آخر تحديث :الثلاثاء 26 مايو 2020 - الساعة:22:56:37
رمضان على الابواب والرواتب موقفة فماهي الاسباب؟
سامي الصغير

الاربعاء 01 مايو 2020 - الساعة:19:17:55

اننا على استعداد تام لاستقبال شهر رمضان الكريم الذي يسحل علينا بعد ايام .
انه شهر الرحمة والتوبة والغفران .. انه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن .
اننا احبتنا وقرائنا الكرام نتسائل وبشكل عام حول اوضاع البلاد وطبيعة الاستعداد خاصة واننا في حالة يرثى لها ووطنا مابين فقراء واغنياء وفاسدين اثرياء .
مابين حروب واقتتال في الجنوب والشمال .
مابين حكومة حوثية تسيطر علئ العاصمة صنعاء وحكومة شرعية في سبات نومها ولم تحقق مايتمناه مؤيديها وانصارها .
باختصار عام يارفقاء الدار لم يتحقق لوطنا الامن والسلام .
المواطن في اليمن يعاني من الفقر والفساد والحزن .
يعاني من الضلم والجبروت واصبح في سكرات الموت .
سنتحدث هنا عن حال المواطنين في وطنا.
والله ان القلب ليحزن وان العين لتدمع على حال المجتمع ومايعانيه من فقرا وقتلا ووجع .
ولكن لم يلفت نضر المسؤولين حال المواطنين من الضعفاء والفقراء والمساكين لانهم يمتلكوا الملايين وللكراسي الدوارة عاشقين ومحبين .
هكذا حال القادة والمسؤؤلين ولكم الله ايها المواطنين .
دعونا نوجه رسالتنا وخطابنا وبما يرتضيه ضميرنا لعل وعسى ونطالب من يهمه الامر من القادة والسادة والزعماء والامراء .
النظر بعين العطف والرحمة  لحال المواطنين في وطنا ؟
وتوفير متطلباتهم المعيشية من مرتبات وغيرها والزام من يهمه الامر بذلك .
اننا في حيرة من امرنا ولاندري مالذي حل بولاة امرنا ؟ ولاندري مالذي حل بمجتمعنا ؟
هل انتهت العاطفة والرحمة من قلوبنا ؟
ارحموا المواطنين الجواعى والنساء الثكالى والاطفال اليتامى .
ووفرو لهم مايحتاجوة في حياتهم المعيشية من غذاء ومرتبات ومايليها .
اننا لاندري ماهي الاسباب في ايقاف وانقطاع
 مرتبات منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع وغيرها ؟ لاندري ماهي الاسباب علما ان رمضان على الابواب .
ختاما نتمنى ان يكون لصوتنا ورسالتنا وخطابنا هذا صدى لدى قيادات وطنا .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص