آخر تحديث :الخميس 16 سبتمبر 2021 - الساعة:14:31:35
الجنوب لن يكون وطن بديل لكم وليس بأمكانكم أجتياحه!
صبري القطيبي

الخميس 13 سبتمبر 2021 - الساعة:18:32:28

كما رفضنا ونرفض الظلم الذي صنعتوه وتصنعوه بحق شعبنا كل يوم منذ عام 90، نرفض أن نرى من بيننا من يظلم ضعفائكم! ومن هذا المنطلق تضامننا كجنوبيين مع السنباني رحمه الله وغيره ممن سمعنا عن تعرضهم لمظالم في الجنوب وطالبنا بالتحقيق فيما تعرضوا له وأنصافهم، وسنتضامن مع غيرهم مستقبلاً ولا يهمنا أنكم والغالبية العظمى من شعبكم خرستم أفواهكم وأبتلعتم ألسنتكم تجاه مئات الحوادث المشابهة لجنودكم وقياداتكم ضد مواطنين جنوبيين، كما نؤكد لتلك الأبواق التي تحاول اليوم الأساءة للجنوب والانتقالي من خلال أستغلال حادثة أنسانية فردية لم تتضح نتائج التحقيق فيها بعد بأنه لا يهمنا محاولات أستغلالكم لحوادث أنسانية مرتكبيها أفراد للإساءة للجنوب كشعب أو للأنتقالي كحامل سياسي لقضية الجنوب في محاولة بائسة للتحريض على الجنوب والنيل من أنتصاراته، كما أننا لن نرد على هكذا حملات بالمثل ولن نقبل الرضوخ لأجندتكم السياسية في نفس الوقت، بل ستظل مواقفنا كما هي تطالب بالتحقيق في القضية ومحاسبة المسؤول عنها أن ثُبتت أدانته! كفوا عن الأستغلال السياسي الرخيص لحادثة السنباني فسجلاتكم متخمة بالجرائم وتأريخكم داكن السواد جنوباً وشمالاً. فلا تحاولوا أن تستنفروا الشعب في الشمال ضد الشعب في الجنوب لأنكم ستزيدون من معاناة المدنيين والضعفاء ليس إلا. فكفاية ما عملته جيوشكم وأستخباراتكم وأحزابكم من جرائم وسفك دماء ونهب في جنوبنا الحبيب والتي مازالت المجازر تحدث كل يوم والحرائق تشتعل هنا وهناك في أكثر من منطقة وكذلك هو حالكم في الشمال الذي مزقتوه وشردتوا أهله في صراعات عقيمة لا يجني منها الوطن سوى الدمار في حين يقتات كبار المسؤولين وأبواقهم على دماء وأشلاء الشعب المطحون. كما أننا نذكركم بأنه أن وجد العشرات من الجنوبيين في الشمال فهناك الملايين من الشماليين في الجنوب وهنا سيكون هؤلاء الباحثين عن لقمة العيش في الجنوب والهاربين بجلودهم من وحشية مليشياتكم في الشمال ومن ما صنعتم من حرائق وشتات هم دون غيرهم من سيدفع ثمن طيشكم وحملاتكم المسعورة ضد الجنوب وشعبه والحامل السياسي لقضيته. طالبوا بفتح مطاراتكم ورفع الحصار عن محافظاتكم فلكم الحق في ذلك ولكن ليس لكم الحق في الأساءة لعدن والجنوب وسب وقذف المجتمع الجنوبي والأساءة للأنتقالي وقوات المقاومة الجنوبية وترويع المواطنين الأبرياء من السفر عبر عدن في حين تعرفون جيداً قبل غيركم أن هذه المدينة يقطنها مئات الالاف من أبناء الشمال ومطارها هو المطار المحايد الذي يدخل منه الشماليون بأمان بمختلف توجهاتهم وأنتمائاتهم السياسية والفكرية، وأنا على يقين بأن معظم من يحذرون من السفر عبر مطار عدن اليوم ويتابكون من أستهداف الشماليين هناك ويطالبون بفتح مطار صنعاء أو مأرب سيفضلون السفر عبر مطار عدن أذا ما خُيروا للسفر عبر مطار عدن أو مطار صنعاء، أو بين مطار عدن و مطار مأرب. فمن المؤسف أن نجد من بين من يسبون ويتطاولون على عدن والجنوب اليوم هم من تلك الفئة التي لا تستطيع دخول الشمال أطلاقاً ويقيمون وأقاربهم في الجنوب أذا ما عادوا الى الوطن كونهم يعون أن وجودهم في محافظة شمالية ما ليس آمن لهم في حين هدفهم هدفهم الحقيقي من هكذا حملات سياسي بحت. فنحن نعي جيداً أنكم بهكذا حملات مسعورة لا تقصدون حقاً مقاطعة الجنوب ومطاره - وأن ضللتم العالم بذلك - بقدر ما تقصدون أستهداف الجنوب الأرض والأنسان وأستهداف المقاومة الجنوبية والمجلس الأنتقالي الجنوبي. فالحوثيين يلعبون على هذا الوتر كمحاولة لتجييش الشمال على الجنوب بعد أن خسروا حربهم فيه وأخضاعه لهم، في حين يحاول تنظيم الاصلاح وبعض القوى الاخرى المتحالفة معه فيما تسمى بالشرعية اللعب على نفس الوتر كمحاولة لتجييش الشمال ضد الجنوب وجعله وطن بديل لهم بعد أن خسروا الشمال.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص