آخر تحديث :السبت 24 اكتوبر 2020 - الساعة:00:52:24
حتى لا تخطئ السعودية مرتين
عدنان الاعجم

السبت 28 اكتوبر 2020 - الساعة:23:16:23

مما لا شك فيه إن عاصفة الحزم كانت مربحة جدا للشرعية اليمنية وأصبح  قادتها يعيشون في ثراء فاحش لا مثيل له.

الأشقاء في السعودية اعتمدوا في عاصفة الحزم منذ انطلاقتها على الإخوان فقط؛ لهذا لم يسيطر الإخوان على الشرعية فقط بل على مفاصل كل المنظمات المدعومة سعوديا وسخرت على مدى خمسه أعوام  لمشروعهم.

وبالعودة إلى ثورة التغيير والربيع العربي في صنعاء كان هناك طرف سعودي مرتبط بالإخوان داعم  لهذه الثورة التي  كانت هي بداية المخطط الذي رسم  لاستهداف السعودية، فعملت  الاستخبارات القطرية مع بعض السفارات  الغربية في صنعاء آنذاك على عملية التلاقح بين الحوثيين والإخوان، فقيادات حوثية كبرى كانت في ثورة التغيير تحضر اجتماعات مستمرة مع الإخوان في  داخل بعض السفارات في صنعاء، فكانت سيطرة الحوثيين على صنعاء قد رسم قبل اندلاع ثورة الربيع في تركيا واليوم وبعد ظهور الانتقالي جنوبا  تبعثرت الأوراق على الإخوان فكان بالنسبة لهم الجنوب في متناول اليد وإلى قبل ظهور الانتقالي كانت كل الأمور بأيديهم والحملة الشعواء التي استهدفت  الإمارات كانت ليس لها علاقه بالوطن أو السيادة أو بشجرة دم الأخوين ولكن  لتعطيل مشروع الإخوان وضرب التحالف  في الجنوب.

للأسف التقارير التي كانت ترفع من بعض الأطراف السعودية إلى قيادة المملكة كانت جميعها تصب في مصلحة الإخوان الذين كانوا يستفيدون من بعض تلك الأطراف السعودية حتى لضرب السعودية  وتشكيل خمس مناطق عسكريه للإخوان باسم الجيش الوطني في مناطق متاخمة للسعودية كانت بإشراف وإعداد قطري وكانت قيادة التحالف في مأرب تعمل لصالح الإخوان أيضا..

مثال على ذلك في تعز: شارع الستين يفصل الحوثيين والجيش الوطني - والذي قوامه ( 56) ألف - ولم يتحرك ذلك الجيش في اختراق (الطربال) واتجهوا إلى احتلال الحجرية التي لم يدخلها الحوثيون!

الإخوان لن يهدأ لهم بال إلا والمدرعات  التركية تجوب بعض المناطق الجنوبية وكذا تعز، وبالتالي من مصلحة  السعودية كبح جماعة الإخوان ودعم الانتقالي بقوة  حتى لا تكرر خطأ الربيع العربي في صنعاء.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل