوص المملكة .العربية السعودية .

ناقة الشرعية ورغم إنها مأمورة فعلاً إلا إنها صارت عظم بحنجرة المملكة ، أدى الى ضيق التنفس لديها ،وإذا طالت فترة الامدادالاصطناعي بوسائل ابقاءها حية ربما ستختنق المملكة مع مرور الوقت .

الناقة المأمورة لن تقضي على الشعب بكامله مهما تفننت في التلاعب والتعذيب .ولكنها تلف الحبل حول عنقها

وحول عنق المملكة إذا ظلت إدارة ملف الحرب وإعادة الاعمار يسير وفقاً لهذا النهج البغيض والكاذب .

ومثلما قالوا إن الجنان يحتاج إلى عقل ، كذلك الكذب والتدليس يحتاج إلى عقل .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل