آخر تحديث :الخميس 02 ابريل 2020 - الساعة:12:58:17
طيب وإذا ما عندي انا كرونا
صلاح الطفي

الاربعاء 25 مارس 2020 - الساعة:18:59:04

طيب ولا ما عندي انا كرونا

الشرعية تشوف عقل كرونا

ما كنت أود الكتابة بفعل فيض اخبار كرونا الذي ( فدمنا وفدم العالم ) وكذلك وحد العالم بأسرة .

وكغيري من أهل الجنوب واليمن منتظرين ونحن على ابواب سنة سادسة حرب , أن يكون عام غزو كرونا موعظة للجميع , يجمع فيه ( إخواننا في التحالف العربي وخاصة المملكة ) أهل الجنوب واليمن على كلمة سواء تعيد كل حق إلى نصابة كما كان قبل 30 عام , ونعود دولتين متجاورتين وشعب واحد كما كنا قبل 22 مايو 1990 م ويكفونا شر الفتن )

وابدأ بابتسامة حلم محزنة !!!:

من فوبيا كرونا حلمت ان الرئيس  هادي يطمئنا من خطر كرونا ويصف له العلاج في الخطاب التالي:

(كرونا , كرونا قومتموني من النوم

(طيب ولا ما عندي انا كرونا ) ايش اليوم تبقوني أذكركم وأنتم ما تذ(كرونا) شفت رؤساء العالم وكلهم خائفين من كركر كرونا ضحكونا كركرونا , هذا خوف بالقلب بالرأس ويشتي تشرب له ماء كثير وخوف بالأرجل ) 

سوف يسجل التاريخ عام كرونا عام اللعنة على  شرعية المكر والمكرونة , فلا تلعنوا كرونا , فكرونا رسالة من السماء لعموم البشرية : أن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وأمره بين الكاف والنون وبمخلوق لا ير بالعين المجردة زلزل أقوى دول العالم وحاصر أمم الأرض وألزمها بيوتها .

بينما الشرعية الماكرون أشباه ... يرون ويسمعون حال العالم مع جائحة كرونا وهم في غيهم يعمهون  قاتلهم الله أن يؤفكون

نسأل الله اللطف ,أما إذا قدر الله واجتاح فيروس كرونا الجنوب واليمن وفي ظل هذه الأوضاع المأسوية , فحتما كل أولئك المنعمين اليوم بعيدا عن المأساة , لن يجدوا من يواسيهم يوم يؤخذوا بالنواصي ويداسوا بالأقدام .

فحال الشرعية مع جائحة كرونا مثل حالها مع جائحة الحوثي يوم اجتاح مرابضها وغرف نومها.

والحكاية المشهورة بكل سخريتها وبذائتها لا تفي واحد بالمليون مما تستحقه الشرعية المنبطحة على بطنها بعد ما فعل الحوثي بها ما فعل صاحب حكاية بالغجرية , بل على العكس الغجرية أنبها ضميرها بعد لذة عابرة بينما قال أحد علوج الشرعية على من ينبطح الاستمتاع واحتساب ذلك تقية !!!

انبطحت الشرعية للحوثي يوم دخل عمران وهي تشوف عقل حقه و دخل عليها وعلى انصاف رجالها إلى قصورهم بصنعاء اليمن وهم يشوفوا عقل حقه , وسلم الجرونال الفرقة المدرعة ولبس العباءة وترك احبائه يشوفوا عقل حقه

والواطين المرابطين في ردهات وبوفيهات الفنادق نال منهم الحوثي ما أراد من ذل وسفاد

والكل بعد خمس سنوات كشفوا له الفرضة وشقوا له الجوف بعد قلوبهم  وهيأوا له مأرب وفق مآربهم وولوه ادبارهم

فيا لها من خيانة وخذلان حد استقفال التحالف العربي وإمكانياته الاستخباراتية على الأرض وهيمنته على الأجواء وهو يدري , أما لا يدري فعلى العرب السلام .

ما دفعني لهذا , هذا :

جميع أمم الأرض , ملوكها ورؤسائها علمائها ومراكز ابحاثها رجال الدين وعلماء الاجتماع والجامعات والجمعيات الخيرية ورجال المال وجيوش السوشل ميديا وكل شعوب الأرض قاموا على امشاط همهم وعلى صعيد واحد وحدهم تراب المعمورة ضد عدو مشترك يهدد العالم .

حشدوا كل الامكانيات , تريليونات الدولارات رصدتها الدول لجبهة كرونا

سخروا كل الطاقات الاقتصادية والصحية والبيئية والتوعوية , وحتى جيوش الدول العظمى والصغرى دخلت المعركة المصيرية لشعوب الأرض ضد الغازي الضعيف الجبار, عشرات الألوف من الأطباء والوعاظ والمختصين , وملايين البشر يدلون بدلوهم في التبيين النظري والتطوع الميداني لاتقاء شر هذا الفيروس القاتل .

وهذه الحثالة الشرعية اليمانية من رمزها صح النوم إلى ضبعها اللؤم , وإلى أصغر فاسد في جسدها الرميم وعلى مختلف مستوياتهم من اللصوصية والانحطاط لم يحركوا ساكن عن الخطر الداهم الذي أخرج عن الجاهزية الصحية أعظم دول الأرض تطورا علميا وأكثرها اهتماما بصحة سكانها .

وعصبة هذه الا شرعية الماكرة الشرهة  فاغرة  أفواهها مثل دودة الاسكارس  المستوطنة حنشانها احشاء تلك البطون الحبلى بعُصب  طفيليات الشر والشراهة وتنابلتها

 والمشكلة الحالة معروفة والدواء موجود , والطبيب أبى أن يصرفه مع جرعة قليلة من السارين ويكفينا شر أم الكبائر.

قال المفسرون في الفرق بين ( والخامسة ان لعنة الله عليه ( للرجل ) وأن غضب الله عليها (للمرأة ) عند شهادة القذف ودفعها , أختص بقوله سبحانه وتعالى ( والخامسة ان غضب الله عليها  ) لئن النساء كثيرا ما يستخدمن كلمة اللعن

 لذلك ولما نعرف عن هذه الشرعية التي تلاعن كل يوم ولضعفها في الدفع  عما فعله الحوثي بها وهي تعرف ما في بطنها منه فقولوا :

عليها غضب الله ثم غضب الناس أجمعين  .

ختاما

بعد كرونا حد فيصل لشر شراذم الشرعية ومكرها وفيروساتها الأشد فتكا من كرونا وكل فيروسات وجراثيم الأرض مجتمعة , وإلى صنعاء اليمن لن تعود حتى إلى حجر موقت قبل المقصلة !!!

أما إلى الجنوب وترك اليمن للحوثي فعار على كل جنوبي أن لا يكون الدفاع فرض عين على الدين والأرض والعرض والكرامة

 وعيني على جنوبيي الشرعية قبل ان يحل عليهم الغضب !!!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل