الأمناء نت | للدكاكين الجنوبية خففوا على انفسكم وكونوا مع المشروع الوطني الجنوبي
آخر تحديث :الاحد 13 يونيو 2021 - الساعة:20:08:31
للدكاكين الجنوبية خففوا على انفسكم وكونوا مع المشروع الوطني الجنوبي
اياد غانـم

الاحد 08 يونيو 2021 - الساعة:22:28:10

يجيلك واحد خسيس مرتزقة وبلا مبداء جالس له خارج الوطن عايش باضخم فندق بالخارج  ولا له موقف وطني ولا اي تضحية ويدعي انه يمثل مكون جنوبي مع قرب كل مرحلة حسم يشهدها الجنوب يتحرك بالريموت وبدعم اعداء الوطن بالظهور في حين لم يكن له اي تواجد على الارض لانه لا يملك مشروع وطني ولم تكن له قضية ولم يلعب اي دور سياسي وطني يبين فيه حقيقة اي جهود ومساعيه السياسية الواضحة  والمعلنة امام الداخل والخارج ،  وهناء نقول لهذه الادوات قضايا الشعوب والاوطان لن ينتصر لها الا من يملكون مشاريع وطنية واضحة ويمتلكون الارادة الوطنية الشعبية والعسكرية والسياسية الكافيه التي يهابها الصديق قبل العدوا للانتصار لمشروعها الوطني العادل وليس كما تذهب اليه عقولكم المتحجرة التي لم تكن امام الشعب الجنوبي غير انكم عناوين للاسترزاق والتامر والابتزاز وادوات لقوى معادية لارادة الشعب الجنوبي مسخرة اموال طائلة لكم ضد ارادة شعب الجنوب ومجلسه الانتقالي وبتشجيع ودعم المطبخ الزيدي المستميت بكم للدفاع عن مصالحه في الجنوب وهي عناوين وخطوط تامرية تطعنون بها اجساد الشهداء في قبورهم. ، ونقول لاصحاب هذه الدكاكين عليكم ان تعلموا حجم التضحيات التي يقدمها شعب الجنوب يوميا وان تدركوا حجم المخاطر ولو فيكم ذرة من ضمير حي فارادة الشعوب لن تقهر وما نحن الا امام معركة مصيرية بارادتين لاثالث لهما ارادة الانتصار لدماء الشهداء ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي الحامل للمشروع  الوطني الجنوبي ، وارادة اخرى هي ارادة الانتصار للعودة الى باب اليمن وما انتم الا ادوات ومشاريع تحاول قدر الامكان ان تتامر وتنال من اي جهود ومكتسبات يحققها شعبنا بحامله السياسي، وقواته الجنوبية ، ومقوضين لاي اصطفاف وتلاحم جنوبي جنوبي ادوات هدامة وتعمل باستمرار وبأموال زيدية واقليمية كبيرة لتشتيت اللحمة الجنوبية وللقضاء على ارادة الشعب الجنوبي والنيل من هدفه العادل باستعادة الدولة الجنوبية علل كامل ترابها الوطني والتاريخ لا يرحم والرجل يضع نفسه حيثما يريد.  

المجلس الانتقالي يمثلني وفي طريقه للانتصار لارادة الشعب ومشروعه الوطني العادل.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص