آخر تحديث :الاحد 09 اغسطس 2020 - الساعة:00:39:42
إلا ما اضطُررتم إليه
مراد سعد الردفاني

الاحد 05 اغسطس 2020 - الساعة:20:38:37

يجب أن يميز كل أحد منابين ما هوا حق لنا ، وما هوا حقيقةوإذا أن الحقيقه الواقعة بحكم الطبيعة الوجودية 
دعت الرسول الكريم (ص) أن يوقع على صلح الحديبية ويعود من على مشارف مكة بينما هوا في قوة وتمكن من نفسه 
تلك الحقيقة الواقعة ألتي لم يستوعبها عمر الفاروق وجمع من الصحابة فتقاعسوا عن أمر رسول الله إذا دعاهم إلى النحر وحلق رؤسهم  حتى قام بنفسه فستقام القوم بعده وامتثلوا لأمره 
ولكن الحق الذي يسعى إليه والذي هوا حق مشروع ، في دخول مكة معتمرًا معظم لبيت الله، ذالك الحق لم يثنه عنه صلح الحديبية بل كان يدرك أن هذا تمهيداً ليس للعمرةً فحسب بل لدخول مكة وفتحاها بسلام 
أن إتفاق الرياض لم يكن هوا الحق الذي نسعى إليه وما ضحى الجنوبيين لأجلة
بل كان الحقيقة وضرورة الطبيعة ألتي يجب أن نتوقف معها لنمضي بها
بحكم الواقع اليوم محلياً ودولياً والتراتيب ألتي يجب أن نعبرها إلى نيل حقنا المشروع وليس لنا منه بدّ،

ومع ذالك فهوا لا يُلغي الحق الشرعي ولا يمكن أن يجعل من الآخر المعتدي أن يتجاوز حق هذا الشعب أو أي قوة  على وجه الأرض تسطيع أن تتجاوز إرادة الشعب في أنتزاع حقه وسيادته علي تراب أرضه
أننا اليوم كجنوبيين أذ تمضي قيادتنا السياسية في تحمل مسؤوليتها التاريخية أمام الشعب الجنوبي وتنوء بحملها تضحيات الشعب وانتصارات الأبطال في الميادين 
علينا جميعنا ك جنوبيين يجب أن نكون بمستوى هذا المنعطف والمسؤولية  ونتحمل الأمانه ألتي حُملنها في أنتزاع بلدنا من براثن الإحتلال والتأخر الذي سُبب به للأمة الجنوبية عن باقي الأمم والشعوب في هذا العالم

نتوقف لنمضي في تراتيب إتفاق الرياض للعبور وليس للانتهاء عنده

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص