آخر تحديث :الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - الساعة:14:01:24
فهيم الحضرمي القاضي العدني صاحب القانون والضمير الحي والانسانية ..!
محمد نعمان

الاربعاء 24 اكتوبر 2020 - الساعة:21:05:04


على الرغم من انهيار منظومة الدولة ابان سقوطها بأيدي الحوثيين الا ان هناك رجال قلة من بقوا وثبتوا في مواقعهم ولم يستسلموا ويودعونا مع آخر رحلة للخارج فهناك رجال ثبتت وقت كانت عدن في أمس الحاجة لمن يؤازرها ويوقف الى جانبها, فرحم الله من استشهد منهم وحفظ الله من ثبت وبقى منهم على العهد والوعد والنزاهة, وحب الوطن وخدمة المواطن.

ومن الرجال الصادقين الذين كان لهم بصمة مشرفة في سماء عدن منذ ما قبل الحرب وحتى يومنا هذا القاضي (فهيم عبدالله محسن الحضرمي) رئيس محكمة الاستئناف بمحافظة عدن رئيس منظمة تجديد للتنمية والديمقراطية، هذا الشخص الذي نعجز ان نعطيه حقه في المدح والثناء وهو رجل ناصع البياض غير محتاج من يبرزهه كما يبرز بعض الناس في هذه المرحلة.

ولولا بروز بعض الاسماء الوهمية والفاسدة والخارجة عن النظام القانون على شبكات التواصل التي عمدت ان  ترمي القاضي فهيم بتهمة الفساد, وهي التهمة الغير موجودة في ثوب القاضي فهيم, وهو بريئ منها كبراءة الذئب من دم يوسف, ومعروف الشخصية العدنية الاولى الذي تمثل كل ابناء عدن الحقيقين اصحاب العلم والمدنية والنظام والقانون،  وعندما تتكلم مثل هكذا ابواق نشاز سوف يوقف لهم اصحاب عدن والجنوب عامة دفاع عنه بدون ان يحدثنا كونه اهم شخصية عدنية صادقة وينحاز لجانب الحق هذا مبدائه كما عرفوه الجميع وبعيد عن التسييس والمناصب لانه اختار اسرته الخاصة واهله ابناء عدن فترك الكرسي والمناصب وظل على منصبه الذي يشغله قبل الحرب رغم انه شخصية تم ترشيحها من كل الاطراف والفرقاء السياسين لعدة مناصب ولم يوافق ومن مثل هكذا شخصية ترفض مناصب وتمسك بعمله القديم ،وظل قريب من الجميع السياسين الجنوبين وهو دائما مع الجميع ويقدم النصح لتجميع كل الجنوبيين، عدن تستحق من الجميع تنازل وتضحية حتى نعيد مدنيتها وخدماتها وامنها وتسامح بين الجميع والله اني لا اعرفه شخصيا لكن من خلال متابعتي لبعض الجروبات وما ينشره او في صفحات التواصل الاجتماعي والتقيت بعض المحامين وشباب من عدن وشخصيات اجتماعية وعقال حارات قالوا عنه كلام يرفع الرأس وعن اعماله الانسانية التي قدمها ويقدمها واهمها كانت مع جائحة كرونا عبر مؤسسته "تجديد" التي كانت السباقة وقدمت الكثير من العلاجات والاسعافات الاولية وسلال الغدائية ومع السيول الذي جرفت اكثر من بيت وكان تدخل منها بتقديم العون والمساعدة لهولاء.

 وقت اختفت الدولة و كان اهل الخير واولهم القاضي فهيم ، هنا نقول لمن اوجعهم القاضي فهيم بكلمة حق او غيرها نتوقع اساليب الفاسدين واحنا لكم في المرصاد كل ابناء عدن والجنوب.


القاضي فهيم هذا الرجل المتزن والقانوني الذي يحمل من النزاهة والقيم ما يرغم متهموه بالحياء وطأطأة الرأس امام هامته , اذ انه أحد رجال القضاء في الجنوب وله عدة بصمات على الصعيد الأنساني على وجه الخصوص, والصعيد العملي من خلال حلحلة القضايا الشائكة بين الناس, وتمثيل وجه الدولة المشرق بعدن عقب انهيارها وبناءها من القاع ابان تحريرها من صلف مليشيا الاجرام الحوثي والقاعدة.

على الصعيد المجتمعي بعدن,  القاضي "فهيم" من العدانية ليجسد التواضع والخلق والبشاشة, وروح الدولة المدنية التي نحلم بها جميعا , ولم يفرط لا بندوة او ورشة او مهرجان او احتفال او لقاء او أي مشكلة, تخص عدن والدولة ككل الا وكان في مقدمة الصفوف ليقول للجميع ان منكم وقريب إليكم, وانا القضاء الذي يمثل العمود الفقري لبناء أي دولة.

فالحقيقة الرجل يحمل من التاريخ والحاضر ما يصيب حاسدوه بالذهول فلم يستطيعوا محو محاسنه فاتجهوا الى شبكات التواصل وهي الاداة  الارخص التي يستخدمها الاعداء لتشويه الرجال, عبر محاولتهم الصاق الفساد به , ولن يفلحوا اساسا ولا يحتاج فهيم من يدافع عنه فالواقع معه, ولكن من حبي الشديد لهذه الشخصية العدنية النزيهة ويذكرني بوجه الدولة المدنية التي احلم بها من صغري, حبيت اكتب ما بقلبي, وانا على دراية انني لن اوفيه حقه ..

وفي الختام نتمنى للاخ فهيم دوام الصحة والعافية اعان الله بك عدن ونسأل الله ان نتجاوز محنتنا هذه ونسأل الله الأمن والأمان لكافة ربوع وطننا الحبيب والحمدلله رب العالمين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص