آخر تحديث :الاثنين 30 نوفمبر 2020 - الساعة:23:12:32
الشرعية والانتقالي في تفاهم ساندويتشي
نجيب يابلي

الاثنين 29 نوفمبر 2020 - الساعة:15:49:16

دخلت الشرعية والانتقالي موسوعة جينيس مساء الخميس 22 أكتوبر 2020م، وذلك أن لقاء رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي برئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي دام لدقائق معدودات حدها الأعلى عشر دقائق ويتضح من مدة اللقاء انهما كان اشبه بمتعاطيين لواحد ساندويتش لكل منهما مع واحد شاي أو كوفي.

لبى اللواء عيدروس الزبيدي دعوة الرئيس هادي واستمع الأخير إلى وجهة نظر الرئيس الزبيدي في ذلك اللقاء الساندويتشي أو قل الهامبرجري حول مشاركة الانتقالي في الحكومة المزمع تشكيلها وابدى الرئيس هادي تفهما لبعض نقاط الرئيس الزبيدي.

وصف مصدر اللقاء بأنه ايجابي وبأنه شهر عسل جديد بين الطرفين المتخاصمين (الشرعية والانتقالي)، ولو توخينا الدقة لقلنا بأنها عشر دقائق عسلية لأن السيناريو الدولي قضى بثلاثية الاطراف فهناك شرعية مقيمة في الرياض وحوثية مقيمة في صنعاء وانتقالي مقيم في عدن وينسجم هذا السيناريو شكلا ومضمونا مع سيناريو مخطط حدود الدم القائم على الاستنزاف البشري العربي وسقوط عشرات ومئات الجرحى خلال جدول زمني محدد ( داعشي/سني/شيعي/يساري/ يميني) ويسقط عشرات القتلى واحيانا مئات القتلى وعشرات الجرحى واحيانا مئات الجرحى في العراق وسوريا وليبيا واليمن تحت مظلة وكالة المخابرات المركزية CIA  الامريكية والموساد الاسرائيلي.

يطلق الحوثيون على مدار الأسبوع قذائف وطائرات مسيرة ووابل من النيران بل وان الحوثيين زرعوا عشرات الآلاف من الألغام في عموم الارض الخاضعة للحوثيين أو المحررة ونسمع على مدار العام سقوط ضحايا الالغام بين قتلى وجرحى .. المشهد واضح انها حرب ابادة والحوثي احد الأطراف المكلفة بأعمال الابادة ولم يلتقط هذه المعلومة او الحقيقة أحد سواء من الحكومات او المنظمات او الأفراد ومتى يستوعب العرب ويسلمون بسريان مخطط حدود الدم.

على الشرعية ان تترجم شرعيتها على الأرض فهي قد طردت من الشمال في 21 فبراير 2015م، ونحن الآن في نهاية اكتوبر 2020م، وما لم توظف الشرعية القوة للعودة إلى صنعاء سيصرخ الجميع : يا للعار !

لا نريد أن نسمع خبرا مماثلا للخبر الذي اشرنا إليه سلفا وان كان من خبر نسمعه فهو ان الشرعية عادت إلى صنعاء وان الحوثي عاد ادراجه إلى صعدة في إنتظار سيناريو آخر وبلاش ضحك على الدقون يا سيد عبدالملك ويا أفندم هادي !

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص