آخر تحديث :الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - الساعة:12:32:51
درس: المصالح التركية
احمد الحاج

الاربعاء 22 اكتوبر 2020 - الساعة:22:38:52

هذه المرة يظهر الرئيس التركي اردوغان، الحكمة في تعامله مع أزمة شرق المتوسط، هذا التصرف السليم من قبل الرئيس التركي، باعتقادي،جنب تركيا حتى الان فخ، جرها الى حرب مع اليونان، كان يمكن ان تحول تركيا، الى "عراق اخر"... 
صحيح ان عددا من دول اوربا، مثل المانيا وإيطاليا والسويد، وغيرها، لا تدعم اليونان، لكن تلك الدول ايضا، لن تخوض حربا مع اليونان ضد الأتراك، لأسباب تاريخية، ولأنها تدرك، ايضا ان اندلاع أية حرب، بين اليونان وتركيا، ستكون روسيا هي المستفيد الأكبر... 
اما موقف الرئيس الفرنسي ماكرون، المصعد للازمة، فانه يعكس بنسبة ما تصفية حسابات ومواقف شخصية بين اردغان وماكرون، بعد تراجع الدور الغرنسي، وخروج فرنسا خالية الوفاض من ليبيا... 
اذا الرئيس التركي معني اليوم، ليس مراجعة تصعيد المواقف السياسية والعسكرية التركية، تجاه مصر، بل إصلاحها... 
وعلى الرئيس اردغان ايضا، ان يتذكر انه ارتكب خطأ كبيرا، عندما فضل العلاقة مع جماعة حزبية، على حساب علاقته مع دولة، مثل مصر، لها ثقل سياسي وعسكري، ودولة محورية، على المستوى الإقليمي والدولي...

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص